شروط التسجيل

أن يكون مكفوفا أو ضعيف البصر،
دون وجود أي إعاقة أخرى

ألبوم الصور

الخياط: حاولنا التواصل مع “التنمية” لحل المشكلات العالقة دون فائدة

كتب(ت) ؟ “الوطن” - هدى عبدالحميد:

عبر مجموعة من أولياء أمور المعوقين من ذوي الاعاقة المزدوجة عن استيائهم لعدم وجود برنامج تأهيلي للأبنائهم في وحدة الإعاقة المتعددة بالمعهد السعودي للمكفوفين، وعدم توفير المدرسين والمدرسات المؤهلات لرعايتهم.

وقالت إحدى الأمهات '' تم ضم ابني الذي يبلغ من العمر17 عاماً وهو كفيف ومتوحد إلى وحدة رعاية الأطفال المكفوفين ذوي الإعاقة المتعددة التي تم إنشاؤها منذ عامين. وكانت سعادتنا كبيرة حين أنشأت هذه الوحدة لانتقال أبنائنا من الدراسة بروضة المعهد إلى الوحدة، خصوصا وأن وزارة التنمية لا توفر لها مثل باقي الإعاقات التأهيل والتدريب، لكن سرعان ما اختفت فرحتنا. إذ اكتشفنا أن مدرسات الوحدة غير مؤهلات والمشرفة غير متخصصة بالإضافة إلى عدم توفر منهج أو برنامج تأهيلي للأطفال من ذوي الإعاقة المزدوجة، إلى جانب أن المدرسات سيدات ولا يستطعن السيطرة على الأبناء كابني مثلاً الذي لا يستطيعون السيطرة عليه ما يجعلهم يتصلون بي فأضطر إلى ترك عملي وإحضاره إلى البيت''.

وتابعت ''المشكلة أن ابني فقد الإحساس بالأمان بالمعهد ولا يستطيع الاستمرار في ظل الروتين اليومي، وقد تأثر عملي بهذه المشكلته تأثر كبيراً على رغم أنه لا يكاد يسد مصاريف ابني، ونحن نطالب المسؤولين بحل هذه المشكلة وتوفير خبير ومدرسين مؤهلين من الذكور، فنحن كأمهات لأطفال مكفوفين ومتعددي الإعاقة لا نشعر بأن لهم مكاناً في هذه الحياة وكأنهم ليس لهم الحق في التعليم والتأهيل والترفيه، فأين الوزارات من هذه الفئة، وماذا أعدت لهم وهل هناك خطة مستقبلية لتأهيلهم أم أنهم مازالوا غائبين عن وعي المسؤولين''.

من جانبه قالب مدير المعهد البحريني السعودي للمكفوفين عبد الواحد الخياط إن إنشاء هذه الوحدة جاء بقرار من وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد النعيمي منذ عامين وتضم المكفوفين ومتعددي الإعاقة فوق سن 15 عاماً، والوزارة أمدتنا بمدرستين ''غير مؤهلتين'' ولكن تعاطفهم وحبهم للعمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة هي ما جعلتهم يستمرون حتى الآن ، كما أمدتنا الوزارة بمرشدة اجتماعية وممرضة وسائق وسيارة. ونحن كمركز وعلى رغم الضائقة المالية التي يمر بها المعهد إلا أننا وفرنا الخدمات الأخرى كالغرف والوسائل التعليمية والمكيفات كما وفرت لنا وزارة التنمية وجمعية أولياء أمور المعاقين وأصدقائهم بعض الأدوات العينية، ولكن الأطفال بالوحدة الآن في أزمة شديدة.

وتابع فالوحدة الآن تضم 8 طلاب وطالبة وسينضم إليهم 3 طلاب عقب عيد الفطر وما تعاني منه الوحدة الآن هو عدم وجود خبير لوضع منهج خاص لكل حالة على حده فمنهم مصاب بكف البصر مع توحد وأخر مع إعاقة سمعية وأخر مع إعاقة تخلف عقلي مما يجعل كل طالب يحتاج إلى منهج خاص ومدرس منفرد .

بالإضافة إلى أن هؤلاء الطلبة في مرحلة الشباب ويتمتعون بقوة جسمانية كبيرة لا تستطيع المدرسات التعامل معهم في كثير من الحالات التي تصيبهم من هياج وصياح ولذلك نطالب بتوفير مدرسين من الذكور، كما يوجد لدينا بعض الطلبة على قوائم الانتظار لعدم توافر مواصلات لهم. مضيفا وقد حاولنا التواصل مع وزارة التنمية لتشكيل لجنة تضم التنمية والتربية والمعهد لوضع حلول للمشاكل التي تواجه الوحدة ولكن لم نتلقى أي رد، والمركز يبذل قصارى جهده مع هؤلاء الطلبة من حيث تعليمهم القرآن والموسيقى، كما نحاول توفير منهج من خارج البحرين يناسبهم ولو بشكل مؤقت لحين توفير خبير يضع مناهج خاصة للطلبة

الأنشطة والبرامج

whats-sub-block1.png

طلاب المعهد

whats-sub-block2.png
facebook Twitter Youtube Linkedin instagram