شروط التسجيل

أن يكون مكفوفا أو ضعيف البصر،
دون وجود أي إعاقة أخرى

ألبوم الصور

الجيب: مسرحية «سلامُ جابر» مفخرة لأبناء البحرين .. نجاحٌ باهر لمسرحية «سلامُ جابر» في عرضها الأول بالبحرين

في العرض الأول الذي شهدته البحرين لمسرحية «سلام جابر» قبيل تمثيلها البحرين قريباً في مهرجان ذوي الإعاقة بالإمارات العربية المتحدة، والذي أقيم يوم الأربعاء الماضي بالصالة الثقافية، ألقت السيدة حنان كمال وكيل التنمية الإجتماعية بوزارة حقوق الإنسان والتنمية الإجتماعية، كلمة عبرت من خلالها عن شكرها الجزيل، وتقديرها العميق لكل من ساهم في إنجاح المسرحية التطوعية 100%، مؤكدة على استمتاعها الكبير بالمسرحية التي ترجو لها التوفيق في المهرجان والفوز، مشيرةً إلى حلاوة التنافس الشريف والذي تمثل في بذل قصارى الجهود من أجل الظهور بشكل أفضل وتقديم ما هو ممتع وجميل. وصرّحت بأن البحرين ستحتضن المهرجان في نسخته الثالثة لعام 2013، إلى جانب فكرة تبني مسرح دائم لذوي الإعاقة. وقد أجرت «الأيام» لقاءات مع نخبة من المسؤولين الذين حضروا العرض وعدد من أفراد فريق العمل المسرحي.

21-11-11.jpg

ففي لقاء عاجل معها، قالت بدرية الجيب الوكيل المساعد للرعاية والتأهيل الاجتماعي، تعد هذه المسرحية مفخرة لأبناء البحرين، وكانت كفاءتهم في التمثيل مبهرة فلم نشعر أنهم معاقون، منحوا جهدهم الكبير لهذه المسرحية بكل إخلاص وفن وموهبة لذا ظهر العمل بمستوى راقٍ جداً. وأضافت: (نتمنى الفوز بالمرتبة الأولى، وقبل هذا كله أن نفخر في الخليج العربي بإنجازات موهوبينا ومبدعينا من ذوي الإعاقة).

أما حسين الحليبي، رئيس جمعية الصداقة للمكفوفين، قال: (الإبداع تميز في مجالات كثيرة والمسرح أحد هذه المجالات التي تميز بها مبدعو اليوم من ممثلين وفريق عمل كامل على المسرحية، حيث يكشف هذا العمل الجهد الكبير المبذول، خصوصاً مع استخدام اللغة العربية الفصحى، إلى جانب إيصال رسالة كبيرة لجمهورهم).

(هي من أسعد الليالي لذوي الإعاقة ولنا)، هذا ما بدأ به عبدالواحد الخياط مدير المعهد السعودي البحريني للمكفوفين، الذي أشاد بالمسرحية والجهد الكبير الواضح المبذول فيها. مؤكداً على وجود عدد كبير من المبدعين من هذه الفئة والتي يدعو كل الجهات المعنية للاهتمام بها ودعمها وتطويرها وصقلها ثم إبرازها في المجتمع ومشاركتها بشكل أكثر فعالية، وقد دعا لإنشاء مسرح قومي يحمل اسمهم في كل مكان على غرار فرقة النور المصرية حيث يقتصر أعضاؤها على فئة المكفوفين، وغيرها كثير، وقد شاركت مثل هذه الفرق أو الفئات في دول عالمية. وما وصلنا إليه في البحرين اليوم عبر هذه المسرحية التي يمكننا اعتبارها انطلاقة أولى كبرى لذوي الإعاقة في المجال المسرحي، أجد أنه حان الوقت لأن نمنحهم تميزهم عبر مسرح قومي خاص.

