شروط التسجيل

أن يكون مكفوفا أو ضعيف البصر،
دون وجود أي إعاقة أخرى

ألبوم الصور

كلمة مدير المعهد في احتفال مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في عيدها الخامس والعشرين

إلى كل من أسهم بوقته أو جهده في سبيل تقديم مادة علمية في مجلة الجميع مجلة المنال صوت ذوي الاحتياجات الخاصة في الوطن العربي أقدم له أجمل التهاني والتحيات بمناسبة اليوبيل الفضي لمدينة الشارقة للخدمات الانسانية.صاحبة الفضل في إنشاء المجلة.

بالرغم من زيادة عدد المؤسسات في مجال التربية الخاصة بالوطن العربي والتي بلا شك تعمل جمعيها ويبذل القائمون عليها في تقديم معان جديدة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة في عالمنا الكبيرالا ان إنشاء مدينة الشارقة للخدمات الانسانية قبل 25 عاما كان منبرا وإيذانا لخدمة هذه الفئة في دولة الامارات العربية المتحدة حيث رفعت شعار العمل الجاد لرفع معاناة المعاقين واسرهم في دولة الامارات ومن ثم في ا لوطن العربي.

كما يمكن القول إن المدينة فتحت أبوابها لكل متطوع ولكل كاتب ولكل مهتم وخبير بذوي الاحتياجات الخاصة للعمل فيها وكذلك للاستفادة من تجربته في هذا الميدان مع تأكيد من قبل سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي المديرة العامة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية إن المدينة ملك الجميع وطلبت وناشدت الكل في الوطن العربي ودعت العديد من الخبراء العرب والاجانب لتقديم افضل خدمة لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال اقامة الفعاليات الثقافية والاجتماعية والترفيهية ولعل اقامة المخيمات الخاصة بالفئات الحاجة والمؤتمرات الخاصة ومشاركة عدد كبير من كبار الخبراء في مجال التربية الخاصة لهو ابرز دليل على هذا الاهتمام من مدينة الشارقة للخدمات الانسانية.

ولا شك إن إصدار مجلة المنال المتخصصة في مجال التربية الخاصة كان تحديا كبيرا للمدينة ولولا ايمان رئيسة التحرير ودعم المهتمين للمجلة لاهمية اصدار مجلة متخصصة للتواصل مع كل من أبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة وأولياء الأمور والعاملين معهم والباحثين في هذا المجال الذين ومن خلال متابعتهم لاصدارت المجلة الشهرية والتي بزغت من إحدى غرف مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وما زالت تقدم المادة العلمية والخبر الجديد في مختلف فئات الإعاقة خرجت من هذه المسيرة بشكل جديد ومنبر جديد خاصة مع ازدياد عدد القارئين وعدد المراسلين وعدد الملفات التي أصدرت طوال هذه السنوات.

أن الاهتمام الذي لاقته مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية من صاحب السموالدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضوالمجلس الاعلى حاكم الشارقة والمسئولين في القطاع العام والخاص بالشارقة هو تعبير عن الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتعبير آخر عن مدى ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة من اهتمام لكل فئات المجتمع، كان اهتماما من قبل الجميع لدعم المشاريع الخيرية التي تقوم بها المدينة وخاصة إن المدينة تعمل تحت رئاسة شخصية أخذت على عاتقها وضحت بوقتها في سبيل تقديم الكثير لخدمة الفئات المحتاجة سواء من ذوي الاحتياجات الخاصة او من الاسر المحتاجة ولولا ايمانها بهذا العمل لما برزت المدينة بين المؤسسات الإنسانية.

لقد تمكنت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي من إرساء منهج العمل الانساني النبيل في الشارقة بصفة خاص ودولة الامارات بشكل عام على مدى السنوات ال25 عاما ولعبت دورا كبيرا في مجال العمل التطوعي وساهمت بتطوير جوانب الرعاية التي تقوم بها مدينة الشارقة للخدمات الانسانية.

ان إنشاء المدينة كان وما زال منارا يشع منه نور المحبة الصادقة والخير والرحمة للفئات الحاجة وللاولياء امورهم وبهذه المناسبة السعيدة اقدم خالص تقديري الى سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي على اهتمامها الكبير ودعمها المستمر في تطوير الخدمات المقدمه من المدينة داعيا الله عز وجل ان يمتعها بالصحة والعافية وان يديم عليها الخيرالكثير.

انني اعجزعن التعبير عن الدور الكبير الذي قامت به المدينة لخدمة الفئات الخاصة ولي الشرف بان اكون احد المراسلين لمجلة المنال طوال السنوات الماضية هذه المجلة التي تم إشهارها وتحريرها في المدينة الانسانية.

الأنشطة والبرامج

whats-sub-block1.png

طلاب المعهد

whats-sub-block2.png
facebook Twitter Youtube Linkedin instagram