شروط التسجيل

أن يكون مكفوفا أو ضعيف البصر،
دون وجود أي إعاقة أخرى

ألبوم الصور

دمج الطلبة المكفوفين مع المبصرين بالمدارس يُحسِّن ظروفهم 100%

عبدالواحد الخياط خلال حديثه لـ «الأيام»

كتب - حسن عبدالرسول:

أشاد مدير المعهد السعودي البحريني للمكفوفين عبدالواحد الخياط بنتائج مشروع دمج الطلبة المكفوفين مع زملائهم المبصرين في المدارس الابتدائية الحكومية خلال العام الدراسي الجاري مشيدا في السياق ذاته بتوجه وزارة التربية والتعليم لضم بعض معلمي المعهد وأساتذته تحت مظلتها مشيراً إلى أن الوزارة التي ترعى المعهد منذ 1997 تعمل على إعداد برامج متنوعة لتنمية الطاقة الحرفية والإبداعية والمعرفية للطالب الكفيف.

وناشد كافة الوزارات والهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص النظر بطلبات اصحاب المؤهلات العلمية للمكفوفين من حملة الشهادات الجامعية حيث يوجد عشرات الطلبة ممن يحملون البكالوريوس والماجستير في الأدب العربي والإنجليزي والتاريخ والعلوم الإنسانية والإسلامية وعلم الاجتماع وتقنية المعلومات وهم عاطلون عن العمل مضيفاً بأن المعهد يسعى لتأسيس فرقة موسيقية للمكفوفين تضم كادرا للعزف والإنشاد مستقبلا حيث يوجد عشرات المكفوفين المبدعين في مجال العزف واستخدام الآلات الموسيقية.

وأكد الخياط لـ»الايام» حاجة المعهد للدعم المادي المستمر ليتمكن من شراء الأجهزة والأدوات والآلات التي يحتاجها الطالب الكفيف لا سيما وان اغلبها باهظة الثمن لذا يحتاج المعهد لدعم متواصل من البنوك والمؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد أصحاب الأيادي البيضاء الداعمين للعمل الخيري ليواصل مسيرته.

ما هي البرامج التي سيقدمها المعهد للمكفوفين في هذا العام؟، وهل تم إعداد آلية عمل جديدة لعملية التعليم وتنمية قدرات المكفوفين؟

تم دمج عشرات الطلبة المكفوفين بالمدارس الحكومية بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية خلال العام الدراسي الجاري، وتم إعداد برنامج لنقل بعض معلمي المعهد إلى المدارس الحكومية، بحيث يكون الأستاذ يعمل تحت إشراف وزارة التربية والتعليم في بيئة عامة تحتضن الكفيف والبصير، وتم اعتماد قبول 15 طالبا للمرحلة الابتدائية وهي التجربة الأولى في المملكة لدمج الطلبة المكفوفين في المرحلة الابتدائية، كما تم اعتماد قبول 35 طالبا للمرحلتين الإعدادية والثانوية، والمعهد حريص منذ عام 1974م على إعداد البرامج وآليات العمل الحديثة لتكون خطط العمل والتطوير والتنمية مواكبة للعصر وملائمة لحركة التطور والنمو.

ما هي الأسباب وراء دمج الطلبة المكفوفين بالمدارس الحكومية للمرحلة الابتدائية؟

أثبتت تجربة المملكة منذ الثمانينات نجاح دمج الطلاب المكفوفين بالمدارس الثانوية، حيث توجد هناك دراسات عن وضع الطلبة المكفوفين الذين تم دمجهم بمدارس الثانوية الحكومية، وتثبت أن الطالب الكفيف يتغير بنسبة 100% إذا انخرط في مجتمع عام، مما يحسن ذلك ظروفه النفسية وأدائه في التعليم والإبداع والتعبير والتواصل مع الآخرين، وقرار دمج الطلبة المكفوفين بالمدارس العامة لإزالة حواجز الإعاقة.