وفي لقاء مع الزميل الكاتب والشاعر المتألق فواز الشروقي، الذي أسهم في المسرحية بكتابة موالين، عبّر عن رأيه قائلاً: (إن مثل هذه الإسهامات الداعمة لذوي الإعاقة واجب على الكاتب والشاعر والفنان وكل فرد سويّ في المجتمع، وما قمت به لا يتعدى كونه نزراً يسيراً من الإسهامات الكبرى للموهوبين في مجال الموهبة والذي نتعلم منه جميعنا يومياً)، وأردف قائلاً: (وإننا إن قارنا أنفسنا بهذه الفئة على مستوى الموهبة فسنجد أننا من ذوي الإعاقة لا هم، فهم مبدعون لدرجة خيالية).

أما المبدع الشاب عبدالرحمن بوجيري مخرج ومؤلف المسرحية، قال: (وضعت لنفسي تصوراً منذ البداية، كان هدفي الأوحد تقديم عمل مميز ومتكامل، لم أفكر قط أن مسرحيتي هذه لذوي الإعاقة وإنما هي مسرحية لعدد من المبدعين المغمورين الذين استحقوا التميز والالتفات لطاقاتهم الإبداعية ومواهب مكبوتة لم ترَ النور. وهذا ما أردت إيصاله للجميع، فهم ليسوا معاقين وإنما مبدعون يمكن أن تقوم على يدهم وبجهودهم الإبداعية المخلصة نهضة متميزة في فضاء الفن المسرحي الذي سيلمعون فيه نجوماً، وإننا في مسرحية «سلام جابر» لو استبدلنا ذوي الإعاقة بالأسوياء لما تغير من المسرحية شيء، فهي وضعت للمجتمع بشكل عام وهم منه لا يفصلهم عنه شيء وعليه مارسوا أدوارهم طبيعية بلا أدنى خصوصية لظروفهم). وأردف: حالياً، أنا مرتاح جداً من العرض، وكلي يقين أنه سيتطور أكثر ولن يُقدم في الإمارات العربية المتحدة إلاَّ وهو الأفضل بإذن الله.

كما التقت «الأيام» بالمبدع الممثل المكفوف محمد دراج الذي عبر عن بالغ سعادته بنجاح العرض وعن بالغ شكره لمخرج المسرحية بوجيري الذي ساعده كثيراً على إظهار طاقاته الإبداعية ووقوفه على خشبة المسرح بثبات وثقة. وأشار إلى أن أهم العوامل التي أنجحت العرض التعاون الكبير الذي لمسه في فريق عمل المسرحية وحثّ بعضهم بعضاً على الوصول للقمة. وأردف: (ما زال هدفي الأسمى تمثيل البحرين في الخارج ورفع رايتها عالياً، ولن أرضى بأقل من هذا).

أما الممثل محمد صقر، ممثل سوّي ولله الحمد، فكان انطباعه جميلاً حول المسرحية، وعبر عنه بقوله: (في البداية كنت متخوفاً قليلاً بأن أعمل مع معاقين ومكفوفين، الأمر الذي لم أخض فيه تجربة سابقة، ولكن الموضوع بالنسبة لي كان بمثابة تحدٍ، وعندما انخرطت معهم في العمل وجدت روح التعاون تربطنا وتآلفنا وهذا ما أنجح العمل). وأردف: إنني عضو في مسرح البيادر وشاركت في عدد من المسرحيات ومثلت بالكاميرا المخشوشة، ولكنها التجربة الأولى التي أمثل فيها البحرين بالخارج وهو شرف عظيم لي، أتمنى تتويجه بالفوز. واختتم: («سلامُ جابر» بدايتي مع ذوي الإعاقة، وأتمنى أن أستمر بالعمل معهم عندما يتأسس مسرحهم الخاص

5/11/2011 - 8245 -العدد

الأنشطة والبرامج

whats-sub-block1.png

طلاب المعهد

whats-sub-block2.png
facebook Twitter Youtube Linkedin instagram