شروط التسجيل

أن يكون مكفوفا أو ضعيف البصر،
دون وجود أي إعاقة أخرى

ألبوم الصور

خلال حضوره حفل تكريم الخريجين المكفوفين.. وزير التربية دمج طلبة ذوي الاحتياجات من الصف الأول الابتدائي

أعلن الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم أن العام الدراسي القادم سيشهد دمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة القابلين للتعلم في المدارس الحكومية منذ الصف الأول الابتدائي، نظراً إلى نجاح تجربة الدمج التي تمت خلال الأعوام الماضية والتي تؤكد حرص الوزارة على تقديم الخدمات التعليمية لجميع فئات المجتمع.

جاء ذلك خلال حضوره حفل تخرج الطلبة المكفوفين في المراحل الإعدادية والثانوية والجامعية للعام الدراسي 2010/2011م والذي أقامه المعهد السعودي البحريني للمكفوفين بحضور السيدة منيرة بن هندي عضو مجلس الشورى وعدد من المسئولين بالوزارة وأولياء أمور الطلبة، وقد وجه الوزير خريجي المرحلة الثانوية من المكفوفين إلى التوجه إلى إدارة البعثات للحصول على بعثات في التخصصات التي يرغبون فيها وفي الجامعات التي يختارونها، كما وجه الوزير المختصين في الوزارة إلى تخصيص بعثات لخريجي المرحلة الجامعية من المكفوفين لدراسة الماجستير على حساب الوزارة.

وفي كلمته أشاد الوزير بالجهود التي تبذلها إدارة التربية الخاصة في رعاية الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وما تقدمه لهم من برامج منوعة ومختلفة تسهم في تحسين تحصيلهم الدراسي والارتقاء بمهاراتهم بفضل الدعم المستمر من قيادة بلدنا العزيز، مثمنا بكل التقدير جهود القائمين على المعهد والتي يبذلها الطلبة وأولياء أمورهم والتي هي محل الاعتزاز، ومنوهاً بالدور الكبير الذي قام به المتطوعون خلال الأحداث المؤسفة التي شهدتها البلاد، الذين هبوا لتلبية الواجب الوطني وساهموا في رعاية الطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة تأكيدا للواجب الإنساني والأخلاقي والتربوي تجاه هذه الفئة من الأبناء، وقد أسهمت جهودهم في استمرار العام الدراسي وتجنيب الطلبة أي تأخير يؤثر على مستقبلهم، موجهاً شكره إلى أولياء أمور الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة على متابعتهم الحثيثة لأبنائهم.

ومن جانبه ألقى الأستاذ عبدالواحد الخياط كلمةً أكد فيها أن المعهد السعودي البحريني للمكفوفين بعد أكثر من 37 عاماً من إنشائه ما يزال ماضياً إلى تحقيق المزيد من الإنجازات المتمثلة في أفواج الدارسين فيه الذين تخرجوا من مختلف الجامعات المحلية والعربية والأجنبية وتسلموا مواقع متميزة في أعمالهم بمختلف القطاعات داخل وخارج مملكة البحرين، مشيراً إلى سعي المعهد لتهيئة الجو المدرسي المناسب للطلبة المدمجين في المدارس الحكومية من خلال توفير الأجهزة التعليمية المتطورة وافتتاح مختبرات الحاسوب، بالإضافة إلى تزويد الطلبة في مختلف المراحل الدراسية بالكتب المطبوعة بطريقة برايل والأقراص المرنة وطباعة الامتحانات والزيارات الميدانية المستمرة لهذه المدارس طوال العام الدراسي لمتابعة التحصيل الدراسي للطلبة المكفوفين.

وأضاف أن المعهد سعى إلى النهوض بوحدة رعاية الأطفال المكفوفين ذوي الإعاقات المتعددة بالاستفادة من الخبرات المتخصصة في هذا المجال من خلال تقديم برامج وأنشطة تلائم هذه الفئة، مشيداً بالدعم المتواصل الذي تقدمه الوزارة، وموجهاً شكره إلى الهيئتين الإدارية والتعليمية والعاملين بالمعهد على عملهم المستمر لخدمة الأبناء المكفوفين.

كما ألقت الطالبة حورية محمد كلمة الخريجين، أشادت فيها بجميع من قدم الدعم والاهتمام إلى الطلبة المكفوفين وساعدهم على تذليل الصعاب، مؤكدةً سعي زملائها وزميلاتها الخريجين لبذل الجهد لمواصلة الدراسة لتحقيق الغايات المنشودة وبناء المستقبل المشرق.

بعدها ألقت الطالبة هنوف حنظل قصيدة بعنوان (أوال المجد)، كما قام طلبة المعهد بتقديم أنشودتين بعنوان (يومنا يوم المعاق) و (بحرين يا نبض الأمل)، ثم قام وزير التربية والتعليم بتكريم الطلبة الخريجين في المراحل الإعدادية والثانوية والجامعية، إلى جانب تكريم المتطوعات العاملات في المعهد.

الأنشطة والبرامج

whats-sub-block1.png

طلاب المعهد

whats-sub-block2.png
facebook Twitter Youtube Linkedin instagram