شروط التسجيل

أن يكون مكفوفا أو ضعيف البصر،
دون وجود أي إعاقة أخرى

ألبوم الصور

القطان يدعو إلى الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم

دعا خطيب مركز الفاتح الإسلامي بالجفير الشيخ عدنان القطان أمس إلى الاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم، مشيراً إلى أنهم من أهم الفئات. وأكد ضرورة تأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع.

وقال: «اهتمت الشريعة بأفرادها، وأمرت بالعدل ووجهت لإعطاء كل ذي حق حقه، فالمجتمع المسلم كل فرد فيه جزء لا يتجرأ منه، يتمتع بكامل حقوقه». وأكد أن «ذوي الاحتياجات الخاصة، هم شريحة من شرائح المجتمع وفئة عزيزة من فئاته على قلوبنا. ولهم حقوق أخرى انفردوا بها لحاجتهم. وينطلق حقهم أولا من أسرهم التي نشأوا فيها، فالواجب على الأسرة من مؤسسيها الزوج والزوجة حسن الاختيار عن الرغبة بالزواج، لأن الوراثة سبب رئيسي للإعاقة، فالطفل قد يرث الإعاقة من قرابته... ومن حقوق الولد على والديه مراعاة الاستقامة والسلامة من العيوب».وتابع «ثم تأتي أهمية العناية بالمولود منذ أن يكون جنينا في بطن أمه، وحمايته من الإعاقة، فقد أباح الإسلام للحامل أن تفطر إذا خافت ضررا على ولدها، ومن هنا لابد على الأم أن تحافظ على جنينها وتبتعد عن كل ما يؤثر على تكوينه، فتعاطيها للتدخين والخمر والمخدرات سبب رئيسي للضرر، ثم إن تعاطيها للدواء من دون استشارة الطبيب قد يؤدي إلى ولادته معاقاً». وأضاف «لذلك ينبغي على الأبوين الحرص على سلامة الجنين(...) وإذا رزق الله الوالدين الولد وكتب له الله تعالى أن يكون معاقاً، فعليهما أن يعملا على تأهيله، وعلى المجتمع أن يعمل على أن يكون هذا العضو فاعلا في المجتمع. ولقد ساوى الدين الحنيف بين السليم والسقيم والصحيح والمعاق، ولم يفرق بين أحد منهم في الحقوق والواجبات. وقد أكد النبي (ص) هذا الأمر: (إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسادكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم). ونهى الإسلام المؤمنين عن السخرية أو الاستهزاء بأي فرض بسبب ألم أو عاهة ألمت به».

وأرد ف القطان «لهذا يا عباد الله، فإننا نقول بكل اعتزاز إن الإسلام والمجتمع المسلم هو أول من اهتم بذوي الاحتياجات الخاصة، ورفع عنهم الحرج والمشقة، وسعى إلى تحسين الصورة القاتمة في المجتمع والمساواة في الحقوق والواجبات إلا ما دعت الحاجة إليه، وبين الإسلام أن البلاء الذي ألم بهم إنما هو ابتلاء من الله تعالى الخبير الحكيم وهو أرأف بعباده من الوالدة على ولدها. أيها المؤمنون، إن الإسلام ينظر إلى ذوي الاحتياجات الخاصة نظرة مختلفة جدا عن نظرة الأمم الأخرى، وأصحاب العاهات يجب أن يلقوا من الدولة والمجتمع كل الرأفة والرحمة، تأسيا بقوله (ص): «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء».

وأضاف «احتل المعاق في الحياة الإسلامية مكانته اللائقة به، ولعب الكثير منهم دورا مهما، ونرى الصحابي الجليل عبدالله بن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن حتى أصبح مرجع الأمة في العلم الشرعي على مر الزمان، وأصبح المبصرون يسألونه في المسائل على رغم ملكهم للبصر. ونرى الصحابي الجليل عمر بن الجموح، وكان رجلا شديد العرج، وكان له أربعة أبناء يشهدون مع الرسول (ص) المشاهد، وعندما كان يوم أحد حبسه أبناؤه وقالوا له إن الله عذرك، وأتى رسول الله (ص) يقول إن أبناءه حبسوه لكي لا يلتحق برسول الله (ص) وقال: أتمنى أن أدخل بعرجتي هذه الجنة. وأخذ موقعه في الجيش في مقدمة الجيوش حتى سقط شهيداً. وهذا صحابي آخر، معاذ بن جبل، يختاره الرسول (ص) ويرسله إلى أهل اليمن ليستخدمه عليهم. ولم يقتصر هذا السلوك من الاحترام على عهد النبوة بل تجاوزه إلى عصر الخلفاء والدول الإسلامية».

الأنشطة والبرامج

whats-sub-block1.png

طلاب المعهد

whats-sub-block2.png
facebook Twitter Youtube Linkedin instagram