ما هي النتائج العالمية من برنامج دمج المكفوفين والمبصرين بالمدارس والجامعات؟

أصبح مشروع دمج الطلبة المكفوفين وبعض الطلبة الذين لديهم إعاقة حركية مشروعا عالميا في كافة دول العالم، حيث أوصت كافة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحقوق المعاقين بدمج الأفراد المعاقين بالمدارس العامة، لتكون لهم حياة عامة بعيدة عن حواجز الإعاقة، وأن يتنقلوا في المدارس والجامعات القريبة من منازلهم أو مناطقهم، وأثبتت الدراسات العلمية أن التواصل الاجتماعي في البيئة التعليمية ما بين الطالب البصير والكفيف والمعلم متساوية وبها منافسة على صعيد الإبداع أو التحصيل العلمي، والمسح الميداني الذي تم إنجازه في البحرين بين معدل النتائج الإيجابية من مستوى التحصيل العلمي ونسبة المعدلات التراكمية للطلبة المعاقين والمكفوفين الذين يتلقون الدروس من المدارس العامة.

إلى أي المسارات الثانوية يميل غالبية الطلبة المكفوفين؟، وأي التخصصات رغباتهم بالجامعات؟، وهل تقدمون لهم التوجيه والإرشاد قبل اختيار التخصص؟

منذ الثمانينات لاحظنا ميول أكثر الطلبة المكفوفين لاختيار المسار الأدبي للمرحلة الثانوية، وخلال السنوات الأخيرة بدأت تتفاوت النسب بين مختلف المسارات بما فيها مسار التوحيد والعلمي، حيث البعض من المكفوفين لديه الرغبة في دراسة المواد الصعبة مثل الكيمياء، الفيزياء، الأحياء، الرياضيات، أما بالنسبة للتخصصات الجامعية بدأت تختلف الرغبات لدراسة التخصصات، حيث البعض اتجه لدراسة اللغات الإنجليزية أو الفرنسية، وآخرين تقنية المعلومات والحاسوب، ونحن في المعهد كمرشدين نقدم التوجيه والنصح والإرشاد للطالب حسب قدراته ولا نتدخل في اختيار التخصص.

هل مازال العهد يقدم الدروس للطلبة العرب والأشقاء من دول الخليج؟

خلال السنوات الاخيرة تقلص العدد بنسبة كبير، بسبب إنشاء معاهد لتدريس المكفوفين بالدول الخليجية والعربية، كما عملت معظم الدول على برنامج دمج الطلبة المكفوفين بالمدارس والجامعات، مما أصبح عدد الطلبة الخليجيين قليلا مقارنة مع السنوات الماضية ولدينا الآن فقط طلاب من المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، ونحن نشرف على تعليمهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم وسيتم دمجهم خلال الفترات المقبلة إذا تمكنوا من التأقلم مع فن الحركة.

إلى أي مدى يتابع المعهد البرامج والأنشطة الرياضية المخصصة للمكفوفين والمعاقين؟
لدينا اهتمام خاص بالرياضة التي تناسب الطالب الكفيف، وذلك لأجل تقوية المهارات البدنية، تحسين وضع العضلات، تقوية العظام والمفاصل، تنمية الإحساس، منح الكفيف الاستقلالية، ويتم تدريب وتعليم الطلاب المكفوفين من قبل اخصائيي رياضة وتربية بدنية، وهناك فريق عمل مختص يقوم بمتابعة الشخص الكفيف الذي يمارس الرياضات والألعاب، وخلال الفترة الأخيرة تم إعداد برامج متابعة نقوم بمراقبة الطلاب المدموجين بالمدارس الحكومية لنرى كيفية تأقلمهم مع الأجواء الرياضية في الحصص، كما نقوم بتوجيه المعلمين الرياضيين لنتباحث معهم حول احتياجات الطالب الكفيف.

