شروط التسجيل

أن يكون مكفوفا أو ضعيف البصر،
دون وجود أي إعاقة أخرى

ألبوم الصور

المكفوفون والانترنت

سوسن دهنيم

لم يعد المكفوفون أولئك الذين لا يجيدون حرفة أو عملاً غير العزف على إحدى الآلات الموسيقية أو تلاوة القرآن، كما اعتدنا رؤيتهم على شاشات التلفزة وفي الواقع المعاش ردحاً من الزمن، إذ صار بإمكانهم اليوم الدخول إلى عالم الكمبيوتر واقتحام الشبكة المعلوماتية بشكل جدير بالتعجب. صار منهم من يعمل على برمجة الكمبيوتر مثل خالد النعيمي الذي كان يعمل في الجهاز المركزي للمعلومات والمقيم الآن في كندا لإكمال دراساته العليا، ومنهم من يعمل مدرساً لمادة الكمبيوتر التي باتت مادة أساسية تعطى للمكفوفين كغيرهم من المبصرين كحسين الأمير الذي يعمل في المعهد السعودي البحريني للمكفوفين، وعصام الأمير الذي يشغل وظيفة فني مختبر بجامعة البحرين. ومع التطور الذي تشهده الأجهزة المتخصصة للمكفوفين - رغم ارتفاع أسعارها مقارنة بأجهزة المبصرين- صار من السهل على المكفوفين التعامل مع الإنترنت بصورة سهلة، إضافة إلى سهولة حصول الطالب المنتظم في مدارس الحكومة أو الطالب الجامعي على المعلومات التي يحتاجها في دراسته وعلى المناهج الدراسية بيسر وسهولة بعد أن كان يلاقي الأمرين بين مدرس لا يريد تسجيل حصته، ومدرس يقبل بذلك بعد مشوار طويل من الإقناع. لم يقف الحال بهم عند استخدام الكمبيوتر في مجال التعليم فحسب بل تعدى الأمر ذلك إلى إنشاء بعضهم مواقع إلكترونية خاصة ومدونات، ومن هؤلاء وليد البشير الذي أنشأ مدونة إلكترونية تعنى بالخواطر القلمية والتربية الخاصة وعلم النفس وما يهم المعوقين، وأيضاً حسين الأمير الذي أنشأ مدونة بعنوان ضفاف قلم هي الأخرى تعنى بالخواطر والدين والثقافة العامة، وعلي حسن الذي أنشأ موقعاً إلكترونياً يهتم بالموسيقى أطلق عليه اسم شبكة الموسيقيين المكفوفين العرب ليكون وجهة للمكفوفين والمبصرين ممن يهتمون بالموسيقى لما يحتويه من أخبار واختيارات موسيقية تناسب شتى الأذواق إضافة إلى باب النقاشات المفتوح على مصراعيه لجميع الأعضاء في هذا المجال، فيما اختار عصام الأمير أن يكون مشرفاً على موقع جمعية الصداقة للمكفوفين حيث يقوم بإدخال أي جديد من أخبار ومتابعات في مجال عمل الجمعية، وأخيراً الطالبة بكلية الإعلام هبة عبدالوهاب التي أنشأت مدونة: السكر المر التي تضمنها كل ما تكتب من شعر ونثر ومقالات في شتى المجالات.

لم يعد المكفوفون أولئك الذين لا يجيدون حرفة أو عملاً غير العزف على إحدى الآلات الموسيقية أو تلاوة القرآن، كما اعتدنا رؤيتهم على شاشات التلفزة وفي الواقع المعاش ردحاً من الزمن، إذ صار بإمكانهم اليوم الدخول إلى عالم الكمبيوتر واقتحام الشبكة المعلوماتية بشكل جدير بالتعجب. صار منهم من يعمل على برمجة الكمبيوتر مثل خالد النعيمي الذي كان يعمل في الجهاز المركزي للمعلومات والمقيم الآن في كندا لإكمال دراساته العليا، ومنهم من يعمل مدرساً لمادة الكمبيوتر التي باتت مادة أساسية تعطى للمكفوفين كغيرهم من المبصرين كحسين الأمير الذي يعمل في المعهد السعودي البحريني للمكفوفين، وعصام الأمير الذي يشغل وظيفة فني مختبر بجامعة البحرين. ومع التطور الذي تشهده الأجهزة المتخصصة للمكفوفين - رغم ارتفاع أسعارها مقارنة بأجهزة المبصرين- صار من السهل على المكفوفين التعامل مع الإنترنت بصورة سهلة، إضافة إلى سهولة حصول الطالب المنتظم في مدارس الحكومة أو الطالب الجامعي على المعلومات التي يحتاجها في دراسته وعلى المناهج الدراسية بيسر وسهولة بعد أن كان يلاقي الأمرين بين مدرس لا يريد تسجيل حصته، ومدرس يقبل بذلك بعد مشوار طويل من الإقناع. لم يقف الحال بهم عند استخدام الكمبيوتر في مجال التعليم فحسب بل تعدى الأمر ذلك إلى إنشاء بعضهم مواقع إلكترونية خاصة ومدونات، ومن هؤلاء وليد البشير الذي أنشأ مدونة إلكترونية تعنى بالخواطر القلمية والتربية الخاصة وعلم النفس وما يهم المعوقين، وأيضاً حسين الأمير الذي أنشأ مدونة بعنوان ضفاف قلم هي الأخرى تعنى بالخواطر والدين والثقافة العامة، وعلي حسن الذي أنشأ موقعاً إلكترونياً يهتم بالموسيقى أطلق عليه اسم شبكة الموسيقيين المكفوفين العرب ليكون وجهة للمكفوفين والمبصرين ممن يهتمون بالموسيقى لما يحتويه من أخبار واختيارات موسيقية تناسب شتى الأذواق إضافة إلى باب النقاشات المفتوح على مصراعيه لجميع الأعضاء في هذا المجال، فيما اختار عصام الأمير أن يكون مشرفاً على موقع جمعية الصداقة للمكفوفين حيث يقوم بإدخال أي جديد من أخبار ومتابعات في مجال عمل الجمعية، وأخيراً الطالبة بكلية الإعلام هبة عبدالوهاب التي أنشأت مدونة: السكر المر التي تضمنها كل ما تكتب من شعر ونثر ومقالات في شتى المجالات.

الأنشطة والبرامج

whats-sub-block1.png

طلاب المعهد

whats-sub-block2.png
facebook Twitter Youtube Linkedin instagram