شروط التسجيل

أن يكون مكفوفا أو ضعيف البصر،
دون وجود أي إعاقة أخرى

ألبوم الصور

دراسات وبحوث

فاعلية برنامج إرشادى لتخفيف حدة المشكلات التى يعانى منها الأخوة العاديون للمعاق عقلياً

د./ سمية طه جميل
مدرس الصحة النفسية– جامعة الإسكندرية

يهدف البحث الحالى إلى التعرف على مشكلات الأخوة العاديين للأخ المعاق عقلياً، بالإضافة إلى اختبار أثر برنامج إرشادى للتخفيف من حدة المشكلات التى يعانى منها الأخوة العاديين.
وتكونت عينة الدراسة من (60) من الأخوة العاديين الذين لديهم أخ معاق عقلياً.

وأسفرت الدراسة عن النتائج التالية:

  1. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية فى القياس البعدى على مقياس المشكلات وأبعاده الفرعية عما قبل البرنامج.
  2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة فى القياس البعدى وكانت هذه الفروق لصالح أفراد المجموعة التجريبية.
  3. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأخوة العاديين (ذكور – إناث) على أبعاد مقياس المشكلات لصالح الإناث.
  4. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية بعد انتهاء البرنامج الإرشادى ودرجاتهم بعد شهرين من التتبع.

الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي لدى التلاميذ المتفوقين والعاديين وذوي صعوبات التعلم

د. أحمد أحمد عواد
أستاذ التربية الخاصة المساعد جامعة قناة السويس

د. أشرف محمد عبدالغني شريت
مدرس الصحة النفسية جامعة الإسكندرية.

هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة الفروق في مكونات الكفاءة الاجتماعية (السلوك المفضل لدى المعلم، السلوك المفضل لدى الأقران، سلوك التوافق المدرسي) فيما بين التلاميذ المتفوقين والعاديين وذوي صعوبات التعلم، ومدى اختلاف الكفاءة الاجتماعية بين التلاميذ باختلاف جنس التلميذ. وقد تكونت العينة النهائية للدراسة من (160) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي، بواقع (42) تلميذاً وتلميذة من المتفوقين، (87) تلميذاً وتلميذة من العاديين، و(32) تلميذاً وتلميذة من ذوي صعوبات التعلم. وطبق عليهم قائمة المؤشرات السلوكية المميزة للتلاميذ المتفوقين (إعداد: الباحثين)، وقائمة المؤشرات السلوكية المميزة لذوي صعوبات التعلم (عداد: الباحثين)، واختبار المصفوفات المتتابعة الملونة لرافن (إعداد: عبدالفتاح القرشي، 1987) مقياس ولكر ومكونيل للكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي- صورة الأطفال (إعداد: "والكر ومكونيل"، 1995، تعريب أحمد عواد، 2002).
وقد أسفر تحليل البيانات على النتائج التالية:

  • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين التلاميذ المتفوقين والعاديين في أبعاد مقياس الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي والدرجة الكلية للمقياس، وذلك لصالح المتفوقين.
  • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين التلاميذ المتفوقين وذوي صعوبات التعلم في أبعاد مقياس الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي والدرجة الكلية للمقياس، وذلك لصالح المتفوقين.
  • وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين التلاميذ العاديين وذوي صعوبات التعلم في أبعاد مقياس الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي والدرجة الكلية للمقياس، وذلك لصالح العاديين.
  • عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث من مجموعات الدراسة في مكونات الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي.

وقد قدمت الدراسة مجموعة من التطبيقات التربوية لآباء ومعلمي الأطفال، والتي من شأنها أن تسهم في رفع مستوى الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي لديهم.

فاعلية برنامج إرشادي لمواجهة الضغوط التي يتعرض لها المراهق المعاق بصرياً

د./ سمية طه جمـيل
مدرس بكلية رياض الأطفال - جامعة الإسكندرية

يهدف البحث الحالي إلى اختبار أثر برنامج إرشادي لمواجهة الضغوط التي تقع على المراهق المعاق بصرياً.
وتكونت عينة الدراسة من (80) طالباً وطالبة من المراهقين المعاقين بصرياً , وأسفرت الدراسة عن النتائج التالية:

  • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعتين التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج الإرشادي لصالح المجموعة التجريبية.
  • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل البرنامج وبعدة وذلك لصالح القياس البعدي.
  • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية وبين إنتهاء البرنامج مباشرة وبعد شهرين من التتبع على مقياس الضغوط.

إرشاد أسر ذوي الحاجات الخاصة من المعاقين

مقدمة إلى
الملتقى الخليجي للإعاقة البصرية - واقع وطموح
المنعقد في مملكة البحرين
في الفترة الواقعة
من 27 - 29 أبريل 2004م

إعداد

  • أ. محمد أمين مصطفى / خبير بجمعية الصداقة
  • أ. عبدالواحد الخياط / مدير المعهد السعودي البحريني للمكفوفين

محتويات الورقة

  • مقدمة
  • مفهوم الإرشاد
  • أهمية الإرشاد الأسري لوالدي الطفل ذو الاحتياج الخاص
  • الضغوطات والمشكلات المترتبة عن وجود طفل معاق داخل الأسرة
  • أهداف ومبادئ إرشاد والدّي الطفل ذوي الإحتياج الخاص
  • أهداف المرشد
  • مراحل العملية الإرشادية
  • أشكال الإرشاد الأسري لذوي الحاجات الخاصة
  • معوقات العمل الإرشادي مع ذوي الحاجات الخاصة وأسرهم
  • إرشادات عامة لوالدّي الطفل و الاحتياج الخاص
  • المراجع

**********

مقدمة:

إن حدَّث الولادة في الأسرة يحدِّث تغييراً واضحاً في حياتها والعلاقات الداخلية التي تسود فيها.
أما عند ولادة طفل معاق لأسرة ما فإن مثل هذا الحدث يتطلب من الوالدين وباقي أفراد الأسرة جهداً أكبر بكثير من حدوث الولادة العادية والطفل الطبيعي، وذلك من أجل التعامل مع هذا الطفل داخل الأسرة.
ويلاحظ أيضاً أن الأم تتأثر وبصورة واضحة أكثر من باقي أفراد العائلة في حالة ولادة طفل معاق ويقع عليها العبء والقسط الأكبر في تحمل المسؤولية مقارنة بالأب الرجل الذي يختلف اشتراكه من مجال لآخر، ولكن تبقى مشكلة عناء الوالدين والأخوة في حالة وجوده أمر يفرض عليهم أن يلعبوا دوراً مهماً في تقبل وتطوير طفلهم ذو الاحتياج الخاص.

مفهوم الإرشاد

العملية الإرشادية هي علاقة مهنية بين شخصين أحدهما يواجه مشكلة (أو مشكلات) لا يستطيع حلها منفرداً وهو (المسترشد). والآخر مهني يؤهله إعداده المهني وتدريبه وخبراته لمساعدة الآخرين في الوصول إلى الحلول الممكنة لمختلف أنواع المشكلات وفهم أفضل لذواتهم والعالم المحيط بهم وهو (المسترشد).

وتتم عملية الإرشاد من خلال علاقة مهنية تتصف بأنها ودية تقوم على أساس احترام مشاعر وعواطف وقيم وقناعات المسترشد، وعلى أساس الثقة بأهمية وسرية المعلومات التي يبوح بها المسترشد للوصول إلى حلول معقولة للمشكلات التي يعاني منها وتزيد قدرته على التكيف المناسب.

لذلك يمكن تعريف الإرشاد بشكل عام على أنه:
علاقة إنسانية، مهنية، ذات أهداف محددة، والهدف منها عمل أطراف العلاقة على تحديد المشكلات وإيجاد الحلول المناسبة لها من أجل تحقيق التكيف النفسي والاجتماعي والأسري.

وأما الإرشاد الأسري ... فيعرف بأنه عملية مساعدة أفراد الأسرة (الوالدين، الأبناء وحتى الأقارب) فرادى وجماعات، على فهم الحياة الأسرية لتحقيق سعادة واستقرار الأسرة وبالتالي سعادة المجتمع واستقراره.

أهمية الإرشاد الأسري لوالدّي الطفل ذو الاحتياج الخاص (المعاق)

تتمثل أهمية الإرشاد الأسري لأهل الطفل ذو الاحتياج الخاص (المعاق) فيما يلي:

  • مساعدة الوالدِّين للتكيف مع الوضع الجديد في الأسرة والصعوبات النفسية والانفعالية والإجتماعية التي يتعرض لها الوالدين نتيجة للضغوط والأعباء المترتبة على العناية بالطفل الجديد المعاق.
  • مساعدة أسرة الطفل ذي الاحتياج الخاص (المعاق) للتكيف مع الضغوط الخارجية.
  • أهمية خدمات الإرشاد الضرورية لإخوة الطفل ذو الاحتياج الخاص، خصوصاً أكبر الإخوان سناً.
  • توعية ذوي الحاجات الخاصة وأسرهم بالقوانين والتشريعات الممنوحة لإبنائهم مثل قوانين المعوقين.
  • تعريفهم (الوالدين) بالمؤسسات التربوية والاجتماعية والصحية التي تخدم أفراد هذه الفئات.
  • تعريفهم (الوالدين) بالمهن المتوفرة في البيئة المحلية وأماكن التدريب المناسبة لهم لتوفير الاستقرار الاقتصادي لذوي الحاجات الخاصة ما أمكن.
  • الضغوطات والمشكلات المترتبة عن وجود طفل معاق داخل الأسرة

غالبا ما تواجه أسر الأطفال المعاقين جملة من المشكلات الخاصة أثناء محاولتها التكيف والتعايش مع الأطفال المعاقين، وفي الوقت ذاته فإن هذه الأسر عرضة للضغوط والتوترات التي تواجهها كل أسرة في المجتمعات المعاصرة، وفي كثير من الدراسات بينت النتائج أن أسر الأطفال المعوقين تبدوا عرضة للضغوط والتوترات أكثر من غيرها من الأسر.

لذلك ممكن التعرف على الضغوطات والمشكلات التي تتعرض لها أسرة الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة (المعاق) من خلال الشكل التالي والذي يمثل أربعة مراحل وهي:

أهداف ومبادئ إرشاد والدِّي الطفل ذو الاحتياج الخاص (المعاق)

أن الهدف العام من إرشاد والدّي الطفل المعوق هو مساعدتهم في مواجهة الظروف والمشاكل والعواطف التي تفرضها مرحلة التكيف التي يمرون بها ابتداء من مرحلة إدراك حقيقة اختلاف الطفل عن غيره، وقبول التشخيص الذي يؤكد إعاقة الطفل وانتهاء بقبول الحقيقة وإدراك حدود الطفل ووعيه والبحث من الوسائل الواقعية والموضوعية التي يمكن الاستفادة منها.

لذلك فلا بدَّ للمرشد من مراعاة المبادئ الإرشادية التالية عند إرشاد والدّي الطفل المعاق:

  • ضرورة إشراك كل من الوالدين في عملية الإرشاد حتى لا يختلف الوالدين بشأن سلوك الطفل وتفسيره.
  • توفير الدعم النفسي والاجتماعي والمادي والفهم للوالدين لمواجهة المشاكل المتوقعة.
  • الاستفادة من المعلومات التي يقدمها الوالدين عن سلوك الطفل المعاق.
  • تقديم النصح للوالدين بشأن خدمات البيئة التي يحتاج لها الطفل.
  • ضرورة إلمام المرشد بالحقائق الخاصة بالطفل ونتائج التشخيص والتقارير الطبية.
  • اعتماد المعلومات الدقيقة والصحيحة والواقعية والتشخيص الدقيق وعدم إعطاء معلومات مبالغ فيها للوالدين بخصوص قدرات الطفل ومستقبله.
  • أهمية تقديم معلومات مكتوبة ومفهومة تشمل وصف حالة الطفل ومشكلاته وعرضها على الوالدين بعيداً عن استعمال المصطلحات العلمية الغامضة.
  • ضرورة محافظة المرشد على الموضوعية في تعامله مع الوالدين.
  • على المرشد أن يحرص على استمرار العلاقات الإرشادية مع الأسرة.

وتمشيا مع هذه المبادئ وحتى يتمكن المرشد من القيام بالدور المرجو منه فعليه أن يتحلى ويتمتع بمجموعة من الصفات والخصائص لكي يستطيع القيام بذلك وتحقيق الأهداف المخطط لها، وهي:

  1. الكفاءة العقلية (المعرفية)
  2. الحيوية والنشاط.
  3. الإصغاء الفعال.
  4. التفهم.
  5. الموضوعية
  6. الوضوح والالتزام.
  7. الأمانة (سرية المعلومات)
  8. تحمل الضغوطات والتوتر.
    وأما بالنسبة لأهداف المرشد وما يسعى لتحقيقه من خلال عملية إرشاد والدّي (الطفل ذو الاحتياج الخاص "المعاق") فتتمثل فيما يلي:
  • أن يتسم موقف الوالدين بالموضوعية والفهم لحالة طفلهم المعوق.
  • فهم العوامل التي أدت إلى الإعاقة.
  • فهم ومعرفة درجة إعاقة الطفل وسلوكه وما هو متوقع منه مستقبلاً.
  • فهم صعوبات الطفل واحتياجاته ومواجهة هذه الاحتياجات.
  • فهم تأثير الطفل المعوق على حياة الأسرة بشكل عام وعلى الأخوة والأخوات بشكل خاص وعلى الوالدين وعلاقة الأسرة مع المجتمع.
  • فهم كيفية مساعدة الطفل المعوق على النمو وأهمية وسائل التعليم الخاصة في تعديل سلوكه وأهمية المشاركين في النشاطات الاجتماعية والترويحية التي تجعله أكثر سعادة ورضا.
  • معرفة المؤسسات والمراكز الاجتماعية والتربوية التي تقدم خدمات للمعاقين بالإضافة إلى معرفة نوع الخدمات التي تقدمها المؤسسات وأثرها في نمو وتقدم الطفل المعوق ومستقبله.
  • مراحل العملية الإرشادية:

تتضمن العملية الإرشادية المراحل التالية:

المرحلة الأولى / تحديد الهدف:
ويتضمن التحقق من وجود مشكلة عند الأسرة أو وجود سلوك بحاجة إلى تعديل، ومن ثم اتخاذ قرار مناسب، وفي هذه المرحلة يتم تقييم أولي يشمل (المقابلة، وتطبيق قوائم التقدير، والملاحظة) وتساعد هذه المرحلة الأخصائي على الخروج بانطباعات أولية.

المرحلة الثانية / تعريف المشكلة:
وهذا يعمل على توجيه البرنامج الإرشادي وتحديد المعايير التي سيتم في ضوئها الحكم على فعالية البرنامج.

المرحلة الثالثة / فهم حاجات الوالدين وحاجة طفلهما من ذوي الحاجات الخاصة:
المرشد حريص على فهم المشكلة من وجهة نظر الوالدين فهم أدرى بحاجتهما وحاجة طفلهما.

المرحلة الرابعة / تحديد خطة العمل:
ويعتمد ذلك على الإمكانيات المتوفرة واللازمة للتنفيذ ومهارة وخبرة الأفراد الذين سيقومون بتنفيذها، وعلى المرشد تحديد الوضع الذي سينفذ فيه البرنامج الإرشادي، واختيار أساليب الإرشاد لتحقيق الأهداف التي يسعى أليها، وتحديد أنواع التعزيز التي سيستخدمها وطريقة تقديم المعززات وتحديد معايير الحكم على فعالية الأساليب المستخدمة والأساليب البديلة المستخدمة في حالة فشل الأساليب المستخدمة.

المرحلة الخامسة / تنفيذ خطط العمل:
ويكون ذلك بالتعاون مع الآباء والأخصائيين أو المعلمين ويكون تنفيذها حسب رغبة الأهل والإمكانات المتوفرة لدى المرشدين.

المرحلة السادسة / إنهاء العلاقة الإرشادية:
بعد تنفيذ الخطة يتم تقييم النتائج وإنهاء العلاقة الإرشادية.

أشكال (طرق) الإرشاد الأسري لذوي الحاجات الخاصة

الإرشاد الأسري الفردي: وهي عملية إرشادية لعائلة واحدة فقط مع متخصص أو معلم الإرشاد والأسرة، بحيث يقوم المتخصص بتدريب الأسرة وطفلها ذا الحاجة الخاصة على المهارات التي يحتاجها إلى جانب تبادل المعلومات وإثارة دافعية الوالدين (وفي أغلب الأحيان تكون الأم فقط) نحو التدريب وتعليم الطفل المعاق وتكون العلاقة في معظم الوقت علاقة حميمة خاصة ويصبح المرشد صديق للعائلة.
الإرشاد الأسري الجماعي: وهي عملية إرشاد أسري لمجموعة من الأسر في وقت واحد يجمعهم رابط واحد. أي أن مشكلاتهم تتشابه. مثال إرشاد أسر الأطفال الذين لديهم كفاف بصري. أو أسر الأطفال الذين لديهم شلل دماغي. وهذه العملية مفيدة لأنهم يتبادلون الخبرات فيما بينهم ويشعرون أنهم ليس وحدهم لديهم معاقين مما يؤدي إلى تخلصهم من الشعور بالاختلاف، وعند سماعهم لخبرات الأسر الأخرى مع أطفالهم تزداد خبراتهم وتفاعلهم الاجتماعي وهي فرصة كذلك للتنفيس والتفريغ ومشاركة الآخرين.
الزيارات المنزلية: وهي مهمة لتزويد المرشد بالمعلومات التفصيلية حول نمو الطفل وطرق التعامل معه، وبالتالي مساعدة الأسرة وتوجيهها في تخطيط وتنفيذ بعض الأنشطة التدريبية الضرورية.
الملاحظة في المركز والمشاركة في تنفيذ البرنامج: حتى تتعرف الأم على برامج طفلها وعلى مواطن القوة والضعف في أدائه وحتى تتعرف على أقرانه وتتعلم مهارات مفيدة لا بد من الملاحظة والمساهمة في تنفيذ البرنامج.
النشرات التثقيفية: وتكون تلك النشرات حول حقائق لها علاقة بفئات من ذوي الحاجات الخاصة، وأفضل الطرق للتعامل معهم.
معوقات العمل الإرشادي مع ذوي الحاجات الخاصة مِنْ المعوقين وأسرهم

افتقار المرشدين للإعداد والتدريب المناسب حول أساليب واستراتيجيات التعامل مع ذوي الحاجات الخاصة وأسرهم.
الخوف من التعامل مع ذوي الحاجات الخاصة لأن الحصول على نتائج إيجابية معهم يحتاج إلى وقت طويل وجهد كبير قد لا يتحمله المرشد غير المعد لهذه الفئات.
الافتراضات الخاطئة التي ينطلق منها المرشد بأن مشاكل هذه الفئات نابعة منهم أنفسهم، على الرغم من أن أسباب مشاكلهم في كثير من الأحيان تكون الأسرة أو المدرسة أو المجتمع.
الدمج المطبق حاليا في المدارس وغير المخطط له بحذر وما رافق ذلك من مشكلات فيما يتعلق بالاتجاهات، اتجاهات الطلبة العاديين نحو الطلبة ذوي الحاجات الخاصة، واتجاهات المدرسين العاديين نحوهم وكذلك اتجاهات أسر الأطفال العاديين نحوهم، وكذلك مشكلات لها علاقة في حجم العمل والمسؤولية الملقاة على عاتق المرشد.
عدم وجود مراكز خاصة لدعم الأشقاء والوالدين لذوي الحاجات الخاصة.
عدم تضافر جهود المؤسسات التي لها علاقة بذوي الحاجات الخاصة وأسرهم.
قلة الإمكانيات المادية المتاحة لتقديم الخدمات الإرشادية بشكلها الأمثل.
عدم توفر امتيازات خاصة للعاملين في مجال الإرشاد لذوي الحاجات الخاصة وأسرهم.
عدم تفعيل القوانين والتشريعات الخاصة بذوي الحاجات الخاصة وأسرهم.
الافتقار إلى خدمات الكشف والتشخيص والإرشاد المبكر.
إرشادات عامة لوالدّي الطفل ذو الاحتياج الخاص

أعزائي .. الأم .. الأب ..

إذا أردتما معرفة المزيد عن خصائص طفلكم، عليكم قراءة وتفهم احساسات طفلكم لمعرفة مدى قوة ونشاط وسلامة وعمل هذه الحواس عند الطفل، وعليكما كذلك ملاحظة سلوكه داخل المنزل ... وإذا لاحظتما أن طفلكم يعاني من خلل ما في واحد أو أكثر من الحواس التالية ... يمكنكم الذهاب لذوي الاختصاص لمعرفة المزيد عن خصائص طفلكم.

الحاسة النشاطات المقترحة
تأكدا أن طفلكم ينظر فعلاً للأشياء، أدر الشيء ليراه من جميع الاتجاهات، المس وجهه بيدك وحرك يدك واجعله يتابع حركة يدك، حرك كل لعبة أو أداة وأدرها حتى ينظر إليها.
تحدث لطفلك عن الألعاب وأنت تلعب معه، قل له مثلاً ... الكتاب وقع على الأرض وحدثه عن صوته، وتحدث معه عن الأصوات التي تحدثها الأشياء. قل له .. استمع للورقة إنها تخشخش، استخدم العديد من الأشياء التي تصدر أصواتاً مختلفة مثل أصوات الجرس، أصوات الدف والنقر والطبل ...
أصدر له صوت ما، ثم اطلب منه أن يشير إلى الشيء الذي يحدث الصوت.

ساعد طفلك على تحسس الأشياء من جميع جوانبها، دعه يحمل كل أداة أو لعبة، امسح الأداة أو اللعبة على خديه، أعط الطفل العديد من الفرص للمس وتحسس مختلف الأشياء، تأكد أن تكون الأشياء متفاوتة في النعومة والخشونة والصلابة والليونة ومختلفة في درجة حرارتها، إلعب معه لعبة الصندوق (أمام، خلف، داخل، اليمين، اليسار، أسفل ... الخ).

ضع أطعمة مختلفة أو أشياء أخرى لها رائحة بجانب أنف الطفل، راعي أن تكون الروائح مختلفة، وراقب ردة فعل الطفل منها، قم بوضع أنواع مختلفة من الأطعمة وغطي عينيه وأطلب من الطفل التعرف على أنواع الأطعمة من خلال حاسة الشم.

أعط الطفل أنواع مختلفة من الأطعمة ودعه يتذوقها، ثم أطلب منه أن يصف لك طعم هذه الأطعمة، حيث أن معظم الأطفال يحاولون اكتشاف معظم هذه الأشياء بوضعها في أفواههم .. دع الطفل يفعل ذلك ... ولكن أحذر من أن يتناول الأشياء الحادة والخطرة.

المراجع المستخدمة

أ‌. المراجع العربية.

يحيى، خولة أحمد، إرشاد أسر ذوي الاحتياجات الخاصة، دار الفكر، عمان، ط1، 2003م.
الخطيب، جمال، أولياء أمور الأطفال المعاقين - استراتيجيات العمل معهم وتدريبهم ودعمهم - ، إصدارات أكاديمية التربية الخاصة، الرياض، ط1، 2001م.
الخطيب، جمال، تعديل السلوك - القوانين والاجراءات - عمان، ط1، 1987م.
جمال، الخطيب، الحديدي، منى، عبد العزيز، إرشاد أسر الأطفال ذوي الحاجات الخاصة - قراءة حديثة - عمان، ط1، 1992م.
نصر الله، عمر، الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتأثيرهم على الأسرة والمجتمع، دار وائل،عمان، ط1، 2002م.
ب‌. المراجع الإنجليزية

Wilson, k. (1998) special education needs of the early years, national center for infant development.

Poground k. Diane J. fazzi, Jessica S. Lampert (1992), early Focus: working with young blind and visually impaired children and their families.

المناهج للطلاب ذوي المشكلات البصرية

المقدمة
تعريف الإعاقة البصرية
العوامل ذات الإعاقة بالإعاقة البصرية
المناهج الخاصة بالطلاب ذوي المشكلات البصرية

  • المنهاج العادي
  • المنهاج الإضافي
  • المنهاج الخاص

رسم بياني بالكتب التي تمت طباعتها بالخط البارز

  • طلاب المعهد
  • طلاب الدمج 13-14

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة:
مما لاشك فيه أن للإعاقة البصرية أثراً كبيراً على قدرات الفرد وإمكاناته وحاجاته التعليمية والتربوية مما يترتب عليه مواجهة بعض الصعوبات التربوية والاجتماعية. هذه الصعوبات التي تقع على عاتق المدرسة التصدي لعلاجها من خلال تقديم البرامج والخدمات والمناهج وتوفير الأجهزة والوسائل المناسبة لهذه الفئة من الطلاب ذوي المشكلات البصرية.

تعريف الإعاقة البصرية:
التعريف القانوني للإعاقة البصرية:-
المكفوف: هو الفرد الذي لديه حدة إبصار تبلغ 20/200 قدم أو أقل في العين الأقوى بعد اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة، أو أن حقل الإبصار لديه أقل من 20 درجة .

ضعيف البصر: هو الفرد الذي حدة إبصاره تتراوح بين 20/70 - 20/200 قدم بعد اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة.
وهذا التعريف يعتبر الأساس في تحديد مدى حاجة الطالب من ذوي الاحتياجات البصرية إلى خدمات خاصة في المراكز والمدارس الخاصة بالمكفوفين.

