شروط التسجيل

أن يكون مكفوفا أو ضعيف البصر،
دون وجود أي إعاقة أخرى

ألبوم الصور

برعاية وزير التربية والتعليم تم افتتاح الملتقى الخليجي للإعاقة البصرية

أناب الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم الدكتور حسين عبد الله بدر السادة وكيل الوزارة لرعاية الملتقى الخليجي للإعاقة البصرية الذي نظمه المعهد السعودي البحريني للمكفوفين بمشاركة نحو 150 من مملكة البحرين والسعودية وقطر وعمان والأردن والهند وعدد من الخبراء في رعاية المكفوفين ، حضر حفل الافتتاح الأستاذ محمد حسين الجودر الوكيل المساعد للخدمات التربوية والتعليم الخاص ورئيس مجلس إدارة المعهد والدكتور ناصر بن علي الموسى المستشار بوزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية، ويستمر الملتقى حتى غد الخميس بفندق السفير، وتقدم فيه 15 ورقة عمل وعدد من المشاركات.

وعقب افتتاح الحفل بآي من الذكر الحكيم لأحد الطلاب المكفوفين ألقى الأستاذ محمد حسين الجودر كلمة رحب فيها بالضيوف في ربوع مملكة البحرين وقال إن قضية الإعاقة قد اكتسبت اهتماماً بارزاً على الصعيدين العالمي والعربي لما تمثله من بعد إنساني واجتماعي يحتم على الجميع بذل الجهد حيال هذه الفئة في المجتمع والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في هذا الشان، وذكر أن هذا الملتقى يعد فرصة لتلاقي العاملين في هذا الحقل لرفع كفاءتهم، وإيجاد أفضل السبل والطرائق المتبعة في مجال الإعاقة البصرية والاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة في هذا المجال.

وقال الجودر إن وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين تولي ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماماً كبيراً، وأن الوزارة تدعم بشكل متواصل المعهد السعودي البحريني للمكفوفين بشرياً وفنياً ومادياً كما تحظى عملية دمج الطلبة المكفوفين وتوفير الكتب الخاصة بهم باهتمام الوزارة بتوجيهات من الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم.

بعد ذلك ألقى الأستاذ عبد الواحد محمد الخياط، مدير المعهد السعودي البحريني للمكفوفين كلمة اللجنة المنظمة للملتقى، والتي أثنى فيها على الدعم السخي من القيادة الحكيمة بمملكة البحرين للمعهد السعودي البحريني للمكفوفين منذ إنشائه في منتصف سبعينات القرن الماضي حين تأسس معهد النور للخليج العربي للمكفوفين، وذكر أن المعهد يلقى الدعم والمؤازرة كذلك من دول الخليج العربي وفي طليعتها المملكة العربية السعودية، وذكر الخياط أن مجلس إدارة المعهد وعلى رأسه الأستاذ محمد حسين الجودر يبذل أقصى الجهد للارتقاء بمستوى أداء المعهد الذي حقق طفرة ملحوظة في مجال التقنيات الحديثة بإدخال الحاسوب الخاص بالمكفوفين مع شبكة المعلومات العالمية وبرنامج إبصار للمكفوفين وغير ذلك من خطوات مشهودة في مجالات الكتب والوسائل المعينة.

كما أبدى الخياط الشكر والتقدير للمؤسسة الوطنية لخدمات المعوقين برئاسة الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة لما يحظى به المعهد ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في مملكة البحرين من رعاية المؤسسة ودعمها.

وعقب ذلك ألقى الدكتور ناصر بن علي الموسى، المشرف العام على التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية( رئيس اللجنة العلمية) كلمة الأمانة العامة للتربية الخاصة قال فيها إن الأطفال المكفوفين يتمتعون بقدرات خاصة ويحتاجون إلى مناهج خاصة بهم وأخرى إضافية تعنى بالمهارات التي تتمتع بها هذه الفئة وكذلك مهارات الإدراك الحسي، وذكر أن اللجنة العلمية حرصت على تقديم أفضل الأوراق التي تنسجم مع أهداف الملتقى، وذكر أن برنامج الملتقى يتضمن عرض 15 ورقة عمل بالإضافة إلى سبع تجارب خليجية وعربية على مدى ثماني جلسات من الثلاثاء إلى الخميس 29 إبريل الجاري.

وبعد ذلك قدمت الطالبة شيخة محمود من المعهد السعودي البحريني للمكفوفين مقطوعة شعرية بعنوان أزاهير الوفاء من تأليف الأستاذ الشاعر حسين الحليبي، المعلم الأول بالمعهد.

وتضمن الملتقى الذي جعل شعاره "بنور البصيرة نشق دروبنا" معرضاً للوسائل المعينة للمكفوفين وكذلك نماذج من الحاسوب الخاص بهذه الفئة ذي لوحة خاصة بطريقة بريل.

وعقب الحفل والجولة في المعرض الخاص أدلى الدكتور حسين عبدالله بدر السادة بتصريح أشاد فيه بدعم القيادة الحكيمة لمسيرة التعليم وإيلاء أهمية كبيرة بالفئات الخاصة من الطلبة ومنهم المكفوفون، وقال إن وزارة التربية والتعليم تترجم توجيهات القيادة في هذا المجال وأنها تقوم بجهود حثيثة لدمج القادرين من هذه الفئة مع أقرانهم في مدارس الوزارة، وأن المعهد السعودي البحريني للمكفوفين والذي تشرف عليه الوزارة يلقى الدعم المتواصل والتحديث المستمر لمواكبة أحدث التقنيات التعليمية وبرامج الحاسوب الخاصة بالمكفوفين باعتبارهم شريحة مهمة ويمكن الارتقاء بمستواهم ومنحهم الفرصة بعد تأهيلهم للمشاركة في بناء نهضة أمتهم.

وأسدى الدكتور السادة الشكر والتقدير لمجلس إدارة المعهد السعودي البحريني للمكفوفين وأثنى على جهود المنظمين للملتقى ودعا إلى الاستفادة مما يقدم فيه من أوراق أعدها خبراء ومختصون من عدد من الدول الخليجية والعربية وجامعة البحرين وجامعة الخليج العربي.

هذا ويستمر الملتقى حتى غد الخميس لاستكمال أوراق العمل وفق البرنامج المعد.

الأنشطة والبرامج

whats-sub-block1.png

طلاب المعهد

whats-sub-block2.png
facebook Twitter Youtube Linkedin instagram