شروط التسجيل

أن يكون مكفوفا أو ضعيف البصر،
دون وجود أي إعاقة أخرى

ألبوم الصور

رأس الخيمة لتأهيل المعاقين » يؤكد أن معظم حالات دمج الطلبة كانت إجبارية مدارس حكومية ترفض دمج معاقين

كشفت الشيخة إلهام بنت عبدالعزيز القاسمي، مديرة مركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين، لـ«الإمارات اليوم»، عن رفض مدارس حكومية في الإمارة دمج طلبة معاقين في الفصول الدراسية، على الرغم من إبلاغ منطقة رأس الخيمة التعليمية إدارة المركز باستعدادها لدمجهم.

وأشارت إلى أن «مستوى بعض الطلبة المعاقين آخذ في التدهور في بعض الفصول الدراسية التي تم دمجهم فيها خلال العام الدراسي الماضي لرفض إدارات المدارس التعامل مع الطلبة المعاقين بطريقة علمية وتربوية».

وتفصيلاً قالت الشيخة إلهام بنت عبدالعزيز القاسمي، إن «المختصين في تأهيل ودمج الطلبة المعاقين في المركز، يعانون عدم تعاون بعض الإدارات المدرسية، التي ترفض بطريقة غير مباشرة استقبال حالات الدمج، بدعوى افتقارها إلى المرافق والخدمات الخاصة بالطلبة المعاقين، وعدم وجود معلمي تربية خاصة في المدرسة الحكومية».

وأوضحت أن «إدارة المركز لديها قائمة من قبل منطقة رأس الخيمة التعليمية بأسماء المدارس الحكومية التي يوجد بها معلمو تربية خاصة مؤهلون للتعامل مع مختلف حالات ذوي الاحتياجات الخاصة، ومجهزة بالمرافق والخدمات التي تخص الطلبة المعاقين».

وتابعت أن «إدارة المركز ترسل الطلبة المعاقين إلى المدارس المؤهلة والموافق عليها بشكل رسمي من المنطقة التعليمية، لكن اختصاصي المركز يعانون عدم تعاون بعض الإدارات المدرسية في قرار دمج الطلبة المعاقين، لعدم قدرة المدرسة على تحمل مشكلات الطلبة المعاقين والتعامل معهم، على الرغم من القرارات الصادرة بدمج الطلبة المعاقين في المدارس الحكومية».

دمج إجباري

وأضافت القاسمي: أن «معظم حالات دمج الطلبة المعاقين، الذين دمجهم المركز في الفصول الدراسية، كانت اجبارية على الإدارات المدرسية، وليست اختيارية من مدير المدرسة»، موضحة أن عدم موافقة إدارات المدارس على دمج الطلبة المعاقين، في بداية الأمر، يجعل عملية الدمج اجبارية في الفصول الدراسية، وهذا ما يسبب مشكلة للطالب المعاق الذي لا يجد من يتعاون ويتفاعل معه، ويعمل على متابعة حالته والعمل على تطورها وتأهيله علمياً وعملياً».

وذكرت أن «المركز دمج منذ بداية العام الدراسي الجاري ثلاثة طلبة من ذوي الإعاقات الذهنية البسيطة في مدارس حكومية، بعد أن تم تأهيلهم وتدريبهم واخضاعهم لجميع الدورات التي تؤهلهم للدمج في الفصول الدراسية».

وأوضحت أنه لا يتم دمج أي حالات معاقة إلا بعد الانتهاء من تطبيق الخطط الفردية لكل حالة، واجراءات اختبارات تخص كل معاق، للتأكد من امكانية دمجه في الفصول الدراسية، وتطور حالته في الفصل الدراسي، حتى يتمكن من الحصول على شهادات علمية تؤهله للدمج في المجتمع والبحث عن عمل يناسب إعاقته».

وأشارت إلى أن «المركز فوجئ بعدم وجود مراعاة في تطبيق المناهج التعليمية للمعاقين، خصوصاً أن قدرة استيعاب بعض المعاقين محدودة وتفوق المناهج التعليمية قدراتهم على التعلم وفهم المناهج المطبقة في المدارس الحكومية، كما أن عدم استكمال الإدارات المدرسية للخطط الفردية التي طبقها المركز في عملية تأهيل الطلبة المعاقين، أدى إلى تدني مستوى الطلبة، وتدهور حالتهم الصحية».

وروت مديرة مركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين، قصة بعض الطلبة المعاقين الذين تم دمجهم أخيراً في أحد الفصول الدراسية، إذ رفض أحدهم الاستمرار في الدراسة بالفصول الدراسية، بسبب سوء المعاملة وعدم اهتمام ادارة المدرسة بحالته الصحية، وعدم وجود معلمة تربية خاصة تشرف عليه وتدرس له المناهج وفق اعاقته وقدرته الاستيعابية.

فشل إدارات

رأت القاسمي أن «فشل بعض الإدارات المدرسية في التعامل مع الطلبة المعاقين ومعاملتهم بشكل طبيعي، أسوة بالطلبة في الفصل الدراسي، سبب رئيس في تدهور حالة الطلبة المعاقين وعدم مكوثهم فترة طويلة في الفصل الدراسي، وتفضيلهم العودة إلى مركز تأهيل المعاقين على البقاء في الفصل الدراسي.

ولفتت إلى أن المشكلة ليست في نقص المرافق والخدمات لأن جميع المدارس الحكومية توجد بها مرافق وحمامات خاصة بالمعاقين، ولكن المشكلة تتركز في عدم تأهيل أعضاء الهيئة التدريسية للتعامل مع الطلبة المعاقين، وعدم توفير معلم تربية خاصة في كل مدرسة، الأمر الذي أدى إلى نفور بعض الطلبة غير المنسجمين مع بقية الطلبة في الفصل الدراسي.

وأضافت أن نقص معلمي التربية الخاصة في المدارس الحكومية في رأس الخيمة بشكل مستمر سيؤدي إلى تدهور حالة بعض الطلبة المعاقين، بإعاقات ذهنية وسمعية، لعدم وجود مختصين لمراقبة ومتابعة حالة المعاقين والعمل على وضع الخطط الفردية لكل طالب تساعدهم على مساعدة الطلبة على تقبل حالة الدمج في الفصول الدراسية، وايجاد الحلول المناسبة للطلبة المعاقين في الفصول الدراسية، حال واجهتهم مشكلات تعليمية أو تربوية.

وأوضحت أن «غياب معلم التربية الخاصة يجعل من الإدارة المدرسة حلقة وصل غير كافية بين الطالب المعاق والمعلم والطلبة العاديين والإدارة المدرسية، لأن طريقة استقبال الطالب المعاق وايصال المعلومة له بشكل صحيح، مفقودة في بعض المدارس الحكومية، بسبب غياب معلم التربية الخاصة الذي لديه دراية كاملة بطريقة التعامل مع الطلبة المعاقين».

الصحيفة: الإمارة اليوم
التاريخ : 11/12/2011

الأنشطة والبرامج

whats-sub-block1.png

طلاب المعهد

whats-sub-block2.png
facebook Twitter Youtube Linkedin instagram