شروط التسجيل

أن يكون مكفوفا أو ضعيف البصر،
دون وجود أي إعاقة أخرى

ألبوم الصور

المعهد في اليوم العالمي للمعوقين

أعرب مدير المعهد السعودي البحريني للمكفوفين الأستاذ / عبدا لواحد محمد الخياط عن شكره وتقديره للقيادة الحكيمة في مملكة البحرين لدعمهم المستمر لمراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والعاملين فيها ومنتسبيهم من الطلبة والطالبات.

وقال مدير المعهد في تصريح له بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمعوقين الذي يصادف الثالث من ديسمبر أن حصول عددا من العاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة على أوسمة الكفاءة للدرجة الثانية من جلالة الملك المفدى إضافة إلى موافقة مجلس الوزراء الموقر على صرف أكثر من مليون دينار سنويا كمكافأة لذوي الاحتياجات الخاصة يأتي تأكيدا للاهتمام الكبير الذي تبديه القيادة الحكيمة.

وأضاف أن المعهد الذي يدخل عامه 31 مع بداية العام الجديد أنشأ بدعم كبير من قيادتنا الرشيدة بمملكة البحرين ودعم القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية مازال يقدم عطاءه لأبنائنا المكفوفين من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وسوريا والهند من خلال تقديم البرامج والخدمات مشيرا إلى التطور الملحوظ في تدريب المكفوفين على أجهزة الحاسوب المختلفة والبرامج المخصصة لهم حيث يتم تدريب طلبة المعهد منذ الصف الأول الابتدائي على استخدام الحاسوب وبدعم وجهود الجميع سيتمكن المعهد من محو أمية المكفوفين في مجال الحاسوب الآلي موضحا إلى أن إدارة المعهد قامت بتدريب أعداد كبيرة من الطلبة العمانيين والصوماليين ومن جيبوتي والطالبات السعوديات على أجهزة الحاسوب في الأعوام السابقة.

وقال أن الاحتفال باليوم العالمي للمعوقين يأتي تأكيدا لدور المعاق في خدمة مجتمعه متحديا لكافة الصعاب والعراقيل والمنافسة مع أقرانه العاديين من أبناء المملكة مؤكدا بأن الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة يملئون ميادين العلم والدراسة إضافة إلى وجودهم مع إخوانهم في مجال العمل موضحا بأن المعهد يضم عدد ( 8 ) من المدرسين والمدرسات المكفوفين إضافة إلى عدد واحد العمال من ذوي الإعاقة السمعية وأوضح بأن المعهد ما زال يعمل في سبيل تحقيق أمنية كل كفيف في الالتحاق بالجامعة موضحا بأن أعدادا كبيرة من خريجي المعهد تخرجوا من الجامعات المحلية والخليجية والعربية مشيرا إلى وجود عدد ( 5 ) من الطلبة الصوماليين الخريجين من المعهد يدرسون في المملكة المتحدة وعدد طالب سوداني من خريجي المعهد في الولايات المتحدة وعدد ( 1 ) في سوريا وعدد ( 1 ) في مصر لتكملة دراساتهم العليا إضافة إلى وجود ( 9 ) من الطلبة البحرينيين الذين يدرسون بجامعة البحرين مبينا أن وجود هذا الكم من المكفوفين على مقاعد الدراسة وفي مختلف الدول يدل دلاله على ما قدمه المعهد من خدمات لهم.

وفي هذا السياق عبر مدير المعهد عن شكره وتقديره لسعادة وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين ولسعادة وزير التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية على دعمهما للمعهد كما قدم شكره وتقديره للمؤسسة الوطنية لخدمات المعوقين على دعمها المستمر لمراكز ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكد مدير المعهد الأستاذ / عبدا لواحد محمد الخياط على بعض القضايا التي يراها ملحة حيث أعرب عن أمله في قيام مجلس النواب بالتصديق على قانون رعاية المعوقين لتحقيق أمنية كل أب وأم لديه معاق وتذليل كافة الصعاب التي يواجهونها وكذلك أن إقرار هذا القانون سيمنح هؤلاء الرعاية لهم إضافة إلى قيام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بتفعيل صرف المكافأة التي خصصت لذوي الاحتياجات الخاصة لتشمل كل معاق في مملكة البحرين بغض النظر عن حاجته أو عدمه معربا عن أمله في أن يرى الخدمات المقدمة للمعاقين بمختلف المناطق في مملكتنا الحبيبة حيث يأمل أن يتحقق أمل كل معاق في الحركة بحرية في كافة أرجاء المملكة وإيجاد مواقف المعاقين وإيجاد العمل الشريف لكل فرد من ذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى قيام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بإعادة النظر في أعمال المؤسسة الوطنية لخدمات المعوقين من خلال العملية الديمقراطية وترشيح أعضاء جدد في مجلس الأمناء واللجنة التنفيذية خاصة مع التغيرات في مملكة البحرين موضحا بأن جهود العاملين بمراكز ذوي الاحتياجات الخاصة كبيرة ولا بد من تقديم الدعم لهم خاصة وإنهم يعملون مع فئات مختلفة.

الأنشطة والبرامج

whats-sub-block1.png

طلاب المعهد

whats-sub-block2.png
facebook Twitter Youtube Linkedin instagram