هل تقدمون الدعم للكفيف المبدع أو الموهوب؟

لدى المعهد اهتمام كبير لمتابعة شؤون المواهب خصوصاً الموسيقية، ومن خلال ذلك يقوم الكادر العامل بقسم الموسيقى بتنمية ومتابعة الطلاب الذين يعزفون، ويتم تدريبهم على استخدام الآلات الموسيقية، وتقديم العروض والفنية في المناسبات الوطنية والمشاركة في مسابقات العزف الفنية، حيث يوجد كثير من العازفين المكفوفين مبدعين في استخدامهم إلى الآلات الموسيقية ولديهم معزوفات مسجلة على أشرطة كاسيت وأقراص مدمجة (CD)، ونحن في المعهد نتطلع لتأسيس فرقة موسيقى وإنشاد خلال الفترات المقبلة بحيث تكون الفرقة تضم المكفوفين المبدعين في مجال العزف والإنشاد، ونحن في المعهد لدينا تعاون دائم مع جمعية صداقة المكفوفين وبعض المؤسسات من أجل توفير احتياجات الشخص الكفيف.

إلى أي مدى المعهد يتلقى الدعم من الجهات الرسمية والأهلية والبنوك؟

الداعم الأول والرئيسي للمعهد هي وزارة التربية والتعليم التي تولت الإشراف على المعهد في عام 1997، كما يتلقى المعهد دعما وتمويلا من قبل بعض الجهات السعودية والمصارف والبنوك في البلاد، وهناك رجال أصحاب أيادٍ بيضاء لديهم دعم سخي مستمر في تقديم المال وما يحتاجه المكفوفين، ولكن مهما كان حجم الدعم إلا أن المعهد سيكون بشكل دائم بحاجة للدعم والتمويل من أجل شراء آخر الأجهزة الحديثة الملائمة لتعليم المكفوفين وشراء البرامج التعليمية واجهزة الحاسوب، وأسباب حاجة المعهد للدعم حجم تكاليف الطالب وشراء الأجهزة وطابعات لبرايل إضافة، إلى غلاء سعر الأجهزة والمستلزمات التي يحتاجها المعهد.

كثير من الطلبة المكفوفين حاملي الشهادات الجامعية يشكون عدم حصولهم على وظائف، وإن وجدت لهم لا تتعدى أن يكونوا موظفي بدالة هاتف، هل لكم تحركات ومساعي لتوفير وظائف ملائمة لهؤلاء الأفراد؟

نحن في المعهد نناشد كافة الهيئات والوزارات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وكافة الجهات المعنية بالأمر والمسؤولين في الدولة النظر في أمر الطلبة المكفوفين الخريجين من الجامعات الباحثين عن عمل، لان من حق الكفيف الحصول على وظيفة ملائمة له حسب تخصصه وقدراته ومهاراته، وتمنى من وزارة التنمية الاجتماعية أن تعمل على مزيد من برامج تدريب المعاقين، والآن الكفيف أصبح من الصعب أن يحصل على وظيفة موظف بدالة، لان معظم الشركات والمؤسسات والبنوك تعتمد على الأجهزة الإلكترونية وبرامج البريد الصوتي، ونحن في المعهد أغلقنا قسم تدريب المكفوفين للتعامل مع البدالة، بسبب عدم قلة وجود وظائف البدالة.

هل يقدم المعهد دورات تدريبية وورش عمل لتنمية مهارات المعلمين وأولياء الأمور؟

يقدم القسم المختص بالمعهد دورات تدريب إلى الآباء على قراءة كتب برايل وتنمية مهاراتهم الحركية لكيفية التواصل مع أبنائهم بشكل سليم، كما يتم تقديم الدورات على مدار العام للمدرسين حول فنون التعامل مع الكفيف.

ماهي أصناف الكتب التي يقوم بطباعتها المعهد؟

كتب المدارس والجامعات، الكتب المترجمة الخاصة بالمدارس، طباعة المجلات وبعض الكتب الخاصة بالصحة والسلامة وشؤون المرور وكل ما يحتاجه الكفيف.

جريدة الأيام

الأنشطة والبرامج

whats-sub-block1.png

طلاب المعهد

whats-sub-block2.png
facebook Twitter Youtube Linkedin instagram