شروط التسجيل

أن يكون مكفوفا أو ضعيف البصر،
دون وجود أي إعاقة أخرى

ألبوم الصور

وكيل وزارة التربية يزور معهد المكفوفين ومعهد الامل

قام الدكتور عبدلله يوسف المطوع وكيل وزارة التربية والتعليم لشئون التعليم والمناهج بزيارة كل من معهد الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة والمعهد السعودي البحريني للمكفوفين، وذلك للاطمئنان على سير الخدمة التعليمية والتربوية في هذين المعهدين في إطار جهود الوزارة الرامية إلى سد النقص الحاصل في سلك التدريس الناتج عن امتناع عدد من المدرسين عن ممارسة المهنة.

وقامت الوزارة بتوفير عدد من المشرفات الاجتماعيات وبعض من المواطنات المتطوعات لسد النقص الحاصل في أعضاء الهيئة التعليمية بمعهد الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة وفي المعهد السعودي البحريني للمكفوفين، لتضمن عدم تأثر الخدمة المقدمة لهذه الفئة التي هي بحاجة ماسة إلى الرعاية والعناية والتعليم.

وأشادت الأستاذة فوزية راشد نجم مديرة معهد الأمل بجهود وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي الرامية إلى سد النقص في التعليم على وجه السرعة، واستمرار التعليم لأبنائنا وبناتنا وخصوصا ذوي الاحتياجات الخاصة الذين هم في أمس الحاجة إلى التعليم والرعاية الخاصة التي تساهم في تطوير قدراتهم وإعدادهم للدمج داخل المجتمع، الأمر الذي يتطلب الاستمرارية في هذا المجال، منوهة بالمتطوعين والمتطوعات للتعليم الذين ضحوا بأوقاتهم وجهودهم لمتابعة الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما امتدح الأستاذ عبد الواحد محمد الخياط مدير المعهد السعودي البحريني للمكفوفين المتطوعات، وحيا فيهن روح التضحية والاستعداد لأداء الواجب للوطن وأبنائه اقتناعا بأن التعليم يجب أن يستمر إيمانا منهم بحق التعليم لجميع الطلاب.

وأضاف أن استعداد هؤلاء للتطوع يعكس حبهم وانتماءهم للوطن، مثنيا على ما تبذله الوزارة لسد النقص الذي حصل في كوادر وحدة الرعاية الخاصة بمتعددي الإعاقة، متمنيا للوطن دوام الأمن والامان في ظل القيادة الرشيدة.

بدور حمدان هي والدة إحدى الطالبات في معهد الأمل ومتطوعة للتدريس في الوقت ذاته بالمعهد، قالت: أبناؤنا وبناتنا أمانة، سنعلمهم ونرعاهم ونربيهم تحت أي ظرف وفي أي وقت، ونأتي اليوم للتطوع اقتناعا بأهمية التعليم وحبا لأبنائنا وبناتنا وتقديرا لوطننا الغالي الذي يستحق منا الغالي والنفيس؛ فالتعليم حق للجميع، وهو مكفول قانونا وإلزامي ومجاني بحسب دستور مملكة البحرين. إن تطوعنا واستعدادنا للتعليم والرعاية ترجمة حقيقية لمشاعر حب الوطن قولا وفعلا.

الشابة المتطوعة في معهد الأمل إيمان النشابة تقول إن التعليم رسالة، ويجب أن تصل إلى جميع الطلبة والطالبات الأسوياء منهم وذوي الاحتياجات الخاصة بدون استثناء، ولا ينبغي أن تؤثر الظروف التي تمر بها البلاد على الدراسة والرعاية المقدمة للطلبة عموما والطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص، وتذكر أنها تطوعت في المعهد ليستمر التعليم حيث إن هذه الفئة تحتاج إلى متابعة واستمرار، وتتمنى أن يستمر الأمن والأمان والرخاء والازدهار في مملكة البحرين.

الخريجة المتطوعة أمل ناجي أكدت أن الواجب الوطني والديني والإنساني هو الذي دفعها للتطوع لسد الفراغ الحاصل في المدارس بسبب امتناع بعض المعلمين عن التعليم، وتضيف: التعليم خط أحمر ويجب أن يبقى بعيدا عن التجاذبات السياسية والأمنية، ويجب أن يبقى أبناؤنا على مقاعد الدراسة ويحصلوا على أيام تمدرس كافية تؤهلهم للمرحلة الدراسية المقبلة وتزودهم بالمعارف والخبرات التي تعينهم في حياتهم.

الخريجة المتطوعة حصة الهاشمي قالت: الأمران اللذان نؤكدهما في كل الظروف هما التعليم والصحة؛ فلا المعلم يضرب ويترك طلابه فريسة للجهل، ولا الطبيب يضرب ويترك مرضاه ضحية للمرض والموت، وأتمنى أن يترسخ الاستقرار لمملكة البحرين وأن تكون هذه الأوضاع سحابة صيف سرعان ما تنتهي.

نقلاً عن الأنباء الكويتية

الأنشطة والبرامج

whats-sub-block1.png

طلاب المعهد

whats-sub-block2.png
facebook Twitter Youtube Linkedin instagram