التعريف التربوي للإعاقة البصرية:
المكفوف: هو الفرد الذي يتعلم من خلال القنوات اللمسية أو السمعية ويستخدم طريقة برا يل في القراءة والكتابة ويسمى قارئ برا يل Braille Reader .

ضعيف البصر: هو الفرد الذي يعاني من ضعف بصر شديد بعد اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة ولكن يمكن أن تتحسن الوظيفة البصرية لديه من استخدام المعينات البصرية ويستخدم طريقة الكتابة والقراءة بالخط المكبر ويسمى الفرد في هذه الحالة بقارئ الخط المكبر Large Type reader .

متعدد الإعاقة: هو الفرد الذي يعاني من إعاقة بصرية مصحوبة بإعاقة أخرى أو أكثر مثل الإعاقة السمعية أو التخلف العقلي أو التأخر النمائي بحيث أنه لا يستطيع الاستفادة من النظام المدرسي العادي.

ويعتبر التعريف التربوي من أهم التعريفات التي تساعد على تحديد نمط تعلم الأفضل بالنسبة للطالب من ذوي الاحتياجات البصريةً. وعادةً ما تبنى الخدمات والبرامج التربوية الخاصة بالطالب على أساس تحديد أهو قارئ برا يل أم قارئ للخط المكبر.
وبشكل عام تهدف هذه البرامج التعليمية إلى مساعدة الطالب المعاق بصرياً على اكتساب القدرات والمهارات التي تجعله أكثر قدرة على الاتصال ببيئته بشكل مباشر وتطور لديه المفاهيم عن الكل وليس عن أجزاء غير مترابطة وتستثير لديه التفكير وحب الاستطلاع وتهيأ الظروف أمامه كي يحقق أقصى درجة من الأداء الأكاديمي والاجتماعي المستقل.

ولابد من التنويه إلى أن الإعاقة البصرية تترك آثاراً متباينة ومتفاوتة على الأفراد المختلفين، وتتحدد طبيعة الخصائص والحاجات التربوية والنفسية والاجتماعية للفرد من ذوي المشكلات البصريةً بناءً على مجموعة عوامل من أهمها:

العمر عند الإصابة بالإعاقة: فالفرد الذي يفقد بصره قبل سن الخامسة، لا يستطيع استرجاع الخبرات البصرية التي مر بها، وبينما من يفقدها بعد سن الخامسة يحتفظ عادة ببعض الخبرات والمعلومات البصرية التي يمكن استخدامها في العملية التعليمية.

شدة الإعاقة: فإذا كان الطالب كفيف فهو سوف يستخدم القنوات الحسية في التعليم ويعتمد على الطرق اللمسية والسمعية لاكتساب المعرفة، بينما إذا كان الطالب ضعيف بصر فسوف يستخدم البقايا البصرية المتبقية لديه بالإضافة إلى الحواس الأخرى في العملية التعليمية.

وجود إعاقة مصاحبة:
إن وجود إعاقة مصاحبة للإعاقة البصرية مثل الإعاقة الجسمية أو التأخر النمائي أو التخلف العقلي أو الصمم --- الخ ، يؤثر بدرجة أشد على قدرات الفرد ويزيد من حاجاته التربوية والاجتماعية الأساسية مما يتطلب توفير برامج خاصة لهذه الفئة من المعاقين بصرياً.

الظروف الاجتماعية والأسرية:-
وهذه الظروف تساهم وإلى حد كبير في تحديد مدى تأثير الإعاقة على قدرات الفرد وعلى تقبله لإعاقته وعلى مواجهة الصعوبات التي قد تنجم عنها وعلى مدى دافعيته للتعلم والتدريب، مما له أكبر الأثر على قدرته على التحصيل الأكاديمي.
فشخصية الفرد المعاق وموقفه من إعاقته البصرية هي التي تحدد مدى نجاح أو فشل الفرد في التكييف مع الإعاقة حيث أنَ تقبل الفرد لهذه الإعاقة يساعده وإلى حد كبير في تحقيق أقصى درجة من الأداء والاستقلالية ، ومما لا شك فيه أن الظروف البيئية والأسرية والاجتماعية نحو الفرد المعاق هي التي تساعد وتعزز فرص نجاح الفرد في حياته العملية وفي التغلب على الصعوبات التي قد يواجهها.

البدائل التربوية المتوفرة:
إنَ مدى البدائل التربوية المتوفرة محلياً أمام الطفل المعاق بصريا هو الذي يساهم في تحديد ماهية هذا البديل الأفضل له.
وحالياً تتمثل هذه البدائل التربوية في دولة قطر في خدمات تدخل مبكر منزلية للأطفال من عمر شهر وحتى 3 سنوات، وروضة للأطفال من عمر 3 سنوات وحتى 6 سنوات، وبرنامج ومدرسة ابتدائية من الصف الأول وحتى السادس الابتدائي، وبرنامج الدمج للطلاب في المرحلة الإعدادية والثانوية في مدارس وزارة التربية والتعليم ، حيث يتم تشجيع الطلاب على الالتحاق بالمدارس العامة، كما يتم توفير خدمات داعمة لهم بالإضافة إلى خدمات لطلاب الجامعة، كذلك هناك برنامج للطلاب متعددي الإعاقة للذين يعانون من إعاقات أخرى بجانب الإعاقة البصرية.
وأخيراً يوجد برنامج للتهيئة المهنية مخصص للطلاب ذوي المشكلات البصرية ممن تجاوزت أعمارهم 16 سنة ممن لم يستطيعوا الاستفادة من برنامج الدراسة الأكاديمية حيث يتم تدريبهم على المهارات والقراءة والكتابة والحسابات بالإضافة للمهارات الحياتية اليومية وبعض المهارات المهنية التي تعدهم للحياة العملية.

المناهج الخاصة بالطلاب ذوي المشكلات البصرية:-
إن مصطلح المناهج يشير إلى مجموعة الخبرات الكلية التي يحصل عليها المتعلم تحت إشراف المدرسة، وعملية تنظيم المنهاج تتضمن تقدم أفضل الخبرات التعليمية والتدريسية التي تقدم للطالب.
وعادةً ما يهدف المنهاج " أي منهاج مدرسي " إلى تهيئة الطلاب وإعدادهم للتعامل بنجاح مع المشكلات والتدرب على تحمل المسؤوليات ليصبحوا قادرين على القيام بوظائفهم الحياتية المستقبلية باستقلالية وبنجاح.
وهذا الهدف تحقيقه هو الهدف الأساسي للعملية التعليمية للطلاب سواء كانوا من العاديين أو من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولا يشذ عن هذه القاعدة الطلاب المعاقين بصرياً، بل يلاحظ أن جميع المناهج التعليمية والخدمات التربوية التي تقدم تهدف لمساعدتهم على تحقيق النضج والاستقلالية والكفاءة في الأداء أسوة بزملائهم المبصرين ما أمكن ذلك.

ولتحقيق هذا الهدف يحتاج الطالب إلى:

المنهاج العادي مع التعديل الذي يتناسب مع طبيعة الإعاقة البصرية.

المنهاج الإضافي.

وبعض الطلاب من ذوي الإعاقات المتعددة يحتاجون إلى المنهاج الخاص.

المنهاج العادي:
أو المنهاج الوطني المستخدم من قبل مدارس وزارة التربية والتعليم، إذ لابد من استخدامه ابتداء ًمن الصف الأول الابتدائي مع القيام ببعض التعديلات على الكتاب المدرسي ليصبح مناسباً لتتم طباعته بطريقة برا يل " التي يستخدمها الكفيف في القراءة والكتابة " بحيث يتم حذف الصور من الكتاب و استبدالها بوصف لفظي لها، أمَا الرسوم والخرائط إن وجدت فيتم إعدادها مطبوعة بطريقة بارزة، ولا تمس هذه التعديلات عادةَ المفاهيم والأفكار الأساسية في المنهج . وعادةً ما تتم عملية التعديل هذه من قبل لجنة متخصصة مكونة من مدرس مادة متخصص ذو خبرة في تدريس الطلاب المكفوفين وموجه تربوي وأخصائي في المناهج.
أما الكتب المدرسية اللازمة لضعاف البصر فلا يتم إجراء أي تعديلات عليها بل تكبر بدرجة التكبير المناسب لكل طالب بشكل فردي بناء على حاجاته وقدراته البصرية.

التعديلات اللازمة في المواد الدراسية والمهارات التعليمية:
أولاً: اللغات " العربية، الإنجليزية، والفرنسية " :
يستطيع الطالب المعاق بصرياً إتقان الأساسيات اللغوية بسهولة نسبية وذلك لاعتماد تلك المواد على الجوانب اللفظية واللغوية ونادراً ما تكون هناك حاجة لتعديل أي منهج منها، لأنها مواد نظرية بطبيعتها ولا تحتاج إلى مهارات أدائية لإتقانها.

ثانياً: الرياضيات:
يحتاج الطالب المعاق بصرياً إلى إتقان الحقائق الرياضية المختلفة كالأعداد والعمليات الحسابية بطريقة تتشابه مع الطلاب المبصرين، ولا بد للطالب من دراسة المنهاج الخاص بمادة الرياضيات بنفس التسلسل الذي يدرس للمبصرين ولكن هذا يحتم توظيف طرق تدريس ووسائل تعليمية مختلفة لتحقيق هذا الهدف من خلال قيام المعلم باستخدام الأشياء الملموسة كالخرز والمكعبات والأشكال الهندسية والمعداد الحسابي والرسوم البيانية البارزة، وغيرها من الوسائل التعليمية التي تسهل على الطالبات عملية فهم تلك المهارات الحسابية.
ويهدف تدريس مادة الرياضيات للطلاب المكفوفين تحديداً مساعدتهم على اكتساب مفاهيم الحجوم والمسافات والاتجاهات ومفهوم الإعداد على إتقان العمليات الحسابية الأساسية من جمع وطرح وضرب وقسمة وكذلك على إتقان مفاهيم الكسور وبعض المعلومات الأساسية في الهندسة والجبر والإحصاء وعلى فهم رسم بعض الأشكال الهندسية والبيانية البسيطة وعلى إتقان إجراء العمليات الحسابية . وعادة ما يكون التركيز الأول في تدريسهم مادة الرياضيات مساعدة الطلاب على فهم المهارة الرياضية وإتقانها ومن ثم يتم تدريبهم على سرعة أدائها.
ومما يجدر ذكره أن إتقان مهارات الرياضيات من قبل الطالب المعاق بصريا يحتاج إلى وقت أطول وجهد اكبر.
كما أنه من المهم محاولة عدم إلغاء أية مفاهيم أو مهارات حسابية من المنهاج نظرا للطبيعة التراكمية والمتسلسلة لمناهج الرياضيات.

ثالثاً: العلوم:
إنَ مادة العلوم تنمي المقدرة على التفكير العلمي السليم وليس المعرفة والتصنيف فقط ويتوقف مدى نجاح الطالب في المادة العلمية على طريقة عرض المادة ونوع الخبرات التي تقدم للطالب والوسائل التعليمية المستخدمة وعلى كفاءة المعلم وعادة ما يتم تناول العديد من الموضوعات التي تهم الطالب المعاق بصرياً ولكن تدريسها يحتاج إلى إجراءات معدلة ومكيفة مثل فصول السنة ومصادر الطاقة والنظافة الشخصية حيث لا بد من اعتماد طرق تدريس وتقديم وسائل ملموسة وتدريب عملي للطلاب حتى يستطيعون إتقان هذه المفاهيم واستخدامها في حياتهم ، إلا أنَ هناك بعض المواضيع التي يصعب توضيحها للطالب الكفيف مثل التجارب العلمية الخطرة، أو مفهوم الخلية المتناهية الصغر، أو المجموعة الشمسية المتناهية في الكبر وغيرها من المفاهيم التي يجب عدم حرمان الكفيف من معرفتها وإتقانها قدر ما تسمح به قدراته من خلال توظيف جميع أساليب التعليم والوسائل التعليمية المصممة لإيضاحها كذلك لابد من الحرص على توفير خبرات عملية محسوسة للمفاهيم التي تتضمنها مادة العلوم من تجارب عملية أو نماذج حية كالكائنات الحية أو النباتات، أو أنواع التربة ... إلخ كلما أمكن ذلك.

رابعاً: العلوم الاجتماعية:
إنَ العديد من المفاهيم والخبرات والمعلومات العامة تتطور من خلال مادة العلوم الاجتماعية، إلاَ أنَ هذه المادة تحتاج إلى توفير وسائل خاصة كالخرائط البارزة والمجسمات وذلك حتى يستطيع الطالب استيعاب المهارات والمفاهيم التي تتضمنها المادة إلا أن قراءة الخرائط البارزة يحتاج إلى مهارات لابد للطالب من امتلاكها مثل الوعي والمعرفة بالاتجاهات (يمين/يسار، فوق/تحت/وسط، الرموز المطلوبة لفهم الخرائط مثل مفاتيح الخريطة).
كما تجدر الإشارة إلى ضرورة إعداد الخرائط البارزة بشكل منظم وحذر حتى لا تكون خريطة مزدحمة بالمعلومات مما قد يربك الطالب ولذا يفضل أن تحتوي على المعلومات ذات العلاقة بالدرس فقط دون اللجوء إلى إقحام معلومات أخرى إليها قد تتسبب في إرباك الطالب.

المنهاج الإضافي:
ويتضمن هذا المنهاج عادة مجموعة من المهارات الأساسية التي يحتاج الطلاب ذوي المشكلات البصرية، لتعلمها وإتقانها وهي عادةً مهارات لا يتضمنها المنهاج العادي وذلك حتى يستطيع هؤلاء تحقيق أعلى درجة من الأداء الأكاديمي والوظيفي والاستقلالية الشخصية، وفي الغالب ما يتم التدريب عليها يشكل فردي بعد أن يتم تقييم مدى حاجة الطالب لها ومستوى إتقانه لها.

وغالباً ما يشتمل المنهاج الإضافي على المهارات التالية:-
أولاً: مهارات القراءة والكتابة " بطريقة برا يل أو بالخط المكبر ".
لا بد من التأكيد على القراءة والكتابة بطريقة برا يل تتطلب وقتاً وجهداً أطول وأكبر من القراءة البصرية ولا بد من توفر منهاج خاص يهدف إلى تزويد الطفل الكفيف بالمهارات الأساسية لإتقان القراءة والكتابة بهذه الطريقة، ولذا ينصح بأن يبدأ التدريس على هذه المهارات في مرحلة عمرية مبكرة.

ثانياً: مهارات الحركة والتنقل.
ثالثاً: مهارات التكيف والتواصل الاجتماعي.
رابعاً: مهارات استخدام المعينات البصرية، والاستثارة البصرية لضعاف البصر.
خامساً: مهارات استخدام الأدوات والتقنيات الخاصة، كاستخدام البيركنز والمكعبات الفرنسية، والمعداد الحسابي . . . . الخ
سادساً: مهارات استخدام الحاسب وبرمجياته.
سابعاً: مهارات التهيئة المهنية.
ثامناً: المهارات الحياتية اليومية.

المنهاج الخاص:-
ويقصد به المنهاج الذي يقدم للأطفال متعددي الإعاقة ممن يعانون من إعاقة بصرية وإعاقات أخرى مصاحبة، مثل كف البصر والتخلف العقلي أو كف البصر أو التأخر النمائي، وعادةً ما يصمم هذا المنهاج بشكل فردي ولا بد من إجراء تقييم نفسي تربوي شامل للطفل باستخدام أدوات القياس والتقييم المناسبة وبناء على نتائج هذا التقييم توضح ما تسمى الخطة التربوية الفردية ( I E P ) ، والتي تتضمن تحديد لقدرات وحاجات الطفل ومن ثم تحديد الأهداف التربوية التي يجب تدريب الطفل على إتقانها وكذلك تحديد من هم المختصين اللذين سوف يقومون بالتدريب، وكذلك تحدد فيها مدة التدريب وموعد إعادة التقييم , . . . الخ
ولا بد من التأكيد على أن التعليم باستخدام هذه الخطة التربوية الفردية ، وهو تعليم فردي بكل معنى الكلمة فالأهداف تختلف من طالب إلى آخر كما تختلف الأساليب التعليمية ومعايير تقييم الأداء.

مقدمة:

في ورقة العمل هذه نحاول إلقاء الضوء على تجربة مميزة قامت ومازالت في معهد النور في دولة قطر، ولعل هذه التجربة تعتبر من التجارب الفريدة من نوعها في عالمنا العربي نظراً لأنها تتضمن تقدم مجموعة من الخدمات التربوية والإرشادية والاجتماعية لفئة الأطفال ذوي المشكلات البصرية ممن تقل أعمارهم عن عمر ستة سنوات حيث تقدم لهم هذه الخدمات ولأسرهم من خلال برنامج للزيارات المنزلية المنتظمة وبرنامج الروضة.

برنامج التدخل المبكر: Early Intervention

لقد جاء التوجه لتقديم الخدمة لمجموعة الأطفال من ذوي المشكلات البصرية ممن تقل أعمارهم عن عمر الستة سنوات كترجمة لقناعة أكيدة لدى القائمين على إدارة المعهد بأهمية مثل هذه الخدمات وأثرها الإيجابي الكبير على حياة الطفل والأسرة المستقبلية.
ولقد باشر المعهد بإنشاء روضة لهؤلاء الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين عمر 3-6 سنوات هذه الروضة وذلك منذ السنة الأولى لافتتاح المعهد عام 1998م، ومن ثم تم افتتاح برنامج للتدخل المبكر من خلال الزيارة المنزلية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عمر 3 سنوات وذلك عام 1999م، ولقد تبنت إدارة المعهد الأسس والأهداف التالية في تقديم خدمات التدخل المبكر.
أولا: تعريف التدخل المبكر:
ويعنى تقديم خدمات متنوعة طبية واجتماعية وتربوية ونفسية للأطفال دون سن السادسة من أعمارهم ممن يعانون من إعاقة بصرية أو من متعددي الإعاقة (مثل كف البصر والتخلف العقلي، كف البصر والشلل الدماغي، كف البصر والصمم، كف البصر والتأخر النمائي … إلخ) وذلك بهدف مساعدة الأطفال وأسرهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم حتى يستطيع الأطفال تحقيق أقصى درجة ممكنة من الأداء والنمو.

مبررات تقديم خدمات التدخل المبكر:
إن خدمات التدخل المبكر تعتبر هامة وضرورية نظراً للعوامل والمبررات التالية:

  • إن القدرة على التعلم في السنوات العمرية المبكرة أسرع حيث يكون التعلم أسهل من التعلم في المراحل العملية الأخرى.
  • إن التأخر النمائي الذي قد يعاني منه الطفل كنتيجة لإعاقته أو لظروف البيئة التي تحيط به يعتبر مؤشرا خطيرا قد يعني أن الطفل قد يعاني من مشكلات كبيرة طوال حياته.
  • إن الظروف البيئية التي تحيط بالطفل لها تأثير كبير على نمو الطفل.
  • إن الأسر عادة ما تكون بحاجة إلى المساعدة والدعم في الفترة التي تلي اكتشاف الإعاقة نظراً لحساسية تلك الفترة وتأثيرها السلبي على الأسرة وخاصة إذا لم تجد من يدعمها ويقدم لها الخدمات التي تعينها على تجاوز المشاعر والاتجاهات السلبية التي تلي اكتشاف الأسرة لإعاقة طفلها، كما أن دور الأسرة في تعليم وتدريب الطفل في هذه المرحلة يعتبر أكبر وأخطر من دور المدرسة أو المركز لذلك فالأسرة هي شريك أساسي في العملية التعليمية.
  • إن معظم مراحل النمو الحرجة والتي تكون فيها القابلية للنمو والتعلم في ذروتها تكون في السنوات الأولى من العمر وبالتالي إذا لم يتم تقديم خدمات التدخل المبكر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في هذه المرحلة العمرية فإنها يمكن أن تصبح سنوات حرمان وفرص ضائعة وربما تؤدي إلى تأخر نمائي.

لقد أشارت العديد من الدراسات السابقة إلى الجدوى الاقتصادية لبرنامج التدخل المبكر حيث أنها تقلل من النفقات المادية التي تحتاج لها الخدمات والبرامج التربوية الخاصة في المراحل العمرية اللاحقة.

ثالثا: أهداف برامج التدخل المبكر:

لقد تم تحديد مجموعة حددت مجموعة من الأهداف لخدمات التدخل المبكر المقدمة في معهد النور وتتضمن:

توفير جميع الخدمات والظروف التي تعزز فرص النمو السوي أمام الأطفال ذوي المشكلات البصرية وذلك من خلال توفير فرص التدريب المناسب لعمر الطفل، والخدمات العلاجية الوقائية التي قد يحتاج لها كخدمات العلاج الطبيعي والوظيفي النطقي وكذلك توفير الأجهزة الطبية والداعمة التي قد يحتاج لها.

زيادة وعي الأسرة وقدرتها على التعامل مع طفلها وحاجته وقدراته بشكل مناسب من خلال التدريب المباشر للأم وبقية أفراد الأسرة ويتم هذا من خلال الزيارات المنزلية وورش العمل التدريبية وخدمات الإرشاد الأسري والنفسي.

توفير أفضل البرامج والخدمات والأخصائيين ذوي الخبرة في هذا المجال.
(ولعل هذا الهدف يعتبر من أكثر الأهداف صعوبة نظراً لقلة عدد البرامج المتوفرة باللغة العربية لهذه الفئة من الأطفال بالإضافة إلى أن عدد الأخصائيين العرب ممن يمتلكون الخبرة للعمل مع هذه الفئة من الأطفال يعتبر محدوداً للغاية).

تنظيم دورات تدريبية وورش العمل بهدف زيادة كفاءة الكوادر العاملة في هذا المجال وكذلك دورات تدريبية موجهة للأسرة بهدف مساعدتها على اكتساب المهارات والقدرات اللازمة لتنفيذ البرنامج التدريبي الخاص بالطفل.
زيادة الوعي الاجتماعي وتعديل الاتجاهات السائدة في المجال نحو أهمية وفاعلية تقديم خدمات التدخل المبكر.
إن التحاق الطفل ببرامج التدخل المبكر في معهد النور يتم من خلال إحالة الطفل إلى المعهد وعادة ما تتم هذه الإحالة من خلال طبيب الأطفال أو طبيب العيون أو الأسرة.
وبعد المقابلة المبدئية للطفل وأسرته وتحديد ماهية مشكلة الطفل وحاجاته، تشكل لجنة تسمى لجنة الخطة التربوية بهدف دراسة وتقييم حالة الطفل ومن ثم تطوير خطة التدريب والخدمة التي تتناسب مع قدراته وحاجاته.
وعادة ما تتكون هذه اللجنة من:

  • إداري (منسق الحالة)
  • اختصاصي التدخل المبكر.
  • اختصاصي نفسي.
  • اختصاصي اجتماعي.
  • اختصاصي علاج نطقي.
  • اختصاصي علاج طبيعي ووظيفي.
  • معلم تربية خاصة.
  • اختصاصي الضعف البصري.
  • ولي أمر الطفل (عادة الأم).

وعلى ضوء المعلومات الأولية المتوفرة عن الطفل تقرر اللجنة نوعية المعلومات التي يجب العمل على توفيرها عن قدرات الطفل وحاجاته وذلك من خلال تطبيق مجموعة من الاختبارات والمقاييس المختلفة وعادة ما تستمر عملية التقييم للطفل ما بين أسبوعين وشهر، وبعد أن ينتهي كل من الاختصاصيين المختلفين من عملية التقييم تجتمع اللجنة مرة أخرى، ويتم في هذا الاجتماع تجميع المعلومات التي تم الحصول عليها عن الطفل وقدراته وحاجاته ومن ثم تحلل هذه المعلومات وتدرس مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل التالية:

1) طبيعة الإعاقة من حيث:

أ- نوع الإعاقة وشدتها.
ب- العمر عند الإصابة بها.
ج- الأسباب المؤدية للإعاقة.
د- مآل الحالة.
هـ- وجود إعاقات أخرى مصاحبة.

2) الظروف الأسرية التي يعيش فيها الطفل ويتضمن ذلك:

أ- العلاقات الأسرية.
ب- الظروف الاقتصادية للأسرة.
ج- اتجاهات الأسرة نحو إعاقة طفلها.
د- قدرة الأسرة على المساهمة في تدريب طفلها من حيث درجة
الوعي والثقافة لديها.

3) الخدمات المتوفرة محلياً.

وبعد أن تنتهي عملية تحليل المعلومات يتم تحديد الأبعاد التالية:

أ) الأهداف التربوية بعيدة المدى وقصيرة المدى للخدمات التي سوف
تقدم للطفل.
ب) تحديد الأخصائيين الذين سوف يشاركون في تقديم الخدمات للطفل
وكذلك دور كل منهم في الخدمات.
ج) تحديد دور الأسرة في التدريب وما هو متوقع منها وما تحتاجه
الأسرة حتى تكون قادرة على ذلك.
د) تحديد مكان الإحالة المناسب وعادة ما يكون إما الروضة أو برنامج
الزيارات المنزلية وذلك اعتماد على عمر الطفل وحاجاته.
هـ) تحديد موعد التقييم الدوري القادم للخطة التربوية الفردية.

برامج التدخل المبكر في المعهد:

أولاً: برنامج الزيارات المنزلية (HOME VISITS):
وتقدم الخدمات في هذا البرنامج للأطفال وأسرهم ممن تقل أعمارهم عن 3 سنوات ويتم ذلك بناء على قرار اللجنة التربوية والخطة التربوية التي وضعت للطفل، حيث تقوم زائرة منزلية بزيارة منزل الطفل بمعدل مرة واحدة أسبوعيا وفي البداية تكون الزيارات بهدف التدريب التدريجي للأم حول كيفية التعامل مع الطفل على ضوء احتياجاته وقدراته، ومن ثم تبدأ المعلمة بتنفيذ تدريبات محددة مع الطفل تستمد من الخطة التربوية الفردية الخاصة به وتطلب من الأم أن تلاحظ ما يتم ومن ثم تقوم الأم بإعادة التدريب الذي قامت به الزائرة المنزلية وقبل نهاية الجلسة تقوم الزائرة بتكليف الأم بتدريب طفلها على هدف أو هدفين في مجالات نمائية مختلفة (كالمجال اللغوي أو المعرفي أو الحركي أو الاجتماعي… إلخ) وذلك حتى موعد الزيارة المقبلة، كما تطلب منها ملء نموذج خاص يوضح الهدف الذي دربت عليه الأم طفلها وعدد المرات التي تم فيها التدريب خلال الأسبوع ومدى نجاح الطفل في تأدية ذلك الهدف.
وفي الزيارة التالية تقوم الزائرة المنزلية بالاطلاع على النموذج الذي قامت الأم بتعبئته وتبدي ملاحظاتها وتوجيهاتها للأم حول مدى فاعلية التدريب الذي قامت به مع طفلها. وتستمر الزيارات المنزلية طوال العام الدراسي حوالي 10 أشهر وتتوقف عادة خلال فترة الإجازة الصيفية.
وقد تتطلب حالة الطفل العلاج الطبيعي أو النطقي وفي هذه الحالة لابد من حضور الطفل إلى المعهد حيث يقوم الاختصاصي بتقديم الخدمة اللازمة.
كما أن بعض الأسر قد تعاني من مشاكل اجتماعية أُسرية مما يترتب عليه حاجتها إلى مساعدة للتغلب عليها وفي هذه الحالة يتم تنظيم جلسات إرشاد ونفسي وأسري بشكل فردي أو جمعي وذلك حسب حاجة كل أسرة.
وعادة ما تستمر الزيارات المنزلية حتى يبلغ الطفل عمر الثلاث أو الأربع سنوات ومن ثم يتم تحويله إلى برنامج الروضة إذا ما كان وضعه النمائي طبيعيا ولا يعاني من أية إعاقات أخرى مصاحبة حيث تتم إحالة الطفل في هذه الحالة إلى برنامج آخر هو برنامج الأطفال متعددي الإعاقة.. ومما يجدر بالذكر ذلك أنه يتم إعادة تقييم وضع الطفل والخطة التربوية الفردية الخاصة به في نهاية كل عام دراسي.
إن الأداة التي يتم اعتمادها كأداة لتقييم قدرات الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 6 سنوات هي برنامج الإريجون وهو مصمم خصيصا لفئة الأطفال ذوي المشكلات البصرية وهي أداة تقييم نمائية تنظم فيها المهارات في المجالات النمائية المختلفة مثل النمو اللغوي، النمو المعرفي، النمو الحركي، النمو الاجتماعي والمهارات الحياتية اليومية بشكل متسلسل منظم نمائيا ليناظر النمو الطبيعي وهذه الأداة يتم استخدامها في برامج التدخل المبكر كأداة تقييم وكأساس للمنهاج التدريبي الخاص بالأطفال.

الجدول التالي يوضح عدد الأطفال الذين استفادوا من خدمات التدخل المبكر منذ افتتاح برنامج الزيارات المنزلية عام 1999م وحتى عام 1994م

نوع الإعاقة

ضعف البصر

كف البصر

متعددي الإعاقة

المجموع

الجنس

بنت

ولد

بنت

ولد

بنت

ولد



4

3

11

8

7

11


المجموع

7

19

18

44


" ثانيا: برنامج الروضة:
ويستقبل هذا البرنامج الأطفال ذوي المشكلات البصرية ممن تتراوح أعمارهم ما بين 3-6 سنوات حيث توفر لهم الروضة جوا تربوياً مهيئاً لتلبية احتياجاتهم النمائية.
إن برنامج الروضة بني على مبادئ ما يعرف بروضة المنتسوري والتي تركز على أن الطفل يتعلم من خلال العمل بيديه، فهو مشارك فعال في العملية التعليمية التي تهدف إلى مساعدته على اكتشاف بيئته من خلال أنشطة منهجية واللامنهجية منظمة ومبرمجة مسبقاً. تهدف لمساعدته على تطوير قدرته على التفكير الإبداعي والخلاق من خلال اكتساب خبرات عملية حية.
كما يتضمن برنامج الروضة تدريبات خاصة بالأطفال ذوي المشكلات البصرية وتتضمن أنشطة ومهارات تهدف إلى مساعدة الطفل على التغلب على الآثار السلبية للإعاقة (وهذا ما نسميه التعليم التعويضي).
وتتضمن هذه الأنشطة المهارات التالية:

أ) التدريب الحسي، ويشمل تدريب الطفل على استخدام حواسه كالتدريب
اللمسي، والسمعي، والشمي، والتذوق، وذلك بشكل فعال ووظيفي في
حياته اليومية.
ب) الاستشارة البصرية، بهدف مساعدة الطفل على استخدام البقايا
البصرية المتبقية لديه بشكل منظم ووظيفي.
ج) مهارات الحركة والتنقل باستقلالية.
د) مهارات القراءة والكتابة بطريقة برايل.
هـ) المهارات الحياتية اليومية.

وبرنامج الروضة في المعهد حريص على توفير جميع المهارات والخبرات السابقة بشكل طبيعي منظم من خلال أنشطة يومية تتضمن التدريب الجمعي والفردي للأطفال وذلك حسب حاجة كل منهم وطبيعة المهارة التي يحتاج إلى تعلمها وذلك بناء على الخطة التربوية الفردية التي وضعت لكل منهم.
وممن يجدر ذكره أنه يوجد عدد من الأطفال المبصرين في الروضة بهدف توفير نموذج طبيعي أمام الأطفال ذوي المشكلات البصرية (وهذا ما يسمى بالدمج العكسي) وفي العادة يتراوح عدد الأطفال الملتحقين بالروضة ما بين 15-18 طفلاً وتقدم الخدمات معلمتان ومساعدة.

برامج التدخل المبكر

المحتوى

  • المقدمة
  • تعريف التدخل المبكر
  • مبررات تقديم خدمات التدخل المبكر
  • أهداف برامج التدخل المبكر في المعهد
  • لجنة التقييم والإحالة ودورها
  • برامج التدخل المبكر في معهد النور-قطر

أولاً: برنامج الزيارات المنزلية
ثانيا: برنامج الروضة

مقدمة:

في ورقة العمل هذه نحاول إلقاء الضوء على تجربة مميزة قامت ومازالت في معهد النور في دولة قطر، ولعل هذه التجربة تعتبر من التجارب الفريدة من نوعها في عالمنا العربي نظراً لأنها تتضمن تقدم مجموعة من الخدمات التربوية والإرشادية والاجتماعية لفئة الأطفال ذوي المشكلات البصرية ممن تقل أعمارهم عن عمر ستة سنوات حيث تقدم لهم هذه الخدمات ولأسرهم من خلال برنامج للزيارات المنزلية المنتظمة وبرنامج الروضة.

برنامج التدخل المبكر: Early Intervention

لقد جاء التوجه لتقديم الخدمة لمجموعة الأطفال من ذوي المشكلات البصرية ممن تقل أعمارهم عن عمر الستة سنوات كترجمة لقناعة أكيدة لدى القائمين على إدارة المعهد بأهمية مثل هذه الخدمات وأثرها الإيجابي الكبير على حياة الطفل والأسرة المستقبلية.
ولقد باشر المعهد بإنشاء روضة لهؤلاء الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين عمر 3-6 سنوات هذه الروضة وذلك منذ السنة الأولى لافتتاح المعهد عام 1998م، ومن ثم تم افتتاح برنامج للتدخل المبكر من خلال الزيارة المنزلية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عمر 3 سنوات وذلك عام 1999م، ولقد تبنت إدارة المعهد الأسس والأهداف التالية في تقديم خدمات التدخل المبكر.
أولا: تعريف التدخل المبكر:
ويعنى تقديم خدمات متنوعة طبية واجتماعية وتربوية ونفسية للأطفال دون سن السادسة من أعمارهم ممن يعانون من إعاقة بصرية أو من متعددي الإعاقة (مثل كف البصر والتخلف العقلي، كف البصر والشلل الدماغي، كف البصر والصمم، كف البصر والتأخر النمائي … إلخ) وذلك بهدف مساعدة الأطفال وأسرهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم حتى يستطيع الأطفال تحقيق أقصى درجة ممكنة من الأداء والنمو.

مبررات تقديم خدمات التدخل المبكر:

  • إن خدمات التدخل المبكر تعتبر هامة وضرورية نظراً للعوامل والمبررات التالية:
  • إن القدرة على التعلم في السنوات العمرية المبكرة أسرع حيث يكون التعلم أسهل من التعلم في المراحل العملية الأخرى.
  • إن التأخر النمائي الذي قد يعاني منه الطفل كنتيجة لإعاقته أو لظروف البيئة التي تحيط به يعتبر مؤشرا خطيرا قد يعني أن الطفل قد يعاني من مشكلات كبيرة طوال حياته.
  • إن الظروف البيئية التي تحيط بالطفل لها تأثير كبير على نمو الطفل.
  • إن الأسر عادة ما تكون بحاجة إلى المساعدة والدعم في الفترة التي تلي اكتشاف الإعاقة نظراً لحساسية تلك الفترة وتأثيرها السلبي على الأسرة وخاصة إذا لم تجد من يدعمها ويقدم لها الخدمات التي تعينها على تجاوز المشاعر والاتجاهات السلبية التي تلي اكتشاف الأسرة لإعاقة طفلها، كما أن دور الأسرة في تعليم وتدريب الطفل في هذه المرحلة يعتبر أكبر وأخطر من دور المدرسة أو المركز لذلك فالأسرة هي شريك أساسي في العملية التعليمية.
  • إن معظم مراحل النمو الحرجة والتي تكون فيها القابلية للنمو والتعلم في ذروتها تكون في السنوات الأولى من العمر وبالتالي إذا لم يتم تقديم خدمات التدخل المبكر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في هذه المرحلة العمرية فإنها يمكن أن تصبح سنوات حرمان وفرص ضائعة وربما تؤدي إلى تأخر نمائي.
  • لقد أشارت العديد من الدراسات السابقة إلى الجدوى الاقتصادية لبرنامج التدخل المبكر حيث أنها تقلل من النفقات المادية التي تحتاج لها الخدمات والبرامج التربوية الخاصة في المراحل العمرية اللاحقة.

ثالثا: أهداف برامج التدخل المبكر:

لقد تم تحديد مجموعة حددت مجموعة من الأهداف لخدمات التدخل المبكر المقدمة في معهد النور وتتضمن:

  • توفير جميع الخدمات والظروف التي تعزز فرص النمو السوي أمام الأطفال ذوي المشكلات البصرية وذلك من خلال توفير فرص التدريب المناسب لعمر الطفل، والخدمات العلاجية الوقائية التي قد يحتاج لها كخدمات العلاج الطبيعي والوظيفي النطقي وكذلك توفير الأجهزة الطبية والداعمة التي قد يحتاج لها.
  • زيادة وعي الأسرة وقدرتها على التعامل مع طفلها وحاجته وقدراته بشكل مناسب من خلال التدريب المباشر للأم وبقية أفراد الأسرة ويتم هذا من خلال الزيارات المنزلية وورش العمل التدريبية وخدمات الإرشاد الأسري والنفسي.
  • توفير أفضل البرامج والخدمات والأخصائيين ذوي الخبرة في هذا المجال.
    (ولعل هذا الهدف يعتبر من أكثر الأهداف صعوبة نظراً لقلة عدد البرامج المتوفرة باللغة العربية لهذه الفئة من الأطفال بالإضافة إلى أن عدد الأخصائيين العرب ممن يمتلكون الخبرة للعمل مع هذه الفئة من الأطفال يعتبر محدوداً للغاية).
  • تنظيم دورات تدريبية وورش العمل بهدف زيادة كفاءة الكوادر العاملة في هذا المجال وكذلك دورات تدريبية موجهة للأسرة بهدف مساعدتها على اكتساب المهارات والقدرات اللازمة لتنفيذ البرنامج التدريبي الخاص بالطفل.
  • زيادة الوعي الاجتماعي وتعديل الاتجاهات السائدة في المجال نحو أهمية وفاعلية تقديم خدمات التدخل المبكر.
    إن التحاق الطفل ببرامج التدخل المبكر في معهد النور يتم من خلال إحالة الطفل إلى المعهد وعادة ما تتم هذه الإحالة من خلال طبيب الأطفال أو طبيب العيون أو الأسرة.

وبعد المقابلة المبدئية للطفل وأسرته وتحديد ماهية مشكلة الطفل وحاجاته، تشكل لجنة تسمى لجنة الخطة التربوية بهدف دراسة وتقييم حالة الطفل ومن ثم تطوير خطة التدريب والخدمة التي تتناسب مع قدراته وحاجاته.
وعادة ما تتكون هذه اللجنة من:

  • إداري (منسق الحالة)
  • اختصاصي التدخل المبكر.
  • اختصاصي نفسي.
  • اختصاصي اجتماعي.
  • اختصاصي علاج نطقي.
  • اختصاصي علاج طبيعي ووظيفي.
  • معلم تربية خاصة.
  • اختصاصي الضعف البصري.
  • ولي أمر الطفل (عادة الأم).

وعلى ضوء المعلومات الأولية المتوفرة عن الطفل تقرر اللجنة نوعية المعلومات التي يجب العمل على توفيرها عن قدرات الطفل وحاجاته وذلك من خلال تطبيق مجموعة من الاختبارات والمقاييس المختلفة وعادة ما تستمر عملية التقييم للطفل ما بين أسبوعين وشهر، وبعد أن ينتهي كل من الاختصاصيين المختلفين من عملية التقييم تجتمع اللجنة مرة أخرى، ويتم في هذا الاجتماع تجميع المعلومات التي تم الحصول عليها عن الطفل وقدراته وحاجاته ومن ثم تحلل هذه المعلومات وتدرس مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل التالية:

1) طبيعة الإعاقة من حيث:

أ- نوع الإعاقة وشدتها.
ب- العمر عند الإصابة بها.
ج- الأسباب المؤدية للإعاقة.
د- مآل الحالة.
هـ- وجود إعاقات أخرى مصاحبة.

2) الظروف الأسرية التي يعيش فيها الطفل ويتضمن ذلك:

أ- العلاقات الأسرية.
ب- الظروف الاقتصادية للأسرة.
ج- اتجاهات الأسرة نحو إعاقة طفلها.
د- قدرة الأسرة على المساهمة في تدريب طفلها من حيث درجة
الوعي والثقافة لديها.

3) الخدمات المتوفرة محلياً.

وبعد أن تنتهي عملية تحليل المعلومات يتم تحديد الأبعاد التالية:

أ) الأهداف التربوية بعيدة المدى وقصيرة المدى للخدمات التي سوف
تقدم للطفل.
ب) تحديد الأخصائيين الذين سوف يشاركون في تقديم الخدمات للطفل
وكذلك دور كل منهم في الخدمات.
ج) تحديد دور الأسرة في التدريب وما هو متوقع منها وما تحتاجه
الأسرة حتى تكون قادرة على ذلك.
د) تحديد مكان الإحالة المناسب وعادة ما يكون إما الروضة أو برنامج
الزيارات المنزلية وذلك اعتماد على عمر الطفل وحاجاته.
هـ) تحديد موعد التقييم الدوري القادم للخطة التربوية الفردية.

برامج التدخل المبكر في المعهد:

أولاً: برنامج الزيارات المنزلية (HOME VISITS):
وتقدم الخدمات في هذا البرنامج للأطفال وأسرهم ممن تقل أعمارهم عن 3 سنوات ويتم ذلك بناء على قرار اللجنة التربوية والخطة التربوية التي وضعت للطفل، حيث تقوم زائرة منزلية بزيارة منزل الطفل بمعدل مرة واحدة أسبوعيا وفي البداية تكون الزيارات بهدف التدريب التدريجي للأم حول كيفية التعامل مع الطفل على ضوء احتياجاته وقدراته، ومن ثم تبدأ المعلمة بتنفيذ تدريبات محددة مع الطفل تستمد من الخطة التربوية الفردية الخاصة به وتطلب من الأم أن تلاحظ ما يتم ومن ثم تقوم الأم بإعادة التدريب الذي قامت به الزائرة المنزلية وقبل نهاية الجلسة تقوم الزائرة بتكليف الأم بتدريب طفلها على هدف أو هدفين في مجالات نمائية مختلفة (كالمجال اللغوي أو المعرفي أو الحركي أو الاجتماعي… إلخ) وذلك حتى موعد الزيارة المقبلة، كما تطلب منها ملء نموذج خاص يوضح الهدف الذي دربت عليه الأم طفلها وعدد المرات التي تم فيها التدريب خلال الأسبوع ومدى نجاح الطفل في تأدية ذلك الهدف.
وفي الزيارة التالية تقوم الزائرة المنزلية بالاطلاع على النموذج الذي قامت الأم بتعبئته وتبدي ملاحظاتها وتوجيهاتها للأم حول مدى فاعلية التدريب الذي قامت به مع طفلها. وتستمر الزيارات المنزلية طوال العام الدراسي حوالي 10 أشهر وتتوقف عادة خلال فترة الإجازة الصيفية.
وقد تتطلب حالة الطفل العلاج الطبيعي أو النطقي وفي هذه الحالة لابد من حضور الطفل إلى المعهد حيث يقوم الاختصاصي بتقديم الخدمة اللازمة.
كما أن بعض الأسر قد تعاني من مشاكل اجتماعية أُسرية مما يترتب عليه حاجتها إلى مساعدة للتغلب عليها وفي هذه الحالة يتم تنظيم جلسات إرشاد ونفسي وأسري بشكل فردي أو جمعي وذلك حسب حاجة كل أسرة.
وعادة ما تستمر الزيارات المنزلية حتى يبلغ الطفل عمر الثلاث أو الأربع سنوات ومن ثم يتم تحويله إلى برنامج الروضة إذا ما كان وضعه النمائي طبيعيا ولا يعاني من أية إعاقات أخرى مصاحبة حيث تتم إحالة الطفل في هذه الحالة إلى برنامج آخر هو برنامج الأطفال متعددي الإعاقة.. ومما يجدر بالذكر ذلك أنه يتم إعادة تقييم وضع الطفل والخطة التربوية الفردية الخاصة به في نهاية كل عام دراسي.
إن الأداة التي يتم اعتمادها كأداة لتقييم قدرات الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 6 سنوات هي برنامج الإريجون وهو مصمم خصيصا لفئة الأطفال ذوي المشكلات البصرية وهي أداة تقييم نمائية تنظم فيها المهارات في المجالات النمائية المختلفة مثل النمو اللغوي، النمو المعرفي، النمو الحركي، النمو الاجتماعي والمهارات الحياتية اليومية بشكل متسلسل منظم نمائيا ليناظر النمو الطبيعي وهذه الأداة يتم استخدامها في برامج التدخل المبكر كأداة تقييم وكأساس للمنهاج التدريبي الخاص بالأطفال.

الجدول التالي يوضح عدد الأطفال الذين استفادوا من خدمات التدخل المبكر منذ افتتاح برنامج الزيارات المنزلية عام 1999م وحتى عام 1994م

نوع الإعاقة

ضعف البصر

كف البصر

متعددي الإعاقة

المجموع

الجنس

بنت

ولد

بنت

ولد

بنت

ولد



4

3

11

8

7

11

 

المجموع

7

19

18

44

" ثانيا: برنامج الروضة:
ويستقبل هذا البرنامج الأطفال ذوي المشكلات البصرية ممن تتراوح أعمارهم ما بين 3-6 سنوات حيث توفر لهم الروضة جوا تربوياً مهيئاً لتلبية احتياجاتهم النمائية.
إن برنامج الروضة بني على مبادئ ما يعرف بروضة المنتسوري والتي تركز على أن الطفل يتعلم من خلال العمل بيديه، فهو مشارك فعال في العملية التعليمية التي تهدف إلى مساعدته على اكتشاف بيئته من خلال أنشطة منهجية واللامنهجية منظمة ومبرمجة مسبقاً. تهدف لمساعدته على تطوير قدرته على التفكير الإبداعي والخلاق من خلال اكتساب خبرات عملية حية.
كما يتضمن برنامج الروضة تدريبات خاصة بالأطفال ذوي المشكلات البصرية وتتضمن أنشطة ومهارات تهدف إلى مساعدة الطفل على التغلب على الآثار السلبية للإعاقة (وهذا ما نسميه التعليم التعويضي).
وتتضمن هذه الأنشطة المهارات التالية:

أ) التدريب الحسي، ويشمل تدريب الطفل على استخدام حواسه كالتدريب
اللمسي، والسمعي، والشمي، والتذوق، وذلك بشكل فعال ووظيفي في
حياته اليومية.
ب) الاستشارة البصرية، بهدف مساعدة الطفل على استخدام البقايا
البصرية المتبقية لديه بشكل منظم ووظيفي.
ج) مهارات الحركة والتنقل باستقلالية.
د) مهارات القراءة والكتابة بطريقة برايل.
هـ) المهارات الحياتية اليومية.

وبرنامج الروضة في المعهد حريص على توفير جميع المهارات والخبرات السابقة بشكل طبيعي منظم من خلال أنشطة يومية تتضمن التدريب الجمعي والفردي للأطفال وذلك حسب حاجة كل منهم وطبيعة المهارة التي يحتاج إلى تعلمها وذلك بناء على الخطة التربوية الفردية التي وضعت لكل منهم.
وممن يجدر ذكره أنه يوجد عدد من الأطفال المبصرين في الروضة بهدف توفير نموذج طبيعي أمام الأطفال ذوي المشكلات البصرية (وهذا ما يسمى بالدمج العكسي) وفي العادة يتراوح عدد الأطفال الملتحقين بالروضة ما بين 15-18 طفلاً وتقدم الخدمات معلمتان ومساعدة.

إصدارات

إصدار كتيبات توعوية

اصدر المعهد السعودي البحريني للمكفوفين سلسلة من الكتيبات التربوية التوعية القيمة الموجهة إلى أولياء الأمور والى العاملين في مجال الإعاقة البصرية وخاصة مدرسي ومدرسات مدارس الدمج والطلبة.

وقال مدير المعهد الأستاذ عبد الواحد محمد الخياط إن هذه الكتيبات تحتوي على مجموعة قيمة من المعلومات التي تتعلق بالشخص الكفيف وللمرافق مشيرا إلى إن هذه الكتيبات تحمل عناوين التوجه والحركة والكتيب الأخر بعنوان كيف ترشد كفيفا بالإضافة إلى كتيب إرشادي لأولياء الأمور بعنوان برنامج إرشادي لزيادة وعي الوالدين بكيفية رعاية طفلهما الكفيف في ضوء حاجاته وخصائصه،.

وتتناول الكتيبات الثلاثة موضوعات مبسطة تسهم في زيادة وعي العاملين في مجال المكفوفين كما تسهم في رفع وعي الوالدين بكيفية رعاية أبنائهما المكفوفين.

وأوضح إن هذه الكتيبات الثلاثة هي من إعداد الأستاذة غادة محمد شبارة المدرسة بالمعهد السعودي البحريني للمكفوفين والحاصلة على شهادة الماجستير في التربية – قسم تكنولوجيا التعليم من معهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة.

كتاب جديد لاولياء أمور المكفوفين الصغار

صدر في مملكة البحرين كتاب جديد في التربية الخاصة يحمل أسم (اريني ما يستطيع أصدقائي رؤيته ) دليل

ارشادي لاولياء الامور حول تطوير الاطفال الرضع ذوي الضعف الشديد تأليف باتر يشيا سونكسن وبلانش ستيف وترجمة الدكتورة ابتسام العلوي استشارية أمراض وجراحة العيون بمجمع السلمانية الطبي

ذكرت مترجمة الكتاب في مقدمة الكتاب ان الاطفال يتعلمون بشكل جيد من الانشطة الروتينية اليومية والتفاعل مع الاشياء واللعب مع العائلة في البيت وكذلك الحال بالنسبة للاطفال المكفوفين وهذه هي الفلسفة المطروحة في هذا الكتاب فالمتعة المتبادلة من خلال الانشطة هي الاساس وليس الجو الموجود في الصف.

الكتاب موجه لاولياء الامور ولكن نأمل أن يجد المهنيون وذوو العلاقة بالاطفال ذوي الاعاقة البصرية أنه مفيد ومشوق.

والكتاب مقسم الى عدة فصول تغطي السمات المختلفة للتطور على سبيل المثال الجانب العاطفي

،اللغة،المخاطبة ،المهارات اليدوية ،مهارات الوضعة ،قابلية الحركة

إصدارات المعهد

يولي المعهد اهتمام كبيرا بالجانب الثقافي من خلال اقامة العديد من الفعاليات والبرامج والانشطة الثقافية المختلفة وكذلك يولي اهتماما بتطوير اصدار المطبوعات الثقافية بطريقة الخط البارز - برايل - ليتمكن المكفوفين من كل ارجاء مملكتنا من الاطلاع على ما يتم طباعته بالمعهد والتعرف عن كل ما يهمه وخاصة الاصدارات التي تتعلق بمملكة البحرين .

ولعل من أهم الجوانب التي تركز عليها ادارة المعهد هي طباعة كل ما يتعلق بموضوع الانتخابات خاصة وان المكفوفين هم جزء اساسي من مجتمه مملكة البحرين ولابد لهم من الاطلاع على كل القضايا المتعلقة بهذه التجربة البرلمانية الجديدة التي هي أمل الجميع. ويطيب لنا في ادارة المعهد ان نقدم قائمو باسماء بعض الاصدارات التي قام بطباعتها مؤخرا وهي كالتالي:

اولا: الاصدارات الوطنية
- دستور مملكة البحرين
- الميثاق الوطني

ثانيا : الاصدارات التي تتعلق بالسلامة
- سلامتك في الطائرة ( دليل السلامة بطيران الخليج)
- السلامة المرورية

ثالثا :الاصدارات العلمية والدراسية:
- مجلة حائطية شهرية أصدرت بتاريخ 1/4/2003م العدد رقم (1)
- مجلة حائط فصلية ثقافية تربوية ـ العدد الأول ـ أبريل 2003م
- الكتب الدراسية المقررة على الطلبة المكفوفين بالمرحلة الثانوية
المطبوعة بطريقة برايل

رابعا: النشرات
- حافظ على صحتك
- نصائح التعامل مع المكفوفين
كما نود الافادة بان المعهد على استعداد لتقديم أيه نسخ من هذه الاصدارات
عند تقديم الطلب من إدارة المعهد

مجلات ونشرات التربية الخاصة

مجلات مطبوعة بخط برايل

مراكز وجمعيات

كشف وأسماء مراكز ذوي الأحتياجات الخاصة في :

مملكة البحرين

الرقم الاسم الجهة الهاتف الفاكس ص. ب اسم المسؤول
أولاً : المؤسسات الحكومية
1 مركز التأهيل الأكاديمي والمهني وزارة التنمية الاجتماعية 17683833 17686764 32868 فاتن كمال
2 مركز بنك البحرين والكويت للتأهيل وزارة التنمية الاجتماعية 17683833 17686764 32868 ناصر الموسوي
3 مركز شيخان الفارسي للتخاطب الشامل وزارة التنمية الاجتماعية 17624700 17622507 32868  
4 مركز الطفل للرعاية النهارية وزارة التنمية الاجتماعية 17780223
17687890
17780223 32868 أمينة بديوي
5 دار بنك البحرين الوطني لتأهيل الأطفال المعوقين وزارة التنمية الاجتماعية 17685282 17680379 32868  
6 وحدة الخدمات الاجتماعية وزارة التنمية الاجتماعية 17874637 17784037 32868 زهرة بوحسين
7 مركز خدمات المعاقين "لست وحدك" وزارة التنمية الاجتماعية 17874637 17784037 32868 نادر المرخي
8 مركز المتروك للتأهيل الإرشادي الإشراف الإداري من وزارة التنمية الاجتماعية 17699971 17749091 76166  
9 ادارة التربية الخاصة وزارة التربية والتعليم 17682538
39684248
17682375 43 امينة عبدالله كمال
ثانياً : المؤسسات الأهلية
10 معهد الأمل للتربية الخاصة جمعية رعاية الطفل والأمومة 17680815 17689639 32666  
11 مركز الأمل للرعاية المبكرة جمعية رعاية الطفل والأمومة 17680815 17689639 32666  
12 المعهد السعودي البحريني للمكفوفين إقليمي 17780818 17780786 33484 عبدالواحد الخياط
13 المركز البحريني للحراك الدولي أهـــلي 17687555 17689925 33780 عادل سلطان
14 روضة أزهار الحراك المركز البحريني للحراك الدولي 17687555 17689925 33780 ييثنية
15 حضانة براعم الحراك المركز البحريني للحراك الدولي 17687555 17689925 33780  
16 روضة الصداقة للمكفوفين جمعية الصداقة للمكفوفين 17623978 17623059 33227  
17 جمعية الصداقة للمكفوفين أهليــــة 17624496 17622875 33227 حسين حيدر الحليبي
18 مركز الوفاء للتوحد الجمعية البحرينية للتخلف العقلي 17623302 17484110 26599 السيدة خاتون عبدالله
19 مركز الرشاد للتوحد الجمعية البحرينية للتخلف العقلي 17795595 17795596 26599

مروة

20 مركز الرحمة لرعاية الشباب الجمعية البحرينية للتخلف العقلي 17760063 17763230 37763 نادية البكر
21 مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لتنمية السمع والنطق الجمعية البحرينية لتنمية الطفولة 17626848
39644428
17626838 11910 د. فؤاد شهاب
22 مركز سنيها جمعية السيدات الهنديات 17531468 17697019 1108 Veni Karshnan
23 المؤسسة الوطنية لخدمات المعوقين أهليــــة 17400270 17404416 1808 الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة
24 مركز العناية بمتلازمة داون الجمعية البحرينية لمتلازمة داون 17825300 17825559 15159 د. محمد المناعي
25 الاتحاد البحريني لرياضة المعوقين أهليــــة 17122oo6 17122007 33522 الشيخ احمد سلمان
26 الجمعية البحرينية لأولياء أمور المعاقين وأصدقائهم أهليـــة  17811224 17811224 23236 جاسم سيادي
27 مركز عالية للتدخل المبكر أهليـــة 17730960 17737227 37304 الشيخة رانيا بنت علي آل خليفة
28 مركز الحد لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة دار يوكو لرعاية الوالدين 17465080 17465949 50206 بسمة صالح عيسى
29 الوحدة المتنقلة لذوي الاحتياجات الخاصة الجمعية البحرينية للتخلف العقلي 39677878 17691265 33092 مها العسيري
30 الجمعية البحرينية للصم أهليـــة 17250115
36884141
17250114 21876 مهدي النعيمي
31 جمعية النبراس البحرينية لصعوبات التعلم أهليـــة 17722955
39453811
17722876
17754440
21522 د. سها حسين السعد
32 جمعية السمع والنطق والبصر أهليـــة 17591900 17294476
17593996
5201 د. محمد حسن خلف
33 جمعية أصدقاء الشلل الدماغي أهليـــة 17279501
39642524
17640829 26136 د. أحمد محسن ناصر
34 جمعية زراعة القوقعة والاعتلال السمعي أهليـــة 17827818
39660036
17277707 40220 د. أحمد جمال
35 الجمعية الخليجية للإعاقة خليجيــة 17400270 17404416 1808  
ثالثاُ: المؤسسات الخاصة
36 المؤسسة البحرينية للتربية الخاصة خاصـة 17556613 17556614 21522 د. زهرة الزيرة
37 مركز البحرين الشامل لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة خـاص 17591900 17294476
17593996
5201 د. محمد حسن خلف
38 المعهد التأهيلي لمرضي التوحد والأمراض المتعلقة به خـاص 17716871 17717971 20415 د. عماد العطار
39 مركــز خطـوات التأهيـل خـاص 17246256
39645455
17246088 2066 وليد رشدان
40 مركز الخدمات التربوية الخاصة للأطفال "تفاؤل" خـاص 39960623 17467725 17671918
17467723
50619 إبراهيم عبدالله

اليمن

(009671)

جمعية الأمان لرعاية الكفيفات
هاتف : 334005
فاكس: 334008
ص.ب: 1509 صنعاء
الرمز البريدي:
البريد الإلكتروني : alamaorg@y.net,ye
الموقع الألكتروني: -

الجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين
هاتف : 214139 - 241719
فاكس: 874734
ص.ب: 20173 صنعاء
الرمز البريدي: -
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: - ش

جمعية المكفوفين
هاتف : 214139
فاكس: -
ص.ب: 20173 - صنعاء
الرمز البريدي: -
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -

الأردن

المركز السعودي لتأهيل وتدريب الكفيفات
هاتف : 5664320
فاكس: 5666584
ص.ب: 2876
الرمز البريدي: 11181 عمّان
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني:-

مدارس التربية الحديثة للرعاية والعناية الشاملة
هاتف : -
فاكس: -
ص.ب: -
الرمز البريدي: -
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -

3. الأكاديمية الأردينة للتوحد.
تلفكاس: 009626523500
هاتف : -
فاكس: -
ص.ب: 2373 الجبيهة - عمّان
الرمز البريدي: -
البريد الإلكتروني: autism-ac-jo@yahoo.com
الموقع الألكتروني: -

فلسطين

الأمل للرعاية والتنمية الإجتماعية
لبنان - بيروت
هاتف: 009611750180
فاكس: 009611750181
ص. ب: الحمرا 6090-113
بريد إلكتروني: info@alamal-dsc.org
زهرة الأمل (www.alamal-dsc.org) للمزيد ..

الجمعية الفلسطينية لتأهيل المعاقين

جمعية أصدقاء الكفيف - السبيدة
جمعية أصدقاء مركزالنور لتأهيل المعاقين بصريا هي جمعية أهلية تعمل حسب قانون الجمعيات المعمول به في فلسطين.
تأسست بتاريخ: 5/9/1995 لتقدم الدعم لمركز النور لتأهيل المعاقين بصريا وذلك من ناحية الأدوات و المشاريع التي لا تستطيع ميزانية المركز توفيرها و يكون المعاقون بصريا بحاجة لهذه الخدمات و الجمعية تعتمد في توفير هذه الخدمات على الدعم و التبرعات التي تتلقاها من بعض الجهات المانحة في فلسطين و خارجها.

برامج الجمعية:

  • برنامج الإرشاد البيتي و التدخل المبكر
  • خدمات الروضة و القسم التمهيدي
  • برنامج الدمج
  • وحدة طباعة مواد برايل
  • البرنامج الخاص
  • وحدة تقييم ضعف الإبصار
  • وحدة الكمبيوتر

عنوان الجمعية:

غزة-شارع الشهداء بناية كحيل الطابق الثاني
تليفاكس:
Tel Fax:+972 8 2827808
البريد الإلكتروني: Somran@mail.com
الموقع الإلكتروني: www.ccvigaza.ps
مركز النور لتأهيل المعاقين بصريا
غزة - ش مصطفى حافظ
هاتف : 972286777367 +
فاكس : 97202862087 +
البريد الإلكتروني : rcui@palnet.com

دولة الكويت

(00965)

1. إدارة مدارس التربية الخاصة – وزارة التربية والتعليم
هاتف : 2618321 - 2619509
فاكس: 2631526 - 2610467
ص.ب: 44006
الرمز البريدي: 32055 حولي
الموقع الألكتروني: www.safa.com/sul

2. جمعية المكفوفين الكويتية.
هاتف : 5650817
فاكس: 5624700
ص.ب: 44432
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -
الرمز البريدي: 32047 - حولي

3. مركز الكويت للتوحد.
هاتف : 2540351
فاكس: 25402247
ص.ب: 33425
الرمز البريدي: 73455 الروضة.
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -

4. الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين.
هاتف : 2631277 - 2632343
فاكس: 2642620
ص.ب: 6832
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -
الرمز البريدي: 32043 – الصلبيخات

دولة قطر

00974

الجمعية القطرية لرعاية وتأهيل المعوقين
هاتف :4663232 - 4663854
فاكس: 4663873
ص.ب: 23666 - الدوحة
الرمز البريدي:
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -

معهد النور للمكفوفين
هاتف : 4813498 -
فاكس: 4815163
ص.ب: 6618 - الدوحة
الرمز البريدي:
البريد الإلكتروني : alnoo@qatar.net.qa
الموقع الألكتروني: -

النادي القطري لرياضة المعاقين
هاتف : 4686334
فاكس: 4686332
ص.ب: 21515 - الدوحة
الرمز البريدي:
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -

المركز الثقافي الاجتماعي.
هاتف : 486702 - 00974
فاكس: 4868369
ص.ب: 23666 - الدوحة
الرمز البريدي: -
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -

مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
هاتف : 674627
فاكس: 674251
ص.ب: 4251 - الدوحة
الرمز البريدي: -
البريد الإلكتروني: shafalah@qatar.net.qa
الموقع الألكتروني: -

دولة الإمارات العربية المتحدة

00971

مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية
هاتف :5660667
فاكس: 5664461
ص.ب: 5796 - الشارقة
الرمز البريدي: -
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: almanal-87@yahoo.com

مركز العين الخاص للرعاية والتأهيل
هاتف : 7676631 - 009713
فاكس: 7677577
ص.ب: 80079 - العين
الرمز البريدي: العين
البريد الإلكتروني : ainsjd03@emirates.net.ae
الموقع الإلكتروني: www.handicapped.alaincenter.sch.ae

جمعية الإمارات لرعاية المكفوفين
هاتف : 5247700
فاكس: 5220895
ص.ب: 3128
الرمز البريدي: الشارقة
البريد الإلكتروني:eab@emirates.net.ae
الموقع الألكتروني:

جمعية أولياء أمور المعاقين
هاتف : 5564222
فاكس: 5564499
ص.ب: 25800 – الشارقة.
الرمز البريدي: -
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني:

سلطنة عمان

00968

جمعية الصداقة للمكفوفين
هاتف: 4656228 009626
فاكس : 009624641570
ص.ب : 7063
عمان 11118 الاردن

الجمعية العمانية للمعاقين.
هاتف : 605566
فاكس: 693443
ص.ب: 331
الرمز البريدي: 130 - مسقط
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -

معهد عمربن الخطاب للمكفوفين
هاتف : -
فاكس: -
ص.ب: 3 مسقط
الرمز البريدي:
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -

مركز الوفاء التطوعي الاجتماعي
هاتف : 653311
فاكس: 659911
ص.ب: 42
الرمز البريدي: 512 ولاية البريمي - صحار
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -

جمعية النور للمكفوفين
هاتف : 336044
فاكس: 808060
ص.ب: 667
الرمز البريدي: 130 مسقط
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -

مراكز التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية

00966

جمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض
المملكة العربية السعودية
هاتف 0096614506566
هاتف 0096614506467
فاكس 0096614509503
ص .ب 63359 الرمز البريدي
11516
BLIND ASSOCIATION CHARITY
Kingdom of Saudi Arabia

الأمانة العامة للتربية الخاصة:
هاتف : 4882917 - 4882200
فاكس: 4880308
الموقع الالكتروني:-
البريد الألكتروني: -
ص.ب: 3465
الرمز البريدي: 11471 - الرياض

مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية
هاتف : 4827663
فاكس: 4822617
الموقع الالكتروني: -
البريد الألكتروني: -
ص.ب: 64400
الرمز البريدي:11536 – الرياض.

مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة
هاتف : 4822664
فاكس: 4826164
الموقع الالكتروني: -
البريد الألكتروني: info@pscdr.orgsa
ص.ب: 94682
الرمز البريدي: 11614 – الرياض.

مركز الرياض التخصصي للتأهيل
هاتف : 4404040
فاكس: 4401530
الموقع الالكتروني: www.riyahrehab.com
البريد الإلكتروني:rsrc@riyahrehab.com
ص.ب: 57239
الرمز البريدي: 11574 - الرياض

مستشفى الملك خالد التخصص للعيون
هاتف : 4821234
فاكس:
ص.ب: 7191
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -
الرمز البريدي: 11462 – الرياض

مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل
هاتف : 4780312
فاكس: 4780374
ص.ب: 91409
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -
الرمز البريدي: 11633 – الرياض

جمهورية مصر العربية

0202

اتحاد هيئات رعاية الفئات الخاصة والمعوقين
هاتف : 3930300
فاكس: 3933077
ص.ب: -
الرمز البريدي: - 32 س صبري أبو علم
11121 – القاهرة.
الموقع الألكتروني: -
البريد الألكتروني: -

دار المنى للرعاية والتأهيل
20 طريق مصر / اسكندرية الصحراوي
المدخل بجوار وحدة الإطفاء
هاتف : 7990702 - 7990708 فاكس : 7990701
البريد الإلكتروني : darlmona@soficom.com.erg

المجلس العربي للطفولة والتنمية
5 ش بهاء الدين قراقوش
صندوق البريد : 15 - الأورمان
الزمالك - القاهرة
هاتف :21/ 3408011 - 97/3405196
فاكس : 3408013

لبنان

الجمعية الوطنية لحقوق المعاق
ص . ب : 5157 - 113 الحمرا
بيروت

اسرة ومجتمع: النور معهد يحتضن ذوي البصيرة

تحقيق حيدر الربيعي- بغداد

يذكر ان الله سبحانه وتعالى عندما يسلب من احد عباده نعمة ما يعوضه ببديل يبدع فيه ويكون سبيلا له لما فقده وهذا ما وجدناه على ارض الواقع وتحديدا في معهد النور للأكفاء الذي ترعاه الدولة ويرتبط رسميا بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية حيث دهشنا عندما وجدنا انامل يافعة تداعب الاوتار لتعزف وأخرى تتلمس احرف الطابعة لتطبع وثالثة تنقل أحجارا وبيادق الشطرنج بمهارة لتلعب وتخطط لخوض مباراة تعتمد على الابصار قبل البصيرة.

في معهد النور الكبير بمنطقة الكرخ كانت لنا جولة اطلعنا خلالها على اطفال يمتلكون ارادات صلبة تصلح ان تكون علاجاً طبيعياً لأي مهزوم في الحياة.

مديرة المعهد السيدة أمل رسول جعفر اوضحت ان (النور) معهد تعليمي وتدريبي وتربوي وهو الوحيد في العاصمة بغداد الذي يقبل الطلبة من كلا الجنسين وبأعمار بين السادسة والعاشرة من العمر.

(المناهج)

والمناهج فيه هي مناهج الاصحاء ولا تختلف عنها سوى في الطريقة المتبعة وهي (طريقة برايل) التي تعتمد على اللمس من قبل الكفيف سواء كانت كلمات او احرفاً او ارقاماً.

والتسمية اي برايل جاءت نسبة الى العالم الفرنسي (برايل) الذي كان مبصرا وتعرض لحادث فقد على اثره البصر ليصبح كفيفا ويقوم اثر ذلك باختراع طريقته التي شاعت في العالم باسمه... تقول السيدة رسول: المعهد يستقبل الاطفال اذ تبدأ الدراسة فيه من الصف الأول الى الصف السادس الابتدائي بعدها يتمكن المتخرجون منه بمدارس الاصحاء وذلك لكي تتاح للكفيف الفرصة للاندماج مع اقرانه وبدء حياته بشكل طبيعي.

خدمات المعهد

تمضي السيدة مديرة المعهد فتقول: ان المعهد يضم 106 طالب وطالبة وهو مخصص للعاصمة بغداد والمحافظات بالوقت نفسه وفيه قسم داخلي لطلبة المحافظات وطلاب المناطق البعيدة في ضواحي العاصمة، وذلك لتعذر نقلهم الى عوائلهم وعدم وجود وسائط نقل ويتمتع طلبة القسم الداخلي بثلاث وجبات طعام يوميا.

ويتعلم طلبة المعهد فضلا عن مناهجهم المقررة دروسا عملية يساعدهم في التغلب على بعض الصعاب التي يواجهونها ومن هذه الدروس كيفية استخدام الطابعات المعدة لهذا الغرض اذ يشرف على تدريسهم معلمون أكفاء لهم خبرات في هذا المجال وهم كفيفون ايضا، والطريقة هي عبارة عن تخريم الورق تبرز من الخلف حروف على شكل رسوم ونتوءات يتلمسها الكفيف ويستطيع قراءتها.

كذلك يحرص المعهد على تعليم الطلبة مبادئ العزف والغناء ويقول الاستاذ حامد كيطان العقابي المعلم في المعهد: ان تعويض البصر يتم من خلال تدريب الطلبة على الغناء والموسيقى وتعلم العزف وهي خطوات لتطوير مهارات وقابليات الراغبين في هذا المجال. وليس بعيد اعداد الموسيقيين الذين كنا نشاهدهم في فرق التلفاز العراقي.

وتقول السيدة مديرة المعهد معلقة على هذا الموضوع ان الهدف من وراء تعليم الاكفاء العزف والغناء هو اتاحة الفرصةامامهم لتعلم مهنة لاحتمالات عدم مقدرتهم اكمال دراستهم ولغرض تنمية القدرات العقلية والذهنية للكفيف في المعهد يتم تدريبهم على ممارسة العاب الشطرنج والرياضيات وكرة الجرس والالعاب السويدية وذلك لتلبية رغبات الكفيف الذي يطمح ان يستوي مع الاخرين ولاشعاره انه قادر على ممارسة ما يتمتع به الاصحاء وهنالك طرق يتم اتباعها كما يقول الاستاذ عيسى أمين الباحث الاجتماعي في المعهد نساعد الطلبة على اتقان هذه الممارسات وهي طرق دولية متبعة في معاهد اخرى.

ونحرص على تلبية رغبات الطلبة وحسب امزجتهم ويفضلون دائما لعبة كرة الجرس.

المعهد لم يسلم من عمليات السلب

ولم يسلم المعهد من عمليات السلب كما تقول مديرة المعهد اذ تعرضت بعض ورشه للنهب والسلب ابان السقوط وفي مبادرة ذاتية للمعهد قمنا بتعويض الطلبة عنها باعمال تمارس من خلال الحبال والورق المقوى واعمال يدوية اخرى حرصا منا لتعليمهم مهناً قد يستفادون منها في حياتهم العملية ومنها الحياكة وصناعة الورود والسلال وتعليمهم العمل على البدالات اضافة الى صناعات اخرى مثل الكراسي من مادة الخيزران..

(درس العصا)

وحرصنا ايضا على تعليم المكفوفين درس العصا وهو عبارة عن ممارسة عملية لتعليمهم كيفية السير باستخدام العصا وحركات لمساعدتهم بعدم الوقوع بالمطبات والتعرض للحوادث.

واساليب اخرى تهدف الى تعليمهم اساليب الانتباه والتركيز وتلافي المركبات والاشخاص اثناء السير بدون مرافق.

مشاريع مستقبلية

ولابد من الاشارة الى المشاريع المستقبلية التي تقع ضمن طموحات المعهد بعد استكمال دورات المعلمين التي اشرفت عليها وزارة العمل مشكورة.

وهي فتح ورشة للاستنساخ وطبع الكتب الخاصة بالمكفوفين وتهيئة الكتب والمناهج التي تفيد طلبة الثانويات فضلا عن المجلات والكتب الخاصة بهذا المجال واعداد بعض المواد بصيغة اشرطة مسجلة يشرف عليها اساتذة اكفاء ومختصون.

عملنا الأول هو تعويد الطلبة على طبيعة المعهد

المعلمة هدى جاسم اكدت ان اهم ما نسعى اليه هو ترويض الطلبة الجدد على طبيعة المعهد، كي يعتادوا مع زملائهم الجدد على طبيعة الدروس وكيفية تلقيها، لذلك كثيرا ما نجد صعوبة في هذا الامر والذي يكلفنا اوقاتاً طويلة.. وتصف وتقول ايضا: نعلم الطلاب الاكفاء على كيفية الاختلاط مع المجتمع والاحتكاك مع الناس والتعامل معهم وكذلك زرع الامل في نفوسهم حتى لا يصيبهم اليأس جراء ما هم عليه، وافهامهم بان العلم والدراسة هو سبيلهما الوحيد لاخراجهم من حالة الظلمة التي يعيشون فيها الى النور..

دار الطباعة والاستنساخ

يقول حسن علي عبيد ـ الرديف في دار الطباعة والاستنساخ: كان من المقرر ان يقوم هذا القسم بطباعة الكثير من المناهج التعليمية وحسب طريقة (برايل) الى بقية معاهد المكفوفين، كذلك تسجيل الاشرطة الصوتية الخاصة بطلاب المرحلة الثانوية وللأكفاء أيضا.. الا ان وجود الكثير من العقبات حالت دون تحقيق ذلك رغم توفر الاجزاء المهمة في القسم.

أداء الطلبة المكفوفين وأمنياتهم الطالب فرات هادي في الصف السادس الابتدائي قال: نستطيع قراءة جميع المواد حسب (برايل) عدا اللغة الانكليزية اذ نواجه شيئاً من الصعوبة، وقد ساعدنا الأستاذ بالأشرطة الصوتية.. ويضيف ان طموحي وهدفي الأول هو أن اكون مدرساً للغة الانكليزية مستقبلا.

الطالبة شجن محمود في الصف السادس ايضا، قالت شيء من الحسرة: العمى سوف لا يثني عزيمتي في الوصول الى طموحي، وهو ان اكون معلمة للتربية الإسلامية، اذ رغبتي في حفظ القرآن.. وقالت ان العلم هو الضياء والنور لاذابة العتمة التي تحاصرني.

الطالب صدر الدين حسين ـ البالغ من العمر (7) سنوات: قال وبلغة العصافير: اطمح ان اكون معلما في هذا المعهد في المستقبل وان خالتي هي من دفعني لاتمني الى هذا المعهد، كي اساعد اقراني ممن يعانون من ذلك العوق...

معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين

تقول عفاف البلوشي من معهد عمر بن الخطاب لرعاية وتأهيل المكفوفين إنهم في العالم العربي ظلوا محصورين في زاوية وظيفية ضيقة لا تتعدى الإمامة والخطابة في المساجد والتدريس في المدارس وبعض الجامعات، والعمل على المقاسم الهاتفية والأعمال اليدوية مثل صنع أدوات التنظيف وبعض المنتجات الخزفية، ووصلت إلى أبعد مدى لها إلى التخصص في مجال المحاماة، بينما بلغ المكفوفون في دول العالم المتقدم شأنا بعيداً في هذا المضمار حيث تخصصوا في العديد من المجالات العلمية الحديثة، لاسيما التي لها علاقة بتكنولوجيا المعلومات.

وتقول عفاف: إننا نسعى إلى إمكانية فتح مجال المناقشة والدراسة للتدريب المهني في سلطنة عمان بحيث يتمكن الكفيف وضعيف البصر من ممارسة حقه في شتى ميادين العمل بسهولة وبمساندة المجتمع في الأعمال التي تناسبه. وإن هذه المساعي تنطلق من خلال الالتزام بنصوص اتفاقية حقوق الطفل- المنبثقة من لجنة حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والتي انضمت إليها السلطنة عام 1996م- وكذلك اتفاقية الاتحاد العالمي للمكفوفين الخاصة بحقوق المكفوفين وضعاف البصر والكفيف الأصم.

ولمعالجة هذا الوضع، من الضروري مساعدتهم على اكتساب إمكانيات أكبر للاندماج وحملهم على التخصص، ومضاعفة فرص النجاح بتوسيع نطاق الاختصاصات أو التدريب والتأهيل المهني، وهي مهمة صعبة تعود- بالأساس- إلى التعليم المتخصص، وإلى مختلف مراكز التأهيل الوظيفي والمهني التي تتناقص عموما في معظم الدول النامية.

وخلافا للعديد من المعوقات الأخرى، فإن المشاكل الناجمة عن فقدان البصر يمكن حلها عن طريق التدريب والتأهيل واستعمال التكنولوجيا، غير أن معظم المكفوفين عبر العالم لم يستفيدوا - حتى الآن إلا قليلا- من التطور التكنولوجي الذي تحقق خلال الثلاثين سنة الأخيرة.

شكراً للإمارات والسعوديه

وتوجهت عفاف بالشكر لدولة الإمارات لإنشائها مركز تمكين لتنمية قدرات المكفوفين وضعاف البصر وصقل مواهبهم لتؤهلهم ليكونوا فاعلين في المجتمع من خلال منحهم دورات تأهيلية للتعامل مع الكمبيوتر والإنترنت ومن ثم جاهزيتهم ليكونوا مؤهلين للالتحاق بعمل مناسب في المجتمع. متمنية إنشاء مراكز مماثلة متخصصة تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة من فئة المكفوفين وضعاف البصر ما يحقق التقدم والازدهار للمجتمع ويدل على مستوى التقدم والرقي الذي وصلت إليه سلطنة عمان.

عفاف البلوشي تطرقت أيضا إلى بعض التجارب لأشخاص كفيفي البصر عملوا في وظائف تقليدية وغير تقليدية، وبعض العوائق التي تحول بين الكفيف والعمل في الوظائف غير التقليدية، ومقترحات تسهم في توسيع دائرة توظيف مكفوفي البصر بالتدريب والتأهيل المهني، وفتح المجال لدورات تدريبية للمقاسم الهاتفية، والتدريب على الصناعات الخزفية واليدوية، وفي مجال برمجة الحاسوب، وبعض الوظائف التقليدية وغير التقليدية التي يستطيع الكفيف العمل فيها، وتوظيف المكفوفين في المجال الإعلامي بعد السماح لهم بالالتحاق بالجامعات في تخصصات إعلامية.

التحديات.. وقناعات السياسيين

عايد سبع السلطاني، خبير رعاية وتأهيل الأشخاص المعوقين بوزارة التنمية الاجتماعية، يتناول التحديات التي تواجهها الجمعيات في مجال حقوق المكفوفين، مشيرا إلى أن استعراض ذلك يساعدها على تحديد الأطر والأدوار للتحرك وإيجاد الحلول المناسبة لمواجهتها.

وقد تم حصر ما تم التوصل إليه منها في مجالات “التشريعات، الموقف الاجتماعي، توليد القناعات لدى السياسيين والمخططين، توفير المعلومات الإحصائية، التدريب والتأهيل والتشغيل، وعدم وجود سياسات واضحة المعالم بخصوص نقل التكنولوجيا الحديثة، التخصيصات المالية، الإعاقة البصرية”.

- وعن دور جمعيات المكفوفين في استراتيجيات العمل المطلبي والمناصرة، يقول: إن هذه الجمعيات تشغل أهمية خاصة في الحياة الاجتماعية والمطلبية للمكفوفين في مختلف المجتمعات كونها المعبر عن حقوقهم والدليل الحيوي للمجتمع ورغبة أفراده للمساهمة في تقديم الخدمات الإنسانية الخيرية والاجتماعية والإرشادية والصحية والمهنية والحقوقية.

مهام هذه الجمعيات هي تكوين رأي عام مستنير تجاه المكفوفين وما يمكن أن تحظى به هذه الفئة من المكانة والحقوق كبقية أفراد المجتمع، وعليها تقع المسؤولية في اتخاذ الوسائل والبرامج الأساسية - ضمن كل دولة- لتأكيد مطلبية حقوق هؤلاء وتلبية احتياجاتهم الأساسية واحترام حقوقهم في حياة كريمة.

-عن دور ومنطلقات عمل الجمعيات التي تعنى بالمكفوفين في وضع هذه الاستراتيجيات يقول عايد: إن أهمها حشد الطاقات وإمكانات المجتمع البشرية والمادية والطبيعية لمناصرة هذه الحقوق، ودمج المكفوفين في عملية التنمية وتهيئة الفرصة المناسبة لذلك من خلال نشر اتجاهات العمل بدعم قيمة واتاحة الفرص، وتأكيد مبدأ الشراكة مع الدولة في مجال خدمات المكفوفين، وتأمين المستوى الحياتي اللائق وحمايتهم من الاستغلال وفق أنظمة وقوانين وقناعات، وبناء نماذج تشريعية ضامنة لحقوقهم، وإعداد برامج إقليمية وطنية تحقق مستوى فعالاً من العناية الطبية والنفسية والاجتماعية والتربوية.

المرجعيات وتكافؤ الفرص

- وعن مضمون الاستراتيجيات يقول إنها تتضمن المبادئ الأساسية والعدالة بين الجميع والمساواة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والاستقلالية والمشاركة للوصول إلى الحقوق. وتنطلق من مواكبة المستجدات ومتطلباتها الاجتماعية والاقتصادية وموجهاتها واعتماد التوجيهات المعيارية للتنمية الهادفة اجتماعيا واقتصادياً بما يعزز الأداء لدى المكفوفين. الجهات المرجعية التي يتم التحرك عليها لتنفيذ استراتيجية العمل المطلبي تشمل مقرري السياسة والمخططيين الاجتماعيين والاقتصاديين، والمشرعين في مجال الرعاية الاجتماعية والاقتصادية، وأعضاء المجالس البرلمانية والشورى، والإعلاميين ومسؤولي الاتصال الجماهيري في مجال العمل الاجتماعي، ورجال الدين والوعاظ، والكوادر الفنية العاملة مع المكفوفين وأسرهم، والمخططين في مجال التربية والتعليم والتشغيل، والمؤسسات والجهات المجتمعية المعلومة في المجتمع والأشخاص الاعتباريين، والخبراء في مجال التخطيط والرعاية والعناية بالمكفوفين، ورؤساء الجمعيات ذات النفع العام.

أما الأدوات والتقنيات التخطيطية والتنفيذية لاستراتيجيات الجمعيات في مجال العمل المطلبي، فمن أهمها تحديد المشكلة بدقة من ناحية القبول وشمولية الفائدة، وتحديد الجهة أو المرجع المسؤول عن التنفيذ سياسيا وتشريعيا، أو الإداري المعني مباشرة بموضوع العمل المطلبي، وتحديد الهدف النهائي المتوقع، ومدى مناسبته مع الموارد الوطنية التي تتطلب تحقيقه، والربط بين المشكلة وحلول سابقة إن وجدت كسابقة متخذ بشأنها قرارات ثبت نجاحها، وتحديد الموارد والميزانية لكل مشكلة، وتشكيل فرق بحث من ذوي المهارات في التفاوض والإمكانات الإدارية والحقوق، وفهم الإجراءات التي تحدث التغيير الحقيقي لما يحدث وتعديل ما هو قائم في موضوع التحرك، واختيار أوقاته وآلياته حسبما تتطلب الحاجة العامة، وإشراك الأطر الإعلامية في تقديم المشكلات لجهات الضغط على أصحاب القرار مساندين وداعمين، وتحديد الشركاء والحلفاء من الجهات والأشخاص ذات العلاقة واهميتهم ونقاط القوة والضعف لدى كل حليف منهم وأسلوبهم في تحقيق الهدف، وتهيئة الرأي العام بشأن المشكلة “ندوات وورش عمل، لقاءات، مقالات صحفية”، وإسناد العمل المطلبي باختيار رؤساء فخريين مؤثرين في الوسط السياسي والاجتماعي وذوي ثقل اجتماعي مؤثر في مناصرة حقوق المكفوفين. وترتيب طرح وتقديم القضايا والمشاكل حسب الأسبقيات وإيجاد وسائل المرونة في التقديم كبدائل راجعة. ويؤكد عايد أهمية المتابعة والتقييم لتقديم المشاكل والقضايا ونتائجها، والمفترض أن تكون ضمن جانب الاستمرارية والإعلان عن ذلك عبر الوسائل الإعلامية.

الدمج الأكاديمي يخفف الآثار السلبية ويمحو “وصمة الإعاقة”

عن الدمج التربوي للمكفوفين، تقول د. فوزية عبد الباقي الجمالي إن المعاق بصريا يختلف عن الشخص العادي في الخصائص الاكاديمية بسبب التعطيل الجزئي أو الكلي لوظيفة البصر ما يحدث خللا في استقبال المعلومات الة، إلا أنه يعوض ذلك باللجوء إلى الحصول على معلومات منطوقة، كما يمكن الحصول على المواد الة بطريقة “برايل”.

وقد سعت المؤسسات التربوية إلى مساعدة المعاقين بصريا على التكيف مع إعاقتهم والحصول على الخدمات المقدمة لاقرانهم العاديين، ولذلك أصبح دمج هذه الفئة من الطلبة مع أقرانهم في الصفوف العادية من أهم وسائل رعايتهم، حيث يساعدهم على الوصول بقدراتهم المعرفية إلى مستوياتها القصوى والانتفاع بالخدمات التعليمية المتاحة، كما يتيح لهم فرصا تعليمية متساوية مع تلك المقدمة لأقرانهم.

وقد بدأت سلطنة عمان بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية اعتبارا من العام الدراسي 2000 2001 حيث بدأ تنفيذه على طلبة الحلقة الثانية من التعليم الاساسي بدمج فئتين فقط من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس العادية، وهما فئتا ذوي صعوبات التعلم والمكفوفين.

وزارة التربية والتعليم أكدت أنها لم تقصر جهودها على الطلاب ذوي صعوبات التعلم فقط بل شملت الطلبة المكفوفين الذين تم ابتعاثهم إلى بعض دول الخليج - الكويت والبحرين - والذين تخرجوا في المرحلتين الاعدادية المهنية، وتم إدماجهم بمدارس التعليم العام لاستكمال دراستهم الثانوية في السلطنة.

الدمج الاكاديمي يهدف إلى مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الوصول بقدراتهم المعرفية إلى مستواها الاقصى والانتفاع بالخدمات التعليمية المتاحة للعاديين، وهو يحدث بعد تحقيق الاندماج الاجتماعي الكامل للكفيف في مجتمعه والحصول على فرص تعليمية متساوية مع المقدمة لأقرانه العاديين. وتقول الدكتورة فوزية: إن أهمية الدمج الأكاديمي للمكفوفين تتلخص في تحفيف الآثار السلبية الاجتماعية لديهم، والمرتبطة بوصمة الإعاقة، وجعل المعاق بصريا يشعر بأنه شخص عادي، وانه يلتحق بالمدارس العادية مثل بقية أقرانه العاديين، وزيادة فرص التفاعل الاجتماعي بين الطلبة المعاقين ونظرائهم العاديين ما يساعد على تقبل الطلبة لزملائهم غير العاديين والتفاعل الإيجابي معهم، وتحسين فرص التعلم الحقيقي للمعاقين عقليا من خلال تفاعلهم الصفي مع أقرانهم العاديين ومع المعلمين، بالإضافة إلى مشاركتهم في الأنشطة التربوية اللامنهجية، وتعديل اتجاهات العاملين بالمدارس العادية من السلبية إلى الإيجابية نحو ذوي الإعاقات البصرية حيث يتم التعاون معهم وتقديرهم بدلا من رفض التعامل، وتوفير فرص “التربية” لأكبر عدد ممكن من المعاقين بصريا نظرا لأن الخدمات التربوية في المدارس - الخاصة بهذه الفئة- غير كافية لاستيعاب جميع المكفوفين في السلطنة. وتوفير التكلفة الاقتصادية اللازمة لإنشاء مراكز او مؤسسات للتربية الخاصة.. “مدارس النور”.

(( فما هو حال المكفوفين عندنا ))

مركز الوفاء للتوحد

التوحـد

التوحد هو اضطراب تطوري يؤثر على المهارات الإجتماعية والقدرة على التواصل مع المجتمع ويستمر على فترات طويلة ، وعلى الرغم من أن أسبابه غير معروفة إلا أنه يعتقد أن يكون بسبب اختلال فزيولجي في المخ يؤثر على نموه وتطوره وليس بسبب عوامل بيئية أو تربوية وهذا الاضطراب يصيب الأطفال الذكور أكثر من الإناث بمعدل أربعة إلى واحد من مختلف الأجناس والديانات . تختلف درجات الإضطراب من طفل إلى آخر ، كما يشترك أطفال التوحد في الخصائص التالية ولكن بدرجات متفاوتة :

  • صعوبة تكوين علاقات إجتماعية .
  • صعوبة الإتصال اللغوي .
  • عوبة الإتصال غير اللغوي .
  • صعوبة تطوير مهارات التخيل والإبتكار .
  • المقاومة ورفض تغيير الروتين .
  • الإعاقة الذهنية

هي حالة تشير إلى جوانب قصور ملموسة في الأداء الوظيفي الحالي للفرد . تتصف هذه الحالة بانخفاض القدرة العقلية دون المتوسط بشكل واضح ، ويكون متلازما مع جوانب قصور في السلوك التكيفي ، تظهر دلالات الإعاقة الذهنية قبل سن الثامنة عشرة ، تؤثر الإعاقة الذهنية تأثيرا سلبيا على مستوى التحصيل الدراسي للطفل .
تقاس القدرة العقلية عن طريق إجراء اختبار الذكاء، ويحصل الفرد ذو الإعاقة الذهنية على نسبة ذكاء 70 أو دون ذلك . أما السلوك التكيفي فإنه يشير إلى إنضباط الفرد في الحياة اليومية . قد تحدث لدى الأفراد ذوي الإعاقة الذهنية صعوبات في التعليم ، والتواصل وفي المهارات الإستقلالية والإجتماعية والمهنية. ويحتمل أن ترجع أسباب الإصابة لدى العدد الأكبر من الأفراد ذوي الإعاقة الذهنية إلى عوامل بيولوجية مثل :

شذوذ كروموزومي ، الاسفكسيا ( نقص الأكسوجين)، إختلاف الدم بين الجنين وأمه، إنتقال عدوى بعض الأمراض من الأم إلى الجنين ( مثل الحصبة الألمانية والهربس ) . كذلك يمكن أن تحدث الإعاقة الذهنية نتيجة التعرض للحوادث الشديدة على الرأس .

مركز الوفاء

مركز الوفاء هو من الأنشطة الهامة للجمعية البحرينية للإعاقة الذهنية والتوحد وقد أفتتح في سبتمبر 1994 بهدف توفير الخدمات التعليمية والتدريبية والترفيهية للأطفال الذين يعانون من ضعف في القدرات العقلية والذين على قوائم الإنتظار في مراكز الأطفال ذوي الحاجات التعليمية الخاصة الأخرى في مملكة البحرين ، وفي فبراير 1997 افتتح المركز قسم التوحد بهدف تقديم خدمات متنوعة للأطفال المصابين بالتوحد .

ويستقبل المركز الأطفال الذين يتكلمون اللغة العربية البالغة أعمارهم من 3 إلى 12 عاما .

يعمل المركز على فترتين ، الفترة الصباحية وهي مخصصة لأطفال التوحد من الساعة 7:30 صباحا إلى 1:30 ظهرا ، والفترة المسائية هي للأطفال الذين يعانون من الإعاقة الذهنية يوميا من الساعة الرابعة إلى السادسة مساء .

أهداف المركز

يهدف المركز إلى تقديم خدمات تأهيلية وتعليمية للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد لتمكينهم من العيش بصورة أكثر إستقلالية وإحتراما .

تعديل السلوك غير المرغوب فيه من خلال نظام الحوافز والتشجيع .

التوجيه والإرشاد الأسري وتدريب الأسرة على كيفية التعامل والعناية بطفل التوحد والإعاقة الذهنية .

ويتم ذلك من خلال الأنشطة المتنوعة التي تشتمل على التدريبات التربوية، والنشاط الفني ، الأنشطة الإجتماعية مثل الرحلات، الجولات والحفلات، والنشاط الرياضي ، الموسيقي، والرعاية الصحية مثل التثقيف الصحي والتدخل في الجوانب النفسية والسلوكية والحسية والتطور اللغوي .

يتم استلام جميع التبرعات مع الشكر
بنك البحرين الوطني
87013975
بنك البحرين والكويت
100000073236

منتديات

أجهزة ومعدات وبرامج ذوي الاحتياجات الخاصة

مؤسسة البحرين لخدمات المعوقين

2. مؤسسة رواد عنابه للتجارة
هاتف الجوال: 0096655402117
هاتف: 0096614931088
فاكس: 0096614929334

3. برايل هاوس للتجارة
هاتف: 009710352119
فاكس: 3526291
دبي – دولة الإمارات العربية المتحدة.

4. مؤسسة الناطق
هاتف : 5749995
فاكس : 5749955
الموقع الألكلتروني: www.nattiq.com
البريد الألكتروني: -
ص.ب: 27740
الشارقة – دولة الإمارات العربية المتحدة

الاحصائيات

إحصائيات عالمية

العدد التقديري للمعوقين في العالم حتى عام 2000 ونسبتهم موزعة حسب أسباب الإعاقة

العدد التقديري للمعوقين في العالم حتى عام 2000 ونسبتهم موزعة حسب أسباب الإعاقة

العوامل المسببة

العدد بالمليون حتى عام 2000

النسبة المئوية

آ-   الإعاقة نتيجة أسباب خلقية

تأخر ذهني

60

7،7 %

أسباب وراثية عضوية

60

7،7 %

أسباب غير  وراثية

30

3.9%

ب – الإعاقة المترتبة على أمراض

شلل الأطفال

203

0.3 %

رمد حبيبي

15

1.9 %

جذام

504

0.7 %

أمراض معدية أخرى

1605

7.9 %

ج – أمراض معوية غير مدية

149

19.3 %

د -  أمراض عقلية وظيفية

60

7،7 %

ه – إدمان مسكرات أو مخدرات

60

7،7 %

و – حوادث / إصابات



حوادث مرور طرق

45

5.8 %

حوادث عمل

22

2.9 %

حوادث منزلية

45

5.8 %

حوادث أخرى ( حروب وكوارث )

5

0.9 %

سوء تغذية

149

19.3 %

أسباب أخرى

3

0.4 %

المجموع حسب النسب
المجموع بعد التصحيح
الإحصائي

774

100 %

نتيجة التكرار المحتمل ( - 25% )
581
 

حجم الإعاقة في المجتمعات الصناعية والنامية حتى عام 2000 م.

الدول النامية

النسبة

العام

أمريكا
الدول الصناعية
المجتمعات النامية

9.48%
10 %
12.3%

88 – 1989
88 - 1989
88 - 1989

العدد التقديري لحالات الإعاقة في الدول الصناعية بالمقارنة مع دول العالم الثالث حتى عام 2000 بالمليون

العدد التقديري لحالات الإعاقة في الدول الصناعية بالمقارنة مع دول العالم الثالث حتى عام 2000 بالمليون


الدول الصناعية
2000

دول العالم الثالث
2000

مجموع السكان
درجة الإعاقة
آ – في الدول الصناعية
    - كافة أنواع الإعاقة ( 10%)
    - إعاقة شديدة ( 6% )
ب – في الدول النامية للعالم الثالث بين
المجتمعات التي لا تعاني من فقر شديد
ويبلغ مجموع سكانها 1904 مليون عام 1975
ويصل إلى 2697 مليوناً عام 2000
       - كافة أنواع الإعاقة ( 10 % )
       - إعاقة شديدة ( 6 % )
ج – الدول الأكثر تخلفاً
مجموع سكانها 932 مليوناً عام 1975
ويصل إلى 2200 مليون عام 2000 م
-         كافة أنواع الإعاقة ( 20 % )
-         إعاقة شديدة ( 12 % )

1630


136
81.6







4897






269.7
161.6

440
264

 
الدول الصناعية
2000
دول العالم الثالث
2000
المجموع الكلي لحالات الإعاقة
أ – المجموع بالمليون
  - كافة أنواع الإعاقة
  - إعاقة شديدة
ب – بالنسبة المئوية لمجموع سكان العالم
- كافة أنواع ودرجات الإعاقة
     - إعاقة شديدة
ج – نسبة أنواع الإعاقة
د – نسبة الزيادة السنوية



136
81.6


16.1 %



709.7
425.8


13.5 %
8.1 %
83.9 %

فئات الإعاقة الرئيسية ونسبة انتشارها

فئة الإعاقة

نسبة انتشارها

التخلف العقلي

2.3 %

صعوبات التعلم

3 %

الإعاقة السمعية

0.6 %

الإعاقة البصرية

0.1 %

الإعاقة الجسمية

0.5 %

الاضطراب السلوكية

2 %

اضطرابات الكلام واللغة

3.5 %

المجموع 

12 %

إحصائيات التوحد

إحصائيات صعوبة السمع في أمريكا

إحصائيات المكفوفين وضعاف البصر في أمريكا

جدول توزيع مؤسسات التربية الخاصة في الدول العربية حسب الجهة المشرفة عليها

جدول توزيع مؤسسات التربية الخاصة في الدول العربية حسب الجهة المشرفة عليها

الجهة المشرفة

عدد المؤسسات

النسبة المئوية

الجمعيات الأهلية

128

5 ،46 %

وزارت الشؤون الاجتماعية

71

25.8 %

مؤسسات عامة للرعاية الاجتماعية

42

15.3 %

وزارت التربية والتعليم

24

8.7 %

وزارت الشؤون الداخلية

4

1.5 %

وزارت الحكم المحلي

2

0.7 %

مكاتب إقليمية

2

0.7 %

وزارت الصحة

1

0.4 %

مؤسسات دولية

1

0.4 %

إحصائيات بأعداد الأطفال المعوقين في مرحلة ما قبل المدرسي

الفئة
النسبة المئوية
المعتمدة عالميا
الأعداد المتوقعة
في العالم العربي
الأطفال المتخلفون عقليا
2.3
828.000
الأطفال المعوقون بصريا
0.1
36.000
الأطفال المعوقون سمعيا
0.6
216.000
الأطفال العاجزون عن التعلم
2.5
900.000
الأطفال المعوقون جسميا
0.5
180.000
الأطفال المضطربون سلوكيا
1.0
360.000
الأطفال المضطربون كلامياً / لغويا
3.0
1.080.000
المجموع الكلي
10
3.600.000

3-7-6.jpg

3-7-7.jpg

تقرير إحصائي عن أعداد المعوقين (مكفوفين وضعاف البصر) في العالم

  • كل خمس ثوان يتحول شخص في العالم إلى مكفوف.
  • كل دقيقة يتحول طفل في العالم إلى مكفوف.
  • يقدر عدد المكفوفين في عام 2020 إلى 75 مليون شخص.
  • عدد المكفوفين حالياً في العالم يقدر بـ 45 مليون شخص.
  • عدد ضعاف البصر (درجة الرؤية محدودة في أحسن العينين) يقدر بـ 135 مليون شخص.
  • 90% من المكفوفين وضعاف البصر يعيشون في البلدان النامية.
  • 33.3 مليون شخص من المكفوفين وضعاف البصر يقطنون البلدان النامية.
  • أكثر من نصف المكفوفين وضعاف البصر يعيشون في الهند (9 مليون)
  • ريقيا (7 مليون) ، الصين (6 مليون) ، العالم العربي (7 مليون) .


3-7.jpg

تقرير منظمة الصحة العالمية WHO

إحصائيات عالمية عامة

3-7-2.jpg

مع تزايد أعداد المعاقين في العالم بشكل ملحوظ وكبير خاصة في الآونة الأخيرة من عصرنا الحديث وبعد حدوث الكثير من التغيرات الديموغرافية في الحياة وتفشي العوامل الصحية التي تصيب الأم الحامل قبل وأثناء الولادة والمسببة للإعاقة، برز هنا الاهتمام الكبير بفئات المعاقين على كافة المستويات، وتعاظمت نسبة المعاقين في العالم اليوم:

  • 13.5% من مجموع سكان العالم مع بداية القرن الحادي والعشرين.
  • 15% من الممكن أن تصل نسبة المعوقين في العالم .
  • 900 مليون شخص عدد المعوقين في العالم اليوم .
  • 80% من المعوقين معظمهم من بلدان العالم الثالث والبلدان النامية.

وقد حرص المجتمع الدولي والمنظمات العالمية ومنظمات حقوق الإنسان في الربع الأخير من القرن الماضي على أن يأخذ المعوق نصيبه من الرعاية والاهتمام والحقوق والواجبات ، فأصدرت الأمم المتحدة - إعلان حقوق المعاقين عقلياً- عام 1971، وإعلان حقوق المعوّقين عام 1975، كما أنها أعلنت العام الدولي للمعاقين عام 1981م.

شخصيات متميزة

فاطمة أحمد عبدالله العاقل

( السيرة الذاتية ) fatima_ahmad.jpg

الاسم:- فاطمة أحمد عبدالله العاقل.
الجنسية:- يمنية
محل الميلاد :- عدن
الموطن :- البيضاء
العنوان:- الجراف- مجمع العاقل الصناعي – خط عمران.

المؤهلات العلمية :-

ليسانس فلسفة كلية الآداب-جامعة القاهرة 1987م.
دبلوم دراسات إسلامية – جامعة الأزهر – القاهرة 1989م.
دبلوم عام كلية التربية جامعة صنعاء 1993م.

الوظائف التى شغلتها

العمل ست سنوات في مدرسة النور للكفيفات – القاهرة 1986م-1992م.
أخصائية اجتماعية في مركز النور لرعاية وتأهيل المكفوفين بأمانة العاصمة منذ 1993م – 119م
رئيس الجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين 1992-1998م.
مديرة معهد الشهيد فضل ألحلالي للكفيفات من عام 1995م- 2012م .
مؤسسة ورئيس جمعية الأمان لرعاية الكفيفات 6/6/1999م.
مؤسسة ورئيس مؤسسة خذ بيدي الخيرية التنموية منذ عام 2010م
رائدة في الأعمال الخيرية والاجتماعية .
مدرية واستشارية لمنظمات المجتمع المدني
المشاركات الداخلية والخارجية :-

الداخلية :-

عضوه في اللجنة التحضيرية للاتحاد اليمني للمعاقين 9/1999م.
تأسيس هيئة التنسيق للمنظمات اليمنية غير الحكومية لحقوق الطفل 1994م.

الخارجية :-

عضوه في اتحاد المكفوفين للجنة الشرق الأوسط – الرياض 1998م.
عضوه في المنظمة العربية للمعاقين ومقرها بيروت – لبنان 1997م.
عضوه في الاتحاد العالمي للمكفوفين – استراليا 1993م.
عضوه في منظمة التأهيل الدولي 2002م.
عضوه في اتحاد آسيا للمكفوفين – الهند 2002م.

نرجس رحمه

نرجس رحمه تتحدى إعاقتها بتفصيل ملابس الأطفال

كتبت – إيمان الخاجة:

طموح الإنسان لا يقف عند حد معيّن، والإنجاز لا يحتاج إلى الحواس بقدر حاجته إلى العزم والإصرار لتخطي العقبات.

نرجس رحمة، أمين سر ورئيسة لجنة المرأة والطفل بمركز البحرين للحراك الدولي، لم تقف الإعاقة الحركية بوجه إنجازاتها المتعددة، ولم تمنعها من ممارسة حياتها كأي فرد طبيعي.

كانت طفولتها من أجمل الأيام، وواصلت مشوار حياتها لتبدأ مشروعها الصغير وتمارس هواياتها لتثبت للعالم أن الإعاقة إعاقة الفكر لا الجسم. وتسعى نرجس لإيجاد مرتفعات ومداخل وتوفير أمكنة مناسبة لذوي الإعاقة الحركية. وتدعو أهالي المعاقين إلى عدم إشعارهم بعدم القدرة، بل فتح المجال لهم ومساندتهم، مؤكدة أن حرمان المعاق أو كثرة الخوف الزائد عليه تعيقه عن الإتيان بكثير من الأمور، لذا لابد من إدماجه مع الناس وتركه يعيش الحياة ومساعدته على الوقوف.

المدارس غير مهيأة لذوي الإعاقة

نرجس تؤكد أنها لم تشعر بإعاقتها، لكن بعد انضمامها إلى مركز الحراك الدولي شعرت بالإعاقة لوجود عدد من الأشخاص تشكل الصعوبات الطبيعية صعوبات لهم جميعاً.

تبين نرجس أن العقبة الموجودة في المدرسة تتعلق بتهيئة المدرسة بيئياً أو قدم المبنى، وعدم وجود مرتفع للكراسي المتحركة. كانت تنظر لهذه الأمور نظرة عادية وأنها مجرد سنوات محدودة تقضيها وتترك المدرسة، لكن الآن تغيرت نظرتها، فالعقبات موجودة في المحلات والشوارع وفي أي مكان، وربما يأتي جيل آخر تشكل له عقبات أخرى.

تقدم مسرحية لذوي الإعاقة

لا تجد نرجس وقتاً للفراغ، فهي تقضي يومها منذ الصباح وحتى المساء في العمل، ففي النهار تجهز لدروس الأطفال، وفي المساء تذهب إلى المركز إن كان لديها برنامج، وتقوم حالياً بالتدرب على مسرحية ضخمة خاصة بذوي الإعاقة، شاركت بها في دولة قطر، ويتم الاستعداد للمشاركة بها مرة أخرى في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تقول رحمة: كنت في البداية أود إثبات أن المعاق يستطيع أن يعمل أي شي، وأن الإعاقة لا تقف بين أي عمل يحب أن يؤديه الشخص المعاق، كما إنها ليست حاجراً يمنعه عن ذلك، فالإعاقة في الفكر. ولكي أثبت ما أسعى إليه شاركت في المسرحية في دولة قطر وحصلت على الجائزة الأولى على الإعاقة الحركية في مهرجان المعاقين. وجاءت الفرصة مرة أخرى في الإمارات، في البداية ترددت لكن قلت لنفسي لابد من المواصلة، خصوصاً واًن العرض الجديد به أشخاص جدد من ذوي الإعاقة فأحببت مشاركتهم. دوري في المسرحية بسيط وهو دور الأم، ولنا الآن أكثر من 5 شهور ونحن نتدرب على العرض الجديد لمهرجان الإمارات.

نرجس تحب نظم الشعر

تحب نرجس حياكة وتفصيل الملابس، وأحبت الخياطة كهواية منذ الصغر، ودفعها شغفها الكبير بالأطفال إلى التخصص في خياطة ملابس للأطفال في محل خاص بها، وقامت بتفصيل وابتكار موديلات. وهي تعطي دروس تقوية لأطفال نظام الفصل في المنزل، وإلى جانب ذلك تحب نرجس نظم الشعر وكتابة القصص وتنسيق الكلمات والشعر، كما تحب دخول المطبخ لطهي الأكلات، كما توثق جميع طبخاتها بالصور. وتفكر بتأليف كتاب خاص للأكلات، أما كتاباتها فلم تفكر بنشرها. إلى جانب ذلك تحب نرجس خياطة «الكوروشيه» وعمل الأشياء الفنية. وسبق لها أن قامت في إحدى المرات بعمل ورشة في المركز، كما صنعت الإكسسوارات في أحد المعارض. وهي تفضل صناعة التحف الفنية من البيئة، وصنعت تحفة من الكارتون المستخدم.

رعاية الأهل وراء النجاح

نرجس هي الأخت الوسطى بين إخوة وأخوات، وعلاقتها بهم جميعاً تسودها المحبة والرعاية والاهتمام، تقول نرجس: يعتبرني إخوتي في المنزل كأم للجميع لحبي لهم ولأبنائهم، وفي عيد الأم يشاركوني الفرحة مع والدتي حفظها الله، وأهلي لهم دور كبير في تحقيق ذاتي وإنجازاتي، فبعد أن أنهيت المدرسة رغبت في دراسة علم النفس، ولعدم وجود المجال المفتوح بدأت بخياطة ملابس الأطفال والقراءة حولها حتى أتقنت الموضوع، لم أشعر في يوم من الأيام أن أهلي منعوني من أي أمر ومن اللعب مع الأطفال أو الخروج بسبب إعاقتي، بل على العكس كانوا يشجعوني وقد شاركت الجميع كل اللحظات.

أحب طفولتي جداً

أما طفولة نرجس فلها بشأنها ذكريات جميلة جداً تختزنها: أحب طفولتي بشكل كبير لأنها جميلة جداً، لي ذكريات في كل مكان، في المستشفى والعلاج والسفر، لم يمنعني أي شيء من اللعب مع الأطفال، لعبت «السكينة» مع الأطفال باليد وهم يلعبونها بالرجل، جريت معهم بالكرسي المتحرك أو كنت أزحف عند إقامة السباقات بيننا، لم يتمكن أحد من التعدي علي أو ضربي لشعورهم بأني جزء منهم.

19 نوفمبر 2011

عادل عبد الله ماجد الزمر

adel_abdullah.jpgولد عادل عبد الله ماجد الزمر في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1968، وهو متزوج ولديه سبعة أبناء: 3 بنات و4 أولاد. ولد عادل بإعاقة بصرية سببها ضمور في العصب البصري حسب ما أثبتته جميع التقارير الطبية. كان هم أسرته وشغلها الشاغل البحث عن علاج لحالته منذ وقت مبكر بعد اكتشاف الإعاقة، سواء في الدولة أو خارجها، فعاشت أسرته على هذا الأمل مع الإيمان بقضاء الله وقدره. لم يعن هذا الأمر له الكثير في تلك الفترة لأنه نشأ في محيط أسرة لم تشعره يوما بأنه معاق، رغم أن الإمارات كانت تخلو تماما في تلك الفترة من أية خدمات أو برامج تعليمية أو برامج رعاية موجهة لذوي الإعاقة البصرية.

شكّل تعليمه هاجسا له ولأسرته، خصوصا عندما بدأ بإدراك أن أقرانه ومن هم في سنه يذهبون إلى المدارس ولا يجد من يلعب معهم في الصباح ويقضي وقته معهم. لم تكن هناك أية فرصة لتعليمه في الدولة، فكان على أسرته الاختيار بين أحد أمرين: إرساله إلى الخارج للدراسة، أو انتظار المصير المجهول لمستقبله التعليمي، وبالطبع لم يكن من السهل إرساله للدراسة إلى الخارج في تلك السن المبكرة. وفي العام 1981، أفتتح مركز لرعاية وتأهيل المعاقين بإمارة دبي وآخر في إمارة أبو ظبي، فسارع والده، رحمه الله، بتسجيله في مركز دبي لرعاية المعاقين، ثم التحق بعدها بثلاث سنوات بمعهد النور للخليج العربي بالبحرين (حاليا المعهد السعودي البحريني للمكفوفين) لاستكمال الدراسة وعاد إلى بلاده في أواخر الثمانينات لإكمال تعليمه الثانوي بمدارس تعليم الكبار.

عمل عادل بدائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة عام 1991، ويصف تلك الفترة بواحدة من أهم فترات حياته حيث اكتسب خلالها الكثير من المعارف والمهارات العملية كما اكتسب الثقة بالنفس والاعتماد على الذات. واستمر عادل بالعمل حتى العام 1998، عندما شملته مكرمة سامية من صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، للتفرغ للدراسة فالتحق في العام نفسه بجامعة الإمارات العربية المتحدة، كلية العلوم الإنسانية، قسم الخدمة الاجتماعية، ليتخرج منها في العام 2001. وبعد التخرج، عمل في مكتبة الشارقة المركزية مسئولا عن قسم ذوي الاحتياجات الخاصة.

شارك عادل في الكثير من المعسكرات الشبابية التي كانت تعقد لطلاب معاهد النور للمكفوفين في الثمانينيات مثل معسكر صلالة عام 1984، ومعسكر القاهرة والإسكندرية عام 1985، ومعسكر الشارقة عام 1987، ومعسكر قطر عام 1989، ومعسكر دمشق عام 1990. كما شارك في العديد من المؤتمرات الدولية المعنية بشؤون المعاقين بصريا، وأهمها اجتماع الجمعية العمومية الرابعة للإتحاد العالمي للمكفوفين والذي عقد بتورونتو بكندا عام 1996، وكافة اجتماعات اللجان التنفيذية للاتحاد الآسيوي للمكفوفين منذ العام 2001 حتى العام 2004، واجتماعات الجمعية العمومية للإتحاد العالمي للمكفوفين في دورته السادسة بمدينة كيبتون بجمهورية جنوب أفريقيا، وشارك في مؤتمر تطوير وتوحيد خط بريل العربي في العام 2003 بالمملكة العربية السعودية حيث تقدم بورقة عمل حول إمكانية تطوير خط بريل العربي الموحد. حازت الورقة على رضا وقبول المشاركين وعلى إثرها تم اختياره كعضو دائم في لجنة تطوير وتوحيد خط بريل العربي. كما وقد ترأس الرابطة الخليجية للإعاقة البصرية منذ تأسيسها في العام 2003.

بدأ العمل التطوعي منذ وقت مبكر من خلال انضمامه للفريق المؤسس لجمعية الإمارات لرعاية المكفوفين، وحاز على عضوية الجمعية بعد إشهارها في العام 1985، ويعمل حتى هذا اليوم في الجمعية مع فريق عمل من المتطوعين. شغل عدة مناصب إدارية في الجمعية ومنها: عضو مجلس إدارة احتياط، ومسئول اللجنة الثقافية لدورتين على التوالي، ومدير الجمعية، ونائب رئيس مجلس الإدارة لدورتين على التوالي. له الكثير من الأعمال التطوعية مع العديد المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالمعاقين بصريا، وغيرها من الأعمال التطوعية كتحويل المصحف المطبوع بطريقة بريل إلى مصحف إلكتروني، بحيث يتمكن المعاقون بصريا من قراءة المصحف عن طريق استخدام أجهزة المحمول الشخصية والأسطر الإلكترونية للمكفوفين، وقد استغرق العمل في هذا المشروع ثلاث سنوات.

ساهم عادل أيضا في تعريب بعض التقنيات الحديثة الخاصة بالمكفوفين مثل برنامج VIRGO الذي يعتبر أول برنامج يدعم اللغة العربية بطريقة بريل، وبرنامج هال قارئ الشاشة الناطق حيث ساهم في إعداد الجدول وتقييمه بالنسبة للأحرف العربية، وكذلك برنامج (كسر) لتحويل الخط العربي إلى طريقة بريل وهو أحد إصدارات معهد الكويت للأبحاث العلمية. عقد عادل العديد من الدورات التخصصية في مجال الحاسب الآلي والبرامج الخاصة بقراءة الشاشة للمكفوفين، ودورات لتعليم طريقة بريل سواء للمكفوفين أو لمن لديهم الرغبة من أولياء الأمور أو المعلمين.

للتواصل مع عادل الزمر: alzamar@emirates.net.ae
المصدر : مركز قطر الاجتماعي الثقافي للمكفوفين

مبدعون من ذوي الاعاقة
- معوقون .. مبدعون !

تحقيق: هناء المحروس أخبار الخليج

لا شك أن ذوي الاحتياجات الخاصة وبغض النظر عن نوع الإعاقة، فإنهم يواجهون مصاعب حياتية مختلفة سواء تعلق الأمر بحقهم في الحصول على التعليم كالأسوياء أو الانخراط في العمل، ولكن هناك عوامل كثيرة تساعد هؤلاء على تجاوز صعوبات الإعاقة والإبداع والتفوق في مجالات التعليم أو العمل أيضا. لم تقف الإعاقة، أيا كان شكلها وحدتها عائقا أمام المعوق إذا ما توافرت له عدة عوامل ذاتية مثل الإرادة والتصميم على تجاوز ذلك، وعوامل خارجية مثل تهيئة العوامل التي تساعد المعوق على التغلب على إعاقته مثل المرافق التعليمية الخاصة وتوفير البرامج التعليمية التي تمكن المعوق من ممارسة حقه في التعليم من دون صعوبات.

فهذه العوامل تلعب الدور الحاسم في تجاوز المعوق للصعوبات التي تواجهه بسبب الإعاقة، وقد أثبت الكثير من المعوقين ذلك من خلال تصميمهم على عدم جعل الإعاقة سببا في عدم قيامهم بدورهم في المجتمع والحصول على حقهم في التعليم والعمل. فالتجارب الحية تؤكد ذلك حيث استطاع العديد من المعوقين ومن مختلف أنواع الإعاقة أن يثبتوا قدرتهم على تجاوز الإعاقة التي أصابتهم ومنهم من ابتلي بإعاقة منذ الصغر فأكملوا المراحل الدراسية المدرسية وواصلوا دراستهم الجامعية وحصلوا على شهادات عليا من جامعات محلية وأجنبية حالهم حال الأسوياء. ورغم ذلك نقول ان ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة إلى وضع واهتمام خاصين من قبل الدول وخاصة فيما يتعلق بمنحهم الفرص للانخراط في العمل وتيسير حصولهم عليه خاصة أن ما يبذلونه من تعب في تحصيلهم الدراسي يفوق ما يبذله الأسوياء من جهد وبالتالي يجب أخذ ذلك بعين الاعتبار وتهيئة الطريق أمام المعوق للحصول على العمل كي يعيش حياة طبيعية ولا يشكل عالة على الآخرين، فهذه مسئولية تتحملها الدولة بالدرجة الأولى ومؤسسات القطاع الخاص بالدرجة الثانية. كفيف ينال الدكتوراه يقول رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين الدكتور أحمد النعيمي (من قطر) انه ابتلي بعاقة فقد البصر منذ كان عمره سبع سنوات بعد أن أخذه والده للعلاج عن ضعف النظر عندها فقد البصر نهائيا ولم تنجح محاولات علاجه فحمل هذه الإعاقة حتى الآن. ويضيف أن والده قرر إرساله إلى القاهرة للدراسة حيث لا تتوافر مدارس خاصة في قطر حينها خاصة بفئة المعوقين وقد أنهى الدراسة الثانوية في مدرسة بمصر تحمل اسم الأديب المصري الكبير طه حسين ثم عاد إلى وطنه قطر وهو يحمل طموح مواصلة الدراسة إضافة إلى أن زوجته كانت تشجعه دائما على مواصلة الدراسة. ويوضح أنه لم يكن يتقن لغة (برايل) فجاء إلى المعهد السعودي للمكفوفين في البحرين وتعلم هذه اللغة ثم عاد إلى الدوحة وهناك بدأ طريق عمله حيث التحق بالعمل لدى شركة اتصالات بمهنة عامل بدالة ولكن طموحه كان كبيرا فالتحق بجامعة في بريطانيا بموجب بعثة حصل عليها من الحكومة القطرية وحصل على دبلوما في إدارة الأعمال وبعد ذلك أكمل دراسته في إحدى الجامعات الأمري

ونال شهادة البكالوريوس واختتم طريقه الدراسي بالحصول على شهادة الدكتوراه من جامعة المنصورة في مصر. ويضيف أنه بعد مشواره الدراسي عاد إلى أرض الوطن والتحق بالعمل كباحث اجتماعي لدى وزارة العمل القطرية ثم حصل على درجة الاستشارة بعد نيل شهادة الدكتوراه. ومن خلال تجربته اكتشف أن فئة المعوقين يعانون عدم سهولة الحصول على العمل الذي يتناسب ووضعهم الصحي رغم أن البعض منهم أثبت تفوقه ومقدرته وجدارته وتفوقه في الدراسة، مشيرا إلى أن بعض الدول الخليجية بدأت في الآونة الأخيرة الاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير فرص الدراسة لهم، ولكن رغم هذا الاهتمام فإن هناك بعض الجهات الرسمية أو مؤسسات القطاع الخاص لا تثق بقدرات الشخص المعوق ولا تعطيه فرصة العمل الذي يتناسب وتخصصه الأكاديمي. ففي قطر على سبيل المثال، يقول ان هناك اهتماما من قبل حرم سمو الأمير سمو الشيخة موزة بنت راشد المسند من خلال توفير فرص التدريب والدراسة في مختلف المراحل. بكالوريوس لغة إنجليزية وتشرح هناء الجمري معاناتها مع الإعاقة التي أصيبت بها عندما كان عمرها 12 عاما حيث أصيبت بورم حميد في المخ أثر في أعصاب العين الأمر الذي أدى إلى فقدانها بصرها، ولكن وقوف الأهل وتشجيعهم لها أعطياها دافعية للتغلب على هذه الإعاقة فتميزت في الدراسة سواء في المدرسة أو الجامعة. وتضيف أنها كانت في سنواتها الأولى بالمدرسة الابتدائية الحكومية إلا أنه بعد إصابتها بالعمى انتقلت إلى معهد النور لمواصلة دراستها الإعدادية فحققت تميزا في الدراسة مكنها من احتلال الترتيب الأول وسط الدارسات وبعد تحقيق الدمج في المدارس الحكومية انتقلت إلى مدرسة سار الثانوية للبنات وحصلت على الشهادة الثانوية العامة بتفوق. ولم تكتف بالمرحلة الثانوية، تقول، بل واصلت دراستها الجامعية في البحرين حيث درست الأدب الانجليزي واستطاعت أن تتخطى صعوبات الإعاقة وحصلت على شهادة البكالوريوس بتفوق وهي الآن تعمل مدرسة في المعهد السعودي للمكفوفين. وتوضح أنها من خلال عملها مدرسة للغة الإنجليزية في المعهد فإنها تشعر بالسعادة وهي تعلم المعوقين وتساعدهم على التغلب على هذه الإعاقة، مشيرة إلى أن نشاطها لم يتوقف عند الجانب المهني فقط، بل انضمت إلى جمعية الصداقة للمكفوفين فأصبحت عضوا إداريا في اللجنة الثقافية ولديها علاقات متميزة مع الفاعلين في مؤسسات المجتمع المدني في البحرين وخارجها والاستفادة من خبرات تلك الجهات لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة سواء في العمل أو في الدراسة. وأثنت على اهتمام الجهات الرسمية في البحرين بفئات ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توفير تخصصات دراسية ومركز لأجهزة الحاسوب الآلي خاص بالمكفوفين في جامعة البحرين على سبيل المثال وجهاز كمبيوتر لكل معوق. صعوبة الوظيفة ورغم كل هذه الاهتمامات، تضيف، فإن المعوق يواجه صعوبة الحصول على عمل يتناسب مع حالته الصحية وحبذا لو أتيحت للمعوق كامل الفرصة أسوة بالأسوياء لممارسة دوره في العمل خاصة أن هناك معوقين لا يقلون كفاءة ومقدرة على العمل عن غيرهم من الأسوياء وأثبت المعوق قدرته على تجاوز ظروف الإعاقة من خلال بذل الجهد المضاعف في الدراسة وتحقيق تميز.

أما العضو الإداري ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام بجمعية الصداقة للمكفوفين محمد البوري فيقول إنه ابتلي بالإعاقة وضعف البصر منذ الولادة، ورغم ذلك فقد التحق بالمدارس الحكومية وعانى كثيرا في دراسته بسبب عدم مراعاة ظروفه الخاصة في ذلك الوقت، خاصة بعد الانتقال من السبورة السوداء إلى السبورة البيضاء.

وأضاف أنه رغم هذه الصعوبات فقد تمكن من إنهاء دراسته الثانوية ثم التحق بدورة نظمتها شركة (بتلكو) بالتعاون مع وزارة العمل في كيفية تشغيل البدالة الهاتفية على طريقة (برايل) فاستفاد من هذه الدورة وهو يعمل الآن مشغل بدالة في مركز خدمات المعوقين بوزارة التنمية بصفة مؤقتة. وتمنى أن تلتفت الجهات الرسمية إلى ظروف المعوقين وخاصة فيما يتعلق بتوظيفهم ومراعاة وضعهم الصحي وتقديم التسهيلات لهم لمساعدتهم على تخطي ظروف الإعاقة وما تسببه من مصاعب مهنية خاصة أن المعوق يتحمل عبئا كبيرا خلال إعداد نفسه للمستقبل حيث يبذل جهودا مضنية في الدراسة وبالتالي يستوجب أن تأخذ الجهات الرسمية بعين الاعتبار مثل هذه الظروف.

ويشير إلى أن الإعاقة التي يعانيها لم تحل بينه وبين ممارسة هواياته خارج نطاق عمله، فهو يعشق التمثيل المسرحي وقد مارسه كهواية مع مجموعة من المعوقين، وتطورت هوايته لدرجة أنه شارك في مسرحية تحت اسم (سيدة القرار) نظمتها جمعية الصداقة للمكفوفين وعرضت أمام وفود احدى عشرة دولة عربية كانت موجودة في البحرين للمشاركة في إحدى الفعاليات. وأضاف أن المسرحية لاقت إعجاب الحضور الأمر الذي أعطاهم الدافع للاستمرار في التمثيل وعلى أثر ذلك تم تشكيل مسرح للمعوقين يضم الصم والحراك والمكفوفين وتبنته وزارة التنمية فأنجز المسرح تمثيلية أخرى تحمل اسم (قناتنا الفضائية) وقد فاز بالمركز الأول كأفضل ممثل في المهرجان المسرحي الخليجي في الدوحة، كما فازت معوقة حركيا بمركز أفضل ممثلة في المسرحية التي أخرجها نضال العطاوي ومساعده جبار حسن.

إبداع موسيقي معوق آخر يعاني فقدان البصر هو إبراهيم أمين يقول أنه أصيب بالعمى منذ الولادة وقد درس في معهد المكفوفين ولكن مشكلته لا تتوقف فقط عند فقدان بصره وإنما في صعوبة استخدام نظام (برايل) فاعتمد على السمع والحفظ فأنهى دراسته في المعهد ثم انتقل إلى مدرسة الهداية الخليفية الثانوية وأنهى دراسته ثم التحق بالجامعة ودرس علم النفس. ويضيف أنه يعشق الموسيقى ويعزف على آلة (الأورغ) وعندما يستمع إلى موسيقى يقوم بعزفها، بل انه يضع الألحان للأناشيد الدينية، كما يهوى العمل على جهاز الكمبيوتر واستخدام إمكانياته في برمجة الصوت والموسيقى ودمجهما، كما يستخدم الجهاز في العمل المسرحي من خلال توزيع الأصوات ودمجها خلال فقرات المسرحية.

وأعرب عن أمله في الحصول على عمل بعد الجهود التي بذلها في الدراسة كما أنه يطمح إلى تطوير موهبة الموسيقى والتلحين باستخدام التقنيات الحديثة، ولكن كل ذلك يحتاج إلى دعم واحتضان الجهات الرسمية للمعوقين وإزالة العقبات التي تعترض طريقهم، فليس مقبولا أن يبقى المعوق معتمدا على نفسه كحال الأسوياء، مشيرا إلى أنه لا يقلل من المكتسبات التي تحققت للمعوقين ولكنها دون الطموح.

وتقول عضو جمعية الصداقة للمكفوفين والحاصلة على بكالوريوس في اللغة العربية فتحية علي انها ابتليت بالعمى منذ الولادة وقد تمكنت من اجتياز المراحل الدراسية بما في ذلك المرحلة الجامعية وبذلت مجهودا مضاعفا لدراسة المنهج واستيعابه. وتضيف أنها عندما تخرجت في جامعة البحرين كان يراودها طموح العمل مدرسة لغة عربية في إحدى المدارس الحكومية خاصة بعد إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة وإلحاقهم بالمدارس الحكومية ولكنها لم تحصل على فرصتها حيث رفض طلبها كونها كفيفة، مشيرة إلى أنها تقوم بإعطاء الدروس الخصوصية لأبناء شقيقاتها وبعض الجيران ولديها القدرة على إيصال المعلومات بكل سهولة ويسر. وتشير إلى أن لديها موهبة كتابة الشعر والخواطر والقراءة ولكن هذه الموهبة ليس هناك من يحتضنها خاصة بعد أن تبخر حلمها بالعمل لدى وزارة التربية والتعليم ولكن رغم ذلك فإنها لم تبق حبيسة منزلها بل التحقت بالعمل لدى بنك بمهنة عاملة بدالة. ظروف الدراسة.

أما عضو مركز الحراك الدولي بتول السيد عادل فقد ابتليت بعاقة جسدية منذ ولادتها حيث والدها كان معاقا أيضا وقد تمكنت من تحدي الإعاقة وتميزت في المدرسة وفي الجامعة حيث حصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية وهي تعمل الآن مشرفة توظيف في وزارة التنمية الاجتماعية. وتضيف أن طموحها في التحصيل الأكاديمي لا يتوقف فهي تطمح إلى مواصلة دراستها الجامعية والحصول على الدكتوراه، كما أنها تمارس لُعَبا رياضية وفازت بالمركز الأول في رماية القرص في احدى المسابقات المحلية، وتطمع في تمثيل مملكة البحرين في الخارج. وتشير إلى أنها إضافة إلى ذلك لديها موهبة التمثيل وشاركت في مسرحية (قناتنا الفضائية) التي شاركت في مهرجان المسرح الخليجي للمعوقين في الدوحة وعرضت في مسارح البحرين أيضا.

ويقول زوج بتول وعضو الاتحاد البحريني لرياضة المعوقين محمد ناجي انه ابتلي بالإعاقة منذ الصغر حيث يعاني مشاكل في الرجلين وعانى الدراسة في المدارس الحكومية التي لم تكن مهيأة لذوي الاحتياجات الخاصة والذين ابتلوا بالإعاقة الحركية إذ ان تنقل المعوق في مرافق المدرسة صعبة جدا لكن رغم ذلك تمكن من اجتياز المصاعب وإنهاء دراسته في المدارس والالتحاق بالجامعة حيث حصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية.

ويضيف أن لديه طموحا بمواصلة دراسته العليا والحصول على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال إذ ان طبيعة عمله في الاتحاد البحريني لرياضة المعوقين كإداري جعلته يعشق هذا التخصص لخدمة المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة. ويشير إلى أن لديه موهبة التعامل مع أجهزة الكمبيوتر حيث يقوم بتفكيك الجهاز وإعادة تركيبه مرة أخرى كما أنه تعلم أساسيات استخدام هذا الجهاز، موضحا أن الإعاقة لا يمكن أن تقف عائقا أمام المعوق إذا ما توافرت الإرادة والتصميم على تجاوز هذه المعوقات. وأوضح أنه مشارك فعال في العمل التطوعي بالاتحاد البحريني لرياضة المعوقين كما أنه سخر ما يملكه من إمكانيات لصالح العمل الاجتماعي، ففي حالة انعقاد أي مؤتمر خاص بالمعوقين فإنه يتكفل بتركيب وتوصيل أجهزة الكمبيوتر وضبط الأصوات والمواد الإعلامية والبحثية الخاصة بالمؤتمر.

منيرة بن هندي

تربت في بيت مكون من 103 أفراد و «القلم» أعز صاحب لها..
«منيرة بن هندي»: أحلامي تحولت إلى واقع بالصبر والعمل المتواصل

كتبت - أمينة شاكر:
جريدة الايام

muneera_bin_hindai.jpgأبصرت الحياة في فريج بن هندي في المحرق ، حيث عاشت طفولتها في منزل العائلة محاطة بحنان الأب والأم و«الأعمام والأخوال» ، مستمعة لنصائحهم مطيعة لأوامرهم ، عاشت طفولتها البريئة بشقاوة ولعب ومرح كأقرانها ولم تأبه بالكرسي المقعدة عليه ، بدأت حياتها الدراسية بين الدراسة والعلاج ولكن بسبب طموحها وآمالها استطاعت أن تقهر الكرسي المتحرك وتجعله رفيق دربها ومساعدها لخدمة مجتمعها. هذه المرأة المعطاءة هي عضو مجلس الشورى منيرة عيسى بن هندي التي أخذت على عاتقها عهدا بالسعي لتمثيل ذوي الاعاقة أمام الجهات الرسمية والأهلية والذود عن كل ما يقف في طريق تحقيق مصالحهم ومطالبهم ،
وهنا نص الحوار:

[ أين ولدت وكيف كانت البيئة الأسرية التي تربيتي فيها؟

ـ ولدت في مدينة المحرق في «فريج» بن هندي وقد سمي بهذا الاسم لأن عائلتي من أكبر العوائل التي تقطن فيه ، لي أخت واحدة آمنة وأربعة أخوة حمد ، مبارك، صالح وسلمان، والدي بحريني وأمي قطرية من العائلة نفسها ، أنا آخر العنقود وأمي وأبي متوفيان وأثنين من أخواني أيضا ، وأنا اشعر تجاه أختي الكبرى بمشاعر الأمومة ، أما الآن وبعد أن كبرت في السن أصبحت آخذها معي في كل «مشاويري» وأقضي معها وقتي وألبي لها احتياجاتها ، فهي تعتبرني شريان الحياة الذي تحيا به. تربيت في منزل عائلة يضم 103 افراد ، حيث نمثل عائلة مترابطة وعلاقة بعضنا ببعض قوية ، ولا زلنا نمثل عائلة بارة متحابة. أمي أنستني ألم الإعاقة

[ كيف كانت علاقتك بأبويك بما أنك آخر العنقود؟

ـ علاقتي بأمي مميزة جدا يتكلم عنها الجميع ، حيث إنها أنستني ألم الإعاقة ومدتني بأمل العيش وتحقيق النجاح وإبراز الذات ، مع أنها غير متعلمة إلى درجة أنها لا تعرف الأبجدية ، ولكن استفدت منها ومن حياتها ومن طريقة عيشها ونصحها وارشادها لي ما لم استفده من حياتي الدراسية المتعددة ، أما أبي فهو عمدة الحي والجميع يحترمه ويكن له التقدير ورغم هيبته بين الناس إلا إنه لا يرفض لي طلباً فما أن أطلب منه الجلوس بجانبي حتى يلبي ذلك مسرعا ليعزز طفولتي. وقد فقدت والدي منذ صغري ولكن أخوتي عوضوني عن حنان الابوة وهم صالح بن هندي مستشار جلالة الملك لشؤون الشباب والرياضة وسلمان بن هندي محافظ المحرق ، فكانا لي الأب والأخوة في آن واحد، وأوصلاني باهتمامهما بي إلى المراكز المتميزة في الدولة.

[ كيف كانت طفولتك؟ وكيف كانت رحلتك الدراسية؟

ـ كانت طفولتي عادية تتميز بالشقاوة والمرح واللعب كأي طفلة طبيعية، ولم يعاملني أهلي على أنني معاقة ولا استطيع المشي، فهم يعاقبوني إذا أخطأت ويوجهون لي النصح والإرشاد. درست المرحلة الإبتدائية في مدرسة آمنة بنت وهب الإبتدائية حتى الصف الخامس ابتدائي ، ومن ثم انتقلت إلى مدرسة الزهراء في المنامة لأكمل الصف السادس، وقد كنت في تلك الفترة أدرس وأقدم الامتحانات وأنا أخضع للعلاج مابين لندن والبحرين ، وعندما كانت «الجبيرة» على قدمي وأنا أقدم الإمتحانات كانت المعلمة تراقبني بدقة لعلها تجد أداة تسجيل مخبأة بداخلها بسبب دقتي في الاجابة على الأسئلة. ومن ثم واصلت الإعدادية في مدرسة زنوبيا وكانت مديرة المدرسة تشجعني على الدوام خاصة وإن الإعاقة لم تمنعني من الجد والاجتهاد ولم تشكل لي حاجزا أمام التميز، ومن ثم انتقلت بكل ما أحمله من طاقة وهدف لتحقيق أحلامي إلى المرحلة الثانوية.

[ هل حققت أحلامك؟

ـ كل ما أحلم به وأتمناه أسعى لتحقيقه ، وعادة ما يكون الحلم صعب المنال إلا أنني بإصراري وعزيمتي ذهبت إلى تحقيق كل تلك الأحلام إلى أن تقلدت مناصب لم أكن أتوقع أن أتبوأها ، فوصولي إلى قبة الشورى لم يكن بين ليلة وضحاها بل جاء بالعزم والإصرار والجهد والعمل المتواصل لأمثل فئتي من ذوي الإعاقة، لذلك أحلامي تحولت إلى واقع. ساعتان من وقتي مهمتان

[ أين تقضين أجمل أوقاتك؟

ـ ساعتان في يومي لا استطيع التفريط بهما أبدا، من الساعة السابعة إلى التاسعة مساء فهي الساعات التي ألتقي فيها أفراد عائلتي وأولاد أخوتي وأحفادهم في «البيت العود» ، اذ ان هذه الجلسات علمتني قوانين الحياة التي لم نتعلمها في المدارس من خلال توجيه اخواني ونصحهم وارشادهم لي ولكل أفراد العائلة ، لذلك فإنني لا افرط في هذه الجلسة حتى وإن كنت مدعوة على حفلة ، اذ أفضل عدم التأخر على عائلتي بل أرجع إلى «البيت العود» قبل انتهاء الجلسة لتناول طعام العشاء معهم. وقد جنيت من لقاء أهلي مازرعته من حب في أولادهم ، ومن أحد المواقف التي رسخت في ذاكرتي ويفرحني تذكرها بين الحين والآخر عندما رأتني حفيدة أخي وأنا أركب السيارة وهي تخاطب السائق بأن يكون حذرا علي من شدة خوفها فتقول له « براحة على عمتي»، هذه الجملة جعلتني أسعد من في الوجود في ذلك اليوم.

[ من هن صديقات منيرة بن هندي؟

ـ لدي معارف كثر وصديقات أقل ولكني أحرص على التواصل معهن دائما، فلا أجعلهن يعتبن علي في مناسباتهن السعيدة أو الحزينة فأنا أحرص على وجودي بجانبهن وإن لم أستطع بسبب كثرة مشاغلي أكتفي بالاتصال بهن ، ولدي مجلس خاص يوم الجمعة في الفريج واستقبل كل من يريد الحضور من الساعة الثامنة إلى الثانية عشرة ظهرا.

[ ماهي أبرز الهوايات التي تمارسينها؟

ـ الكتابة هي هوايتي المفضلة منذ الصغر ، فلا استطيع النوم دون قلم يجر خطوطه في مفكراتي الشخصية ويشجعني أخوتي على هذه الهواية ، فلا أعرف النوم إلا بها، لذا فإن القلم هو أعز صاحب لدي في حياتي ، هذا عدا تفاعلي في المجتمع وتمثيلي لذوات الإعاقة يعتبر أكبر هواية لدي. قبلة جلالة الملك على رأسي أعز هدية

[ ما هي أغلى هدية تعتزين بها في حياتك؟

ـ أفضل هدية أو واجب كان علي أداؤه هو عندما ماتت أمي على كتفي ، فقد طلبت البقاء معها في آخر لحظات حياتها كي أضع رأسها على كتفي وأرد لها الصنيع الذي كانت فيه معطاءة ، أمي التي أهدتني مالم يستطع أن يهديني إياه بشر من الحب والحنان ، فموتها بقربي ماهو إلا القليل الذي استطيع تقديمه لهذه المرأة حتى أرعاها إلى آخر لحظة في حياتها. أما الهدية المادية والتي لا يمكنني نسيانها وأعتبرها وسام على صدري هي قبلة جلالة الملك على رأسي عندما اخترت عضوة في مجلس الشورى، فتبقى هذه الهدية مصدر فخر واعتزاز لي في حياتي وبعد مماتي.

[ ما مدى تأثير دخولك الشورى على حياتك الأسرية؟

ـ قبة الشورى لم تغير من شخصيتي ولا تصرفاتي، خاصة وان المراكز التقدمية التي أحرزتها تدفعني للأمام وتشدني لتقديم أفضل مالدي، فأنا أحب أن أكون منيرة بن هندي التي تفتخر بزيادة المسؤوليات وتجعلها نصب عينيها لتحققها. أما بالنسبة لأهلي فهم سعداء كثيرا بالتقدم الذي أحرزه في حياتي فهم يفتخرون بي وبما وصلت إليه، خصوصا بعد أن أصبحت لدي مكانة إجتماعية في البلد أساعد من خلالها من يحتاج لمساعدتي، فأنا لا استطيع نسيان ذلك اليوم التي رجعت فيه إلى مدينتي وأنا أحمل خبر عضويتي في مجلس الشورى وإذا بأحد شيوخ الحي يهتف ويقول لي «رفعت رأس الكبير قبل الصغير» وهو ينظر إلي نظرة الأب لبنته.

[ ما هي أهم الانجازات التي سعيت إلى تحقيقها داخل مجلس الشورى؟

ـ حاولت بشتى الطرق أن أثبت خطى المعاقين في بلدي وأن أكون لهم رمز للخير والعطاء، فأنا السبيل الذي من خلاله ستصل قضيتهم إلى الشورى، فسابقا كنا بحاجة إلى وساطات لإيصال قضيتنا كذوي إعاقة أما اليوم وبحمد الله أصبحت أحد أعضاء السلطة التشريعية فأقوم بإيصال صوت ذوي الإعاقة الى المجلس بدون واسطة. أنظر إلى الكأس المملوء

[ ما هو أحزن وأصعب المواقف التي مررت بها في حياتك؟

ـ من اسوء المواقف التي صاحبتني في حياتي وحولتني إلى امرأة قوية لدي هدف وآمال أصبو إلى تحقيقها، هو عندما كنت في المدرسة الطالبة الوحيدة المقعدة بين 622 طالبة ، فكانت هناك كلمات وجمل بذيئة، فمنهن من يقول «ما ناقص إلا تييبون مكسرة المدرسة»، فرغم قساوة هذه الكلمات إلا أن ثقتي بنفسي والتي عززها أخوتي بداخلي جعلت مني إنسانة صلبة قوية اتحدى الصعاب للوصول إلى مبتغاي. وبعد فترة أحسست بأن حقي قد رجع لي من هؤلاء الطالبات بعد أن كرمتني مديرة المدرسة عائشة الصادق بكلمات بسيطة قالت فيها «أنا أبارك للمدرسة وجود منيرة المتفوقة فيها، فقد حصلت على المستوى العلمي الذي لم تصل إليه أي طالبة في المدرسة»، وبعد أن أخبرت أخواني بالحدث قالوا لي انتظري وسترين نتيجة هذا الموقف بين الطالبات غدا ، وبالفعل أصبحت أنا القائدة والمحبوبة من جميع الطالبات في المدرسة، ومن هذا الموقف وأنا أرى الكأس المملوء بالماء وليس الفاضي منه ، وهذه ميزة أمتاز بها وقد يعجز الكثير عن امتلاكها فتحويل نقاط الضعف في الانسان إلى عنصر قوة من أهم الاشياء للتغلب على مصاعب الحياة.

[ من هو الشخص الذي أثّر في حياتك؟

ـ هناك إنسان أثر في حياتي كثيرا ولكنه ليس من أفراد اسرتي اذ كان أبا روحيا لي تعلمت منه الكثير وكانت كلماته بمثابة وقود أنار لي طريقي العلمي وزاد ثقتي في نفسي وإصراري على العطاء ، وهو جميل جواد الجشي «مدير إدارة الشؤون الاجتماعية سابقا» رحمه الله وجزاه الله عن كل ماقدمه لي خير الجزاء.

حسين الأمير

حسين الأمير المدرس بالمعهد
الكفيف، والقارئ المثقف..

قهر الصعاب بالإرادة الحديدية والتشبث بالثورة المعلوماتية

hussain_alameer.jpg ‘’بعد دخولك قرية عالي من دوار المرور، سيصادفك دوار آخر فاتجه يسارا، ثم اتجه يمينا، وبعد أن تصل إلى الدوار القريب من مشويات النعيم، ستجد ورشا للنجارة ومحلات تجارية أخرى على يسارك، اتركها واتجه يسارا بعد أول مرتفع، ثم اتجه يمينا فيسارا مباشرة، وبعد ثلاثة مرتفعات ستجد محلا لبيع السندويشات على يمينك، فاتجه بعده يميناً إلى أن تجد على يسارك صندوقا أزرقا لحفظ أسطوانات الغاز، قف فأنت وصلت منزلي’’. هكذا وصف مدرس اللغة العربية الكفيف، حسين الأمير منزله، عندما سعت (الوقت) للقائه، والذي استهله، بطباعة بضعة أسطر على حاسوبه الشخصي، أرادها أن تصل إلى جميع القراء ‘’بسم الله الرحمن الرحيم، يسرني أن أكون في صحيفة (الوقت)، وأرجو أن يكون أمثالي، دافعاً لبذل مزيد من العطاء، لخدمة الإنسانية’’.

حسين الأمير، في بداية العقد الثالث من عمره، كفيف منذ ولادته، تخرج من جامعة البحرين تخصص لغة عربية ودبلوم تربية، متزوج، ولديه قيس (3 أعوام)، وينتظر الآن المولود الآخر، يعمل حالياً مدرساً لمادة اللغة العربية في المعهد السعودي البحريني للمكفوفين، يهوى العزف على آلة (الأورج)، كما أنه مغرم بالقراءة والمطالعات الفكرية، إذ بدأ منذ 5 أعوام، تخصيص وقت للقراءة، من 6 صباحاً حتى 12 ظهراً، ناهيك عن حرصه الشديد على متابعة الصفحات الثقافية بالصحف المحلية، بشكل شبه يومي، واصفاً (الوقت) بـ ‘’المميزة في هذا الجانب’’.

بدأ الأمير حديثه، بالقول ‘’أنهيت مرحلتي الدراسة الابتدائية والإعدادية في معهد النور للخليج العربي (المعهد السعودي البحريني للمكفوفين) حالياً’’، مشيراً إلى أن ‘’الموارد البشرية والمادية الخاصة بفئة المكفوفين، كانت متوفرة، إذ كان المدرسون مؤهلين بالشكل الكافي للتعامل معنا، في الوقت الذي وفر المعهد لنا جميع الكتب اللازمة مطبوعةً بطريقة برايل، كما وفر لنا الآلات المختلفة المستخدمة لكتابة تلك اللغة، كآلة (بيركنز)’’.

وعبر الأمير عن شعوره بأنه ‘’لم يحس يوماً، بالنقص أو الاختلاف عمن حوله في الدراسة، الذين كانوا يعاملون كبقية المدارس الأخرى، من حيث الأنشطة والفعاليات’’، لكنه عاد فقال إن ‘’كنا نعيش، الجو السابق، داخل أسوار المعهد، إلا أنه في حياتنا مع المجتمع، كان الوضع مغايراً’’.
وتابع ‘’إذ كنا - هو وأخيه شبه الكفيف- نتعرض للرمي بالحصى عند اللعب عصراً في القرية، من قبل الأطفال الذين هم في نفس عمرنا، كما كانوا يصرون على رمينا بالألقاب كالعمى وغيرها’’.

واعتبر أن ‘’ذلك السلوك، أحدث لديه رد فعل إيجابي تمثل في تقبل إعاقته، والإيمان بأن التغيير ينبع من داخل الفرد نفسه’’، مذكراً أنه ‘’كان في طفولته يصرُّ على ركوب الدراجة الهوائية أسوة ببقية الأطفال، معتمداً في ذلك على سمعه وإحساسه’’.

وأوضح الأمير أن ‘’الحوادث البسيطة التي تعرض لها، لم تكن كافية لتثنيه عن ذلك، لولا شعوره بتخطي مرحلة اللعب بالدراجة’’.
ورأى أن ‘’الشخص العادي، لا يحتاج إلى بقية حواسه الأخرى في معرفة ماهية الأشياء المادية كالتفاحة مثلاً وصلاحيتها، بينما يحتاج الكفيف إلى أدوات المعرفة المختلفة التي يتمتع بها’’، مشيرا إلى أن ‘’هذا هو سر قدرة الكفيف على تمييز اتجاه الصوت، حجم المكان، عن طريق ارتداد صوته على الجدران’’.
وقال إنه ‘’في المراحل الأولى من حياته، كانت علاقته مقتصرة على المنزل والمدرسة، إلا أن والدته التزمت بأخذه للمشاركة في الأنشطة المجتمعية المختلفة، مثل المعهد الكلاسيكي للموسيقى’’، مضيفا أنه ‘’تعرف هناك، على أحد أهم الأصدقاء في حياته، والذي بدأ معه مرحلة جديدة، بعد تبادل الزيارات والخروج سويا’’.
وتابع ‘’مازلنا صديقين، منذ العام 1987 وحتى الآن، علماً أنه الشخص الذي شجعني حقاً على تكوين العلاقات الاجتماعية والتوسع بها’’.
وأوضح الأمير أن ‘’مشاركاته في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، تنوعت، إذ بعد دراسته آلة (البيانو، العود) شارك في بعض احتفالات ذكرى تأسيس المعهد الكلاسيكي’’، مشيرا إلى أنه ‘’حصل على المركز الأول، بعد مشاركته في نادي الحالة للهواة والعزف أيضاً على (الأورج)، وكانت والدته تأخذه، وتعيده إلى المنزل’’.

كسر مرحلة العزلة

واسترسل ‘’التقيت في المرحلة الثانوية أحد الأصدقاء المكفوفين، والذي علمني كيفية الخروج منفرداً من المنزل، والاعتماد على الذات في التنقل مستخدماً سيارات (النقل العام) حينها، أو بالإشارة إلى السيارات المارة’’.

وتابع ‘’كما أرسى، في داخلي قواعد عدم الخجل من السؤال عن المواقع التي أرغب الذهاب إليها، عن طريق المحاكاة بعد المعاينة’’، مستذكراً ‘’مغامرته الأولى مع أخيه الكفيف (عصام)، بالذهاب إلى المعهد والعودة، باستخدام النقل العام’’.

واعتبر الأمير أن ‘’تلك كانت البداية، لحضور كثير من الأمسيات والمحاضرات في مختلف مناطق المملكة، كجمعية الإصلاح، نادي العروبة، نادي الخريجين، أسرة الأدباء والكتاب’’، مؤكداً أن ‘’حضوره تلك الأنشطة، هو الذي ساعد على دمجه، مع المجتمع بشكل أكبر’’.

6 ساعات يومياً للقراءة

كيف استطاع الأمير، أن يشبع ولعه الشديد بالقراءة والمعرفة، في ظل محدودية الكتب والمصادر المطبوعة بلغة برايل؟

ربما يثير هذا السؤال، الاستغراب في ذهن القراء، إلا أن الأمير يوضح الأمر، عندما يقول إن ‘’خاله، وافق على تخصيص وقت مشترك للقراء 6 ساعات من صباح كل جمعة، اعتبارا من الساعة ,6 شريطة أن تكون الكتب ذات ميول مشتركة، حتى يستفيد الطرفان’’، مشدداً على أن ‘’خاله، مازال ملتزماً بالاتفاق، إذ يأتي، ويأخذه إلى منزله، للقراءة، ويهب به من بعد إلى المكان الذي يرغبه’’.

وأضاف ‘’كان خالي، يحرص على تجنب المواعيد والالتزامات التي تتعارض مع وقت القراءة’’.

وأرجع الأمير توقفه عن كتابة الشعر إلى ‘’التغير الجذري الذي حصل في نظرته للحياة وفلسفتها’’، مشيرا إلى أنه ‘’أصبح يؤمن أن الكتابات الأدبية، ما هي إلا انفعالات، حصلت جراء مواقف معينة’’.

وقال ‘’من الضروري، معالجة الموقف، بدلاً من الاستغراق في الانفعال’’، معتبرا أن ‘’الشعر لا يرتقي إلى فكر قادر على استيعاب الموقف وحله’’.

ودعا الأمير إلى ‘’التوجه نحو الكتابة، وتحليل المواقف بأسلوب عقلاني وحجج منطقية، مدعمة بالدلائل العلمية’’، معتبرا أن ‘’على الإنسان، تغيير نفسه من الداخل، كما يستطيعون تغيير الواقع من حولهم’’.

الثانوية والتعليم الجامعي

إلى ذلك، عاد الأمير، مستعرضا رحلته التعليمية، مشيرا إلى أن ‘’معهد النور للخليج العربي، كان يمرُّ بمرحلة تغيير إداري، رافقها نقص حاد في الكتب، آلات الكتابة، إضافة إلى انفصال والديه، مما هدد بتوقف مشواره الدراسي’’.

وأضاف أن ‘’زميلا سعوديا، عرض عليه أن يكمل دراسته في معهد بالسعودية’’، مشيرا إلى أنه ‘’استطاع التسجيل في المعهد، هو وأخوه، وقضيا 3 أعوام في الغربة، حتى إنهاء المرحلة الثانوية العام .’’1995 وعن المرحلة الجامعية، أوضح الأمير ‘’كان ما يهمني، هو الحصول على بعثة دراسية، نظراً لعدم توفر الإمكانات المادية لمواصلة الدراسة’’، منوهاً أنه ‘’تحدث مع وزير التربية والتعليم في ذلك الوقت، وحصل على بعثة في اللغة العربية بكل بساطة، خصوصاً أنه كان متفوقا في الثانوية العامة بمعدل 94%’’.

أما عن الصعاب التي واجهها الأمير في هذه المرحلة، فقد ‘’تمثلت في البحث، ومتابعة المحاضرات، والوصول إلى شخص متفرغ لقراءتها له، ليقوم هو بكتابتها بطريقة برايل أو تسجيلها على شريط كاسيت ليتمكن من استذكارها لاحقاً’’، معتبراً ‘’البحوث والتقارير الدورية بمثابة (الطامة الكبرى)، إذ يستلزم إعدادها، وجود مرافق إلى المكتبة لقراءة المصادر، واختيار المطلوب منها’’.

الراديو، بدايته نحو الانفتاح الفكري

ومن الواضح أن (الراديو)، كان رفيق الأمير، منذ أن كان عمره 12 عاما، وكما يقول ‘’كانت التحليلات الإخبارية والبرامج الأدبية والعلمية، الأكثر جذباً’’، مشيراً إلى أنه ‘’حتى الآن، قرأ أكثر من 90% من الكتب المطبوعة بلغة برايل في المعهد، وتلك الموجودة في مكتبة جمعية الصداقة للمكفوفين’’.

وأضاف أن ‘’الندوات المختلفة التي كان (لا يزال) يحرص على حضورها، ساهمت في إثراء الجانب الفكري لديه، بشكل كبير’’، مذكراً أنه ‘’اكتسب بعض الأفكار حول العلاقات الاجتماعية، وتعامل المجتمع مع الخارجين عن القانون، من خلال بعض المسلسلات التلفزيونية’’.

وأوضح الأمير أنه ‘’متابع بشكل دائم للصحف المحلية، عن طريق الانترنت، ويفضل قراءة الشؤون الثقافية في صحيفة (الوقت)’’، معتبرا أن ‘’كتاب (نقد العقل العربي للدكتور محمد الجابري) من أبرز الكتب ذات التأثير على شخصيته’’.

الأمير والطفرة المعلوماتية

لم يخطر، بذهن الأمير يوما، أن يستخدم الحاسب الآلي، والانترنت، مشيراً إلى أنه ‘’مع مطلع التسعينات، كان التفكير بالحاسب الآلي ضرباً من الخيال، وفي منتصف ذات العقد، بدأ يشيع وجود أجهزة يمكن توصيلها بالحاسب، تترجم كل ما يطبع على الشاشة إلى طريقة برايل، ومن ثم يقوم الكفيف بقراءتها عن طريق اللمس’’.

وقال إن ‘’اقتناء ذلك الجهاز، كان حلما، لارتفاع سعره الى أكثر من ألفي دينار، إضافة إلى أن الجهات المسؤولة في المملكة، لا تقدم دعما ماديا’’.

واسترسل ‘’جاءت شركة تسوق تلك الأجهزة، واستطعنا الكتابة بأنفسنا في برنامج (الورد)، كما تمكنا من الدخول على الشبكة العنكبوتية’’، مشيراً إلى أن ‘’أحد المسوقين تبرع له بذلك الجهاز، ومن هنا كانت انطلاقته على الانترنت، وقراءة الكتب المتنوعة، والصحف المحلية بشكل يومي’’.

وتابع ‘’كانت مشكلة الجهاز، عدم تعامله بشكل جيد مع كثير من المواقع الالكترونية، مما يحتم الحاجة إلى شخص مبصر لتقديم المساعدة، فضلا عن اقتصار عمله على نسخة محددة من نظام التشغيل، وعدم القدرة على تحديثه تماشياً مع التطور التقني’’.

وقال الأمير ‘’بدأ، مع مطلع القرن الجاري، انتشار البرمجيات الناطقة للعناصر المكتوبة على الشاشة بسعر يصل 700 دينار’’، منوهاً أنه ‘’نظراً لتك الأسباب مجتمعة، آثرت استخدام ذلك الجهاز، كذاكرة خاصة بمعزل عن الحاسب الآلي، بدلاً من الضياع في تعقيداته’’.

وتابع الأمير تجربته مع التقنية قائلاً ‘’خيَّرت قرينة عاهل البلاد الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة جميع الطلبة المكفوفين في جامعة البحرين بالحصول على أجهزة للقراءة يتم توصيلها بالحاسب الآلي، او حاسب آلي مشتمل على برنامج ناطق كتبرع لهم، إلا أنه من سوء حظي أني حينها كــنت خريــجاً، فتمنــيت حينها الرسوب والتأخــر فصلاً واحداً للحصول على ذلك الجهاز’’، مضــيفا أنه ‘’تمكن لاحقاً من الحصول على البرنامــج الناطــق، مـن قبل أحد المحســنين، وبدأ الاستفادة منه، بعد تركيبه على الجهاز الخاص بزوجته’’.

مُعارَضة ‘’المُعارَضة’’

وعندما انتقل الأمير للحديث عن السياسة، قال ‘’التعبير بصراحة عن الأفكار السياسية المعارضة لبعض التوجهات في المملكة، أثناء المرحلة الجامعية، كان ضريبته التشهير بي واتهامي بالجاسوسية لصالح أجهزة الدولة’’.

ورأى الأمير أن ‘’الحكومة الحالية، هي الأكثر قدرة وخبرة من جميع الجمعيات السياسية، للإمساك بزمام الإدارة في المملكة’’، مشدداً على أن ‘’ميثاق العمل الوطني، وما تلاه من إصلاحات، سبب استقرار الأمور وليست أحداث التسعينات التي مرت بها المملكة’’.

وقال ‘’هناك كثير من الأوضاع التي حاولت المعارضة، جاهدة تغييرها، إلا أنها، كانت عاجزة عن ذلك، ما لم يصدر قرار ملكي’’، معتبرا أن ‘’المملكة استطاعت، حتى الآن، تنفيذ جزء كبير من السياسة الأميركية، في إعطاء الحريات المرتكزة على (قل ما تشاء، وسأفعل ما أشاء)’’.

وناشد الأمير ‘’قوى المعارضة، إلى أن تكون، أكثر وعياً، وتعبيراً عن الحريات’’.

المنحة لا تكفي

إلى ذلك، دعا الأمير ‘’المسؤولين في المملكة، إلى اعتماد سياسات، تسهم في دعم الفئات الخاصة وتنمية دورهم في المجتمع’’، معلقاً على مكرمة رئيس الوزراء التي تقضي بمنح ذوي الاحتياجات الخاصة مبلغ 50 ديناراً بصفة شهرية بأنها ‘’لا تكفي’’، مطالبا ‘’زيادتها، نظراً لزيادة الأعباء التي يحتاجها الكفيف، كالحاجة إلى سائق مثلاً’’.

ووجه الأمير - في ختام اللقاء معه - رسالة إلى أقرانه من الفئات الخاصة، داعيا إياهم إلى ‘’ألا يصابوا بالإحراج من إعاقتهم، وأن يعيشوا واقعهم بشكل طبيعي’’

مدونة حسن الأمير

هناء الجمري

هناء الجمري.. كفيفة متفوقة.. ومعلمة لغة إنجليزية متميزة

عندما تقف الإعاقة عاجزة أمام الإرادة والتحدي

HanaalJamri.jpg في هذا العالم المليء بالمتناقضات، ترى كثيرا من المبصرين يفشلون في تخطي المراحل الأولى من الدراسة، وترى على الضفة المقابلة أفرادا فاقدين لنعمة البصر، أو السمع، ومع ذلك يسيرون اعتماداً على الله وبصيرتهم، إلى أن يتمكنوا في نهاية المطاف من تذوق رحيق العلم، بل والحصول على المؤهلات الجامعية المختلفة.

هناك على ضفاف الرفـاع، يقـودك الطـريق المظلم بأزقته إلى نبراس من النـور والهدايا، إذ ما هي إلا بضع دقائق وإذا بك أمام صـرح شـامخ عصى على تقلب الأيام زواله، بل على العكس تماماً، فبعد انقضاء 37 عاماً، ترسخ أكثر في عمق التراب، كما ترسـخ في نفس المكفـوفين جـيلا بعد جيل، وهـو صـرح جمعية الصداقة للمكفوفين.

وفور دخولك أرجاء هذا الصرح، تكون قد دخلت عالماً مختلفاً بعض الشيء عن المألوف، حيث تأخذك ممرات المبنى إلى عالم المحسوسات الذي جسدوه في جمعيتهم للتعرف على العالم من جهة، وإلى عالم المجردات الذي يشقونه تطويراً لذاتهم، وتغليباً لأنفسهم من محاولات الإحباط والفشل من جهة أخرى.

''الوقت'' كان لها موعدٌ للقاء مع الكفيفة، معلمة اللغة الإنجليزية هناء الجمري، في محاولة منها لسبر أغوار عالمهم، والتعرف على أحوالهم، لما لهذه النماذج من أثر إيجابيٍ في حياتنا، وعلى الجيل الصاعد من أبنائنا، كونها أنموذجا لم يقف لحظة عاجزاً أمام الصعاب، بل تخطتها لترسم ملامح مستقبلها بصورة مشرقة.

بداية سلمية يتخللها الكفاف

الجمري التي تسير في أواخر العقد الثاني من عمرها، استقبلتنا في غرفة واسعة، ضاقت بما مُلئت من آلات برايل للكتابة (وهي الآلة التي يستخدمها الكفيف للكتابة عليها، ومن ثم إمكان قراءة الكتابة عن طريق تحسس الورقة بأنامل يديه)، وبسؤالنا عن حياتها أجابت ''لم أتوقع يوماً من الأيام أن أجد نفسي عاجزة عن النظر للأشياء من حولي، ولكن هذا ما ساقه القدر لي منذ نعومة أظافري، وأحمد الله واشكره على لطيف عنايته بي''.

وتابعت الجمري ''بدأت حياتي طبيعية كالآخرين، حيث دخلت مدارس المبصرين ودرست فيها لحين بلوغي 12 عاماً، ومع مطلع العام 1991 بدأت عيناي تضعف بشكل تدريجي في بادئ الأمر، وليتها توقفت عند ذلك، وإنما بعد مرور أسابيع عدة، ازدادت الحالة سوءاً، لأجد نفسي عاجزة عن تمييز من حولي، إلى أن اكتشف الأطباء أني أعاني من ورم حميد في الرأس، تسبب في الضغط على أعصاب العين، وأفقدها البصر كلياً من دون رجعة''.

وأوضحت أكثر بقولها ''اقتصر أمر المرض بداية الأمر على والدي، الذي لم يكن مستعداً لتلقي هذه الصدمة الكبيرة، فكان طيلة فترة العلاج يلتزم الصمت إن سألته، أو أحياناً إقناعي بأن الأمور ستسير إلى الأحسن، وعند سؤالي له عن سبب إجراء عملية جراحية في رأسي، وعدم الاهتمام بعيني، يجيبني دوماً بأن العين هي في الرأس، وهذه العملية هي من أجل علاج البصر، إلى أن افتضح الأمر لاحقاً، وبقيت لمدة شهرين في حالة صحية ونفسية سيئة للغاية''.

وتضيف الجمري ''هذه كانت بدايتي مع المرض، إلا أن المرض لم يدم طويلاً، ولكنه خلَّف أثراً كبيراً سيبقى معي طيلة حياتي، وهو فقد البصر في غضون شهرين، من دون أن نملك أي حيلة في استرداده، ولم تفلح العمليات التي أجريتها خارج المملكة سوى في التخفيف من حدة المرض''.

وكما أنهت الجمري المرحلة الابتدائية بالتميز، والتفوق، كذلك استطاعت وبجدارة أن تنهي مرحلتها الإعدادية في المعهد السعودي البحريني بالتفوق أيضاً، من دون أن يقف عامل البصر في وجهها، إذ استطاعت في فترة قصيرة إجادة الكتابة على آلة برايل.

وأردفت بقولها ''في بداية الإعاقة، كنت أتنكر للواقع، ولكن بعد أن أبلغنا الطبيب المختص بعدم وجود أمل في الشفاء من الإعاقة، طلبت من أسرتي مواصلة الدراسة مهما كان الأمر، مما جعلها تعود إلى الجلوس على مقاعد المبصرين مرة أخرى، ولكن هذه المرة وهي كفيفة، وتحديداً في مدرسة سار الثانوية للبنين، رغم شدة المعارضة التي تلقيتها من المحيطين بي، لخوفهم الشديد عليَّ.

إلا أنها تستدرك بقولها ''ما ساعدني، هو تقبل الأهل لإعاقتي بدرجة عالية، ولولا جهود الأهل ودعمهم المتواصل لي، إضافة إلى ذلك، تعاون معهد المكفوفين، مع المدرسة، وقيام إحدى الزميلات بمتابعة جميع شؤوني في الصف، لما اجتزت المرحلة الثانوية بتفوق، وواصلت المشوار الجامعي، لحين التخرج منها''.

وذكرت الجمري أن المرحلة الثانوية التي مرت بها لم تكن كالمراحل السابقة، من حيث الجهد المطلوب، أو التعامل مع الواقع، إذ تبين الجمري أنه فور دخولها المدرسة، اصطدمت بنظام المقررات الذي لا يرحم، بواقع غير مهيأ للمكفوفين، كما لم تكن تتوافر لديها الكتب بلغة برايل، أو آلة برايل نفسها، مما حتَّم على أهلها شراء الآلة لها لاحقاً (كلفتها تبلغ نحو 500 دينار)، ناهيك عن قيام والدتها بقراءة جميع المواد الدراسية لها، وخصوصا مادتي اللغة الانجليزية، والعلوم، في حين تعهد إخوانها بتسجيل كتب جميع المواد الأخرى على أشرطة الكاسيت، للتمكن من الرجوع إليه وقت الحاجة، وأشارت إلى أنها تحرص يومياً على استذكار دروسها منذ الظهيرة، وحتى منتصف الليل، من دون ملل أو كلل.

ولم تنسَ الجمري في حديثها عن هذه المرحلة، بذكر إحدى صديقاتها التي أخلصت لها طيلة 3 الأعوام الدراسية في المرحلة الثانوية، مبينة أن الإدارة حاولت جاهدة أن توفق بينهما من أجل تسهيل شؤون تخرجها، ومساعدتها في تخطي الصعوبات التي قد تواجهها في المدرسة، مذكرة أن الدراسة ليست صعبة بحد ذاتها، وإنما الظروف الدراسية هي السبب في ذلك، مستذكرة أحد المواقف الصعبة التي مرت بها، والمتمثلة في تحطيم الحافلة عن طريق الخطأ لآلتها (آلة برايل)، مما قادها للبكاء والنحيب، وأدخلها في دوامة الحزن والقلق العميقين، بشأن إمكان توفر آلة أخرى لتتمكن من خلالها مواصلة دراستها.

المشوار الجامعي بالنسبة إلى ''الجمري'' اختلف قليلاً في المرحلة الجامعية، فمع إعاقتها البصرية، إلا أنها تقدمت بطلب الدراسة في جامعة الكويت، نظراً للإمكانات الكبيرة التي تقدمها هذه الجامعة لهذه الفئة، ولكن، تتأسف الجمري لذلك، بأن الحظ لم يحالفها، فبعد اجتياز النقطة الأهم المتمثلة في القبول، واجهت مشكلة تمثلت في عدم وجود مُرافق لها، مما جعلها بين خيارين، إما البقاء في المنزل وطي ما تبقى من عمرها رهينة له مع إصرار والدتها بأن ''قعدة في البيت ما في''، أو التفكير في مخرج آخر، تستطيع من خلالها استثارة شغفها بالقراءة والاطلاع، وإشباع ولعها الشديد بعلم اللسانيات واللغات، وهو ما جعلها تتقدم بطلب دراسة اللغة الانجليزية لاحقاً في جامعة البحرين، إلى أن حصلت على القبول، واستطاعت أن تنهي جميع سنين الدراسة بنجاح.

وتلتفت الجمري هنيئة، وتقول ''بعد انتهائي من الجامعة بنجاح، مكثت في المنزل زهاء عام ونصف بانتظار الحصول على وظيفة مناسبة، وفعلاً تكلل الجهد والمثابرة طيلة 16 عاماً من الدراسة، بالعمل في أرقى خدمة عرفتها الإنسانية، وهي التدريس وانتشال الأفراد من الظلام إلى نور العلم والمعرفة''، مضيفةً أن طموحها لا يقف عند هذا الحد، بل يتعداه لمواصلة مشوارها العلمي، والتعمق أكثر في جانب الترجمة مع رغبتها الجامحة في الانفتاح على فئات المجتمع الأخرى، وعدم اقتصار تعاملها مع المكفوفين، مشيرة إلى أن الدراسة بالنسبة إليها ''شيء ممتع، يجب توفير الجو المناسب له كي يتحقق''.

أما بشأن تعامل أفراد الأسرة معها، فأشارت الجمري إلى أن أهلها كيفوا أنفسهم بوجود مريض داخل الأسرة، كما أحسست بأن والداي يشوبهما الإرباك تجاهي، محاولين بذلك تربيتي من جديد، من دون أن يتركوا لي أي فرصة لأعتني بنظافتي الشخصية، أو القيام بأي مهام.

كما كان لقسوة الإعاقة تأثيرها على علاقة الجمري الاجتماعية 180 درجة، (بحسب تعبيرها)، إلا أنها تؤكد أن ذلك لم يمنعها من ممارسة هواياتها المتمثلة في الشغف بالقراءة، الطبخ، والتواصل مع صديقاتها اللاتي تعرفت عليهن في المراحل المختلفة، مبينة أن القراءة استمرت، ولكن بعين والدتها، بعد أن كانت بعينها قبل إصابتها بالمرض، مذكرة أنها تمكنت من عمل مكتبة صوتية لها، يربو عدد الأشرطة الصوتية فيها عن 200 شريط، بما فيهم أشرطة المحاضرات والندوات في الجامعة.

أما بخصوص التقنية الحديثة، فقد بينت الجمري أنها ألفتها مع التكنولوجيا (الحاسب الآلي، والهاتف النقال) ليست بقديمة، مبررة ذلك بحرصها على الدراسة، وخوفها من إضاعة الوقت على حسابها، واستدركت بقولها ''لكن هذا لم يمنعني من اقتناء حاسب آلي خاص، وتزويده بالمرفقات التي تمكنني من استخدامه، كآلة بريل نوت، التي توصل بالحاسب وتقوم بقراءة عناصر الشاشة، إضافة إلى برنامج هال الذي انتشر حديثاً، والذي يقوم بالدور نفسه تقريباً''، مبينة أن ذلك أتاح لها فرصة متابعة الصحف اليومية بشكل مستمر، بما فيهم ''الوقت''.
وناشدت الجمري في اللقاء المسؤولين في المملكة بإعطاء المعوقين فرصة لإثبات قدراتهم وإمكاناتهم المختلفة في شتى المجالات، وتجنب النظر لهم بمنظار سلبي، يحط من طموحهم في الحياة.

كما رأت الجمري أن الدعم الحكومي للمعوقين ''شحيح جداً، مع أن الجيل الحالي أكثر حظاً من سابقه''، مبينة أن المعوقين بحاجة إلى دعم من ناحية التشريع والإمكانات، وليسوا بحاجة إلى مزيد من المؤتمرات والتوصيات لتوضع في الدرج لاحقاً.

حسين حيدر الحليبي

  • تكريم المدرس الأول بالمعهد السعودي البحريني للمكفوفين
  • تحتفل البحرين بيوم العمال العالمي وبهذه المناسبة يقيم إتحاد عمال البحرين احتفالا يتم فيه تكريم المتميزين من المؤسسات والشركات.
  • وللمعهد نصيب في هذا الاحتفال حيث سيتم تكريم الأستاذ / حسين حيدر الحليبي، المدرس الأول بالمعهد ضمن هؤلاء العمال.
  • وبهذه المناسبة تقدم السيرة الذاتية له.

السيرة الذاتية

hussain_h_h.jpg الأستاذ/ حسين حيدر الحليبي
رئيس جمعية الصداقة للمكفوفين
المدرس الأول بالمعهد السعودي البحريني للمكفوفين
عضو بالرابطة الخليجية للإعاقة البصرية

  • ولد عام 1957م، وفقد بصره في السنة الجامعية الثانية.
  • متزوج وله ثلاثة أولاد وبنتان.
  • حصل على درجة الليسانس في اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة عين شمس عام 1980م.
  • عيّن مدرسا بمعهد النور للمكفوفين في أكتوبر 1980م.
  • أسهم في تأسيس جمعية الصداقة للمكفوفين منذ عام 1981م، وشارك في إعداد وتنفيذ العديد من البرامج والأنشطة.
  • دراسات عليا في التربية بجامعة البحرين عام 1991م.
  • حظي بالتكريم مرتين في عيد العلم عامي 1981 و 1991م.
  • وفق معايير محددة تم اختياره ضمن الشخصيات التي كتب عنها المحامي عادل سركيس في كتابه " شخصيات بحرينية".

أهم المشاركات الدولية.

  • المؤتمر العلمي الثالث للصم والمكفوفين في البحرين عام 1983م.
  • المؤتمر التأسيسي للاتحاد العالمي للمكفوفين في الرياض عام 1984م.
  • مخيمات المكفوفين في عمان وقطر والإمارات.
  • مؤتمر مسئولي وخبراء المعاقين بالشارقة.
  • المؤتمر التأسيسي للاتحاد العالمي لمنطقة الشرق الأوسط للمكفوفين بالأردن عام 1997م.
  • مؤتمر رحاب 2000 بالشارقة.
  • المؤتمر التحضيري لانضمام أقليم الشرق الأوسط إلى اتحاد آسيا للمكفوفين ببيروت عام 2001م.
  • اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد آسيا للمكفوفين في نيودلهي عام 2002م.
  • المؤتمر التأسيسي للجمعية الخليجية للإعاقة البصرية في البحرين.
  • له دور بارز في كافة الأنشطة التي قام بها معهد النور سابقا (المعهد السعودي البحريني للمكفوفين) ولا سيما الثقافية منها.
  • حظي بتكريم الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي تقديرا لنشاطه الثقافي.
  • حظي بشرف التكريم من لدن صاحب العظمة ملك مملكة البحرين المفدى حفظه الله تقديرا لجهوده في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة بمنحه وسام الكفاءة من الدرجة الثانية.
  • المشاركة في مؤتمر تطوير وتوحيد الخط العربي الذي عقد بالرياض من 8-10 أكتوبر 2002م حيث قام بإعداد ورقة عمل بعنوان (تطوير رموز الاختصارات العربية بالخط النقطي برايل).
  • المشاركة في تأسيس الرابطة الخليجية للإعاقة البصرية بالشارقة 27 ديسمبر 2003م.
  • المشاركة في المؤتمر الأقليمي حول الدمج التربوي للمكفوفين في بيروت 16-18 ديسمبر 2003م.
  • المشاركة في الملتقى الخليجي للإعاقة البصرية " واقع وطموح" مملكة البحرين 27-29 ابريل 2004م.
  • تم تزكيته رئيسا بجمعية الصداقة للمكفوفين منذ أواخر يونيو 2005م.
  • حاز على المركز الأول في مسابقة الإبداع الشعري للمعلمين الذي نظمته وزارة التربية والتعليم.
  • حاز على المركز الثاني في مسابقة الأنشودة في العام الدراسي 2002-2003م.
  • حاز على جائزة الشارقة للمعاقين المبدعين بالمركز الأول في الشعر.

الأنشطة والبرامج

sub-block1.png

طلاب المعهد

sub-block2.png
facebook Twitter Youtube Linkedin